رئيس وزراء غرينلاند ردًا على تهديدات "ترامب": غير مقبولة على الإطلاق
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
علّق رئيس وزراء غرينلاند، ينس-فريدريك نيلسن، على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتجددة بضمها أراضي بلاده قائلا: "هذا يكفي".
وأضاف: "إن الخطاب الحالي والمتكرر من الولايات المتحدة غير مقبول بتاتاً. عندما يتحدث الرئيس الأمريكي عن حاجته إلى غرينلاند ويربطنا بفنزويلا والتدخل العسكري، فهذا ليس خطأً فحسب، بل هو أيضاً عدم احترام".
أخبار متعلقة الرئيسة الموقتة لفنزويلا تشكّل لجنة للإفراج عن مادورو"ترامب": لا أعتقد أن أوكرانيا قصفت مقر إقامة بوتينوأكد، معرباً عن انتماء بلادهم لحلف الناتو وإدراكهم لموقعها الاستراتيجي، على أهمية "علاقة قائمة على الاحترام والولاء" مع واشنطن.
وأشار إلى أن "التهديدات والضغوط والحديث عن الضم لا مكان لها بين الأصدقاء".
وأكد نيلسن قائلاً: "إن بلدنا ليس مجرد أداة في خطاب القوى العظمى. نحن شعب، وبلد ديمقراطية. يجب احترام ذلك - وخاصة من قبل الأصدقاء المقربين والمخلصين"، وأضاف: "كفى! لا مزيد من الضغوط. لا مزيد من التلميحات. لا مزيد من أوهام الضم".
وأكد أنهم منفتحون على الحوار الذي سيتم من خلال "القنوات المناسبة وفي إطار احترام القانون الدولي".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } غرينلاند - أ ف ب
وأضاف نيلسن قائلاً: "إن القنوات المناسبة ليست منشورات عشوائية وغير محترمة على وسائل التواصل الاجتماعي. غرينلاند هي موطننا وأرضنا، وستبقى كذلك".
وأكد الرئيس دونالد ترامب أمس الأحد، مجددًا موقفه بأن غرينلاند يجب أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة، رغم دعوات الدنمارك إلى وقف "تهديد" الإقليم التابع لها.
وقال ترامب لصحافيين في الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" عندما سُئل عن هذه القضية "نحن نحتاج إلى غرينلاند من وجهة نظر الأمن القومي، والدنمارك لن تتمكن من الاهتمام بذلك".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم وكالات رئيس وزراء غرينلاند ترامب ترامب وغرينلاند
إقرأ أيضاً:
بلو أوريجين تتعهد بعودة صاروخ New Glenn إلى الفضاء قبل نهاية 2026
في وقت تتصاعد فيه المنافسة داخل قطاع الفضاء التجاري، أكدت شركة بلو أوريجين أنها تعتزم إعادة إطلاق صاروخها الثقيل New Glenn قبل نهاية عام 2026، رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنصة الإطلاق التابعة لها في ولاية فلوريدا إثر انفجار وقع خلال اختبارات فنية أواخر مايو الماضي.
وجاءت تصريحات الشركة لتخفف من المخاوف التي أثيرت عقب الحادث، خاصة بعد تقديرات أشارت إلى أن إعادة تأهيل منشآت الإطلاق قد تستغرق سنوات. وأكد ديف ليمب، الرئيس التنفيذي لبلو أوريجين، أن الشركة قادرة على استعادة جاهزية المنصة خلال فترة أقصر بكثير مما يتوقعه بعض المسؤولين، مشددًا على أن عمليات الإصلاح بدأت بالفعل عقب استعادة الفرق الفنية إمكانية الوصول إلى الموقع المتضرر.
وكانت منصة الإطلاق التابعة للشركة في كيب كانافيرال قد تعرضت لانفجار مفاجئ أثناء إجراء اختبار إشعال ثابت لصاروخ New Glenn، وهو اختبار يُجرى عادة للتحقق من جاهزية المحركات والأنظمة قبل تنفيذ المهمة الفضائية التالية. وأسفر الحادث عن أضرار واضحة في البنية التحتية للموقع، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل البرنامج الفضائي للشركة وخططها القريبة.
في المقابل، أبدى جاريد إيزاكمان، مدير وكالة ناسا، رؤية أكثر تحفظًا بشأن الجدول الزمني للإصلاحات. وأشار إلى أن حجم الأضرار قد يتطلب وقتًا طويلًا لمعالجتها، معتبرًا أن عودة المنصة إلى كامل طاقتها التشغيلية قد تمتد حتى عام 2028، وهو ما قد يؤثر على عدد من المهام الفضائية المخطط لها خلال السنوات المقبلة.
ورغم هذا التباين في التقديرات، تؤكد بلو أوريجين أن الفحوصات الأولية أظهرت أن خزانات الوقود الرئيسية للصاروخ لم تتعرض لأضرار جسيمة، كما أن برج الدعم الخاص بمنصة الإطلاق يمكن إصلاحه في موقعه الحالي دون الحاجة إلى تفكيكه وإعادة بنائه بالكامل، وهو ما قد يسرّع عملية إعادة التشغيل.
ويحظى برنامج New Glenn بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للشركة، إذ يمثل حجر الأساس في خططها للتوسع داخل سوق إطلاق الأقمار الصناعية والبعثات الفضائية التجارية. كما تعتمد عليه عدة مشروعات مرتبطة ببرامج الاستكشاف القمري الأمريكية، إلى جانب دوره المتوقع في دعم مهام مستقبلية مرتبطة ببناء قواعد ومرافق على سطح القمر.
ولا تقتصر أهمية الصاروخ على مهام ناسا فقط، بل تمتد إلى مشروعات تجارية أخرى، من بينها خطط نشر أقمار صناعية خاصة بخدمات الإنترنت الفضائي. وكانت المهمة الرابعة لصاروخ New Glenn تستهدف نقل عشرات الأقمار الصناعية إلى المدار، قبل أن يؤدي الحادث إلى تأجيل هذه الخطط مؤقتًا.
وفي محاولة لتوسيع قدراتها التشغيلية، تعمل بلو أوريجين أيضًا على تطوير موقع إطلاق جديد داخل قاعدة فاندنبرج الفضائية بولاية كاليفورنيا. إلا أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، وتشير التقديرات إلى أن تجهيز الموقع بالكامل قد يستغرق نحو عامين، ما يعني أنه لن يكون جاهزًا قبل عام 2028.
وتواجه الشركة الآن تحديًا مزدوجًا يتمثل في إصلاح الأضرار الحالية واستعادة ثقة العملاء والشركاء، مع الحفاظ على جدولها الزمني الطموح للمهمات الفضائية المقبلة. وبينما ترى ناسا أن الطريق لا يزال طويلًا أمام عودة المنصة إلى العمل، تصر بلو أوريجين على أن صاروخ New Glenn سيعود إلى التحليق مجددًا قبل نهاية العام الجاري، لتبقى الأشهر المقبلة حاسمة في تحديد مدى قدرة الشركة على الوفاء بهذا الوعد.