السيناتور ليندسي جراهام: مادورو أضاع فرصة التوجه إلى تركيا!
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)ــ ألقى السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي جراهام باللوم على الرئيس نيكولاس مادورو في تحدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال إن مادورو كان أمامه فرصة للانتقال إلى تركيا.وفي أعقاب التدخل العسكري لبلاده في فنزويلا، وجه رسالة مفادها أن “أيام كوبا باتت معدودة”.
أدلى غراهام، الذي كان مسافراً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتصريحات للصحفيين على متن الطائرة بشأن التدخل الأمريكي في فنزويلا، موضحا أن تركيا كانت ملاذا آمنا رفضه مادورو.
قال غراهام، في إشارة إلى مكافأة الرئيس جو بايدن البالغة 25 مليار دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على مادورو: “لماذا؟ لأنه مجرم فظيع، قاتل، كان يسمم شعبنا. كل الإدارات السابقة قالت إنه يشكل تهديداً لبلادنا. إنه رجل سيء. لكن أول شخص يتخذ إجراءً فعلياً حيال ذلك هو الرئيس ترامب.”
“بدلا من تركيا جاء إلى نيويورك”قال غراهام، مسلطًا الضوء على خيار نفي مادورو إلى تركيا: “كان بإمكانه أن يكون في تركيا اليوم، لكنه في نيويورك. لذا، إذا طُلب منك التوقف عن كونك ديكتاتور شيوعي تهدد الولايات المتحدة والذهاب إلى مكان آخر، فمن الأفضل لك قبول هذا العرض. لا يلوم مادورو سوى نفسه. لقد منحه الرئيس مخرجًا. اختار تحدي ترامب بمواجهة الجيش الأمريكي، وهو الآن في السجن، كما يستحق.”
ولم تنضم تركيا للدول الحليفة لفينزويلا التي أصدرت بيانات تدين الهجوم العسكري الأمريكي، مثل إيران وكوليمبيا وروسيا. وقالت الخارجية التركية في بيان عقب التدخل العسكري الأمريكي، “ندعو جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس لضمان ألا يكون للوضع الحالي عواقب سلبية على الأمن الإقليمي والدولي”.
“أيام كوبا باتت معدودة.”صرح غراهام قائلاً: “بالنسبة لكوبا، عليهم فقط الانتظار. كوبا ديكتاتورية شيوعية تقتل الكهنة والراهبات”.
وعلّق غراهام، مجادلاً بأن كوبا “ضحّت” بشعبها، قائلاً: “أيام كوبا معدودة. سيأتي يوم نستيقظ فيه، وآمل أن يكون ذلك في عام 2026، لنجد حلفاء يعملون مع الولايات المتحدة، لا إرهابيين وديكتاتوريين يقتلون الأمريكيين في جوارنا”.
الغارة الأمريكية على فنزويلافي كاراكاس، عاصمة فنزويلا، سُمعت أصوات انفجارات وطائرات حوالي الساعة 2:00 صباحاً بالتوقيت المحلي في 3 يناير.
واتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بمهاجمة منشآت مدنية وعسكرية في مناطق مختلفة من البلاد في أعقاب الانفجارات.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شن هجوم واسع النطاق ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وأن مادورو وزوجته قد طُردا من البلاد.
كما أعلنت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي أنه تم توجيه اتهامات في الولايات المتحدة ضد مادورو وزوجته سيليا فلوريس، حيث يواجه مادورو اتهامات بـ “الإرهاب المرتبط بالمخدرات، والاتجار بالكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة تخريبية ضد الولايات المتحدة”.
ودعت الحكومة الفنزويلية المجتمع الدولي إلى إدانة الولايات المتحدة، حيث انتقدت بعض الدول الهجوم بينما أعربت دول أخرى عن دعمها للولايات المتحدة في بياناتها.
Tags: أخبار فنزويلاليندسي جراهاممادورو:نفي مادورو إلى تركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أخبار فنزويلا ليندسي جراهام مادورو الولایات المتحدة إلى ترکیا
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمة بالكونجرس إن الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا ولم تحقق هناك الهدف المنشود، لكن خطوتها تتجه نحو ذلك المراد.
وأضاف الوزير في جلسة استماع في مجلس الشيوخ: "لم نصل بعد إلى غايتنا المنشودة في فنزويلا، لكن فقط خمسة أشهر قد مضت؛ وأعتقد أن هذا أمر يجب تذكّره، لأن تحقيق الهدف يتطلب وقتا. نحن نتعامل مع نظام قائم منذ 16 إلى 18 عاما، وتغييره بشكل جيد يستغرق بعض الوقت، غير أنني أرى أننا نمضي في هذا الاتجاه بخطى حثيثة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.