أعلنت اليوم ڤاليو، الشركة الرائدة للتكنولوجيا المالية الشاملة في مصر، عن حصولها على الموافقة النهائية من البنك المركزي الأردني لإطلاق خدماتها رسميًا في الأردن بموجب رخصة التمويل المتخصص، لتقدم للعملاء حلول تمويلية ميسّرة. تأتي هذه الموافقة بعد الحصول على الموافقة المبدئية خلال عام 2025، وتمثل هذه الخطوة علامة فارقة في استراتيجية نمو ڤاليو الإقليمية والتزامها طويل الأمد بدفع عجلة الشمول المالي في الأردن.

تخطط ڤاليو لبدء عملياتها في الأردن خلال الربع الأول من عام 2026، ما يشكل بداية إطلاقها الكامل في السوق بعد استكمال جميع المتطلبات التنظيمية والتشغيلية.

في إطار هذه الخطوة الهامة، أعلنت ڤاليو عن هيكل قيادتها لإدارة عملياتها في الأردن. حيث سيتولّى معالي المهندس مثنى غرايبة، وزير الاستثمار السابق في المملكة الأردنية الهاشمية، رئاسة مجلس إدارة ڤاليو الأردن، فيما تم تعيين محمد اليوسف رئيساً تنفيذياً لشركة ڤاليو الأردن. ويعكس هذا التوجه حرص ڤاليو على ترسيخ الحوكمة المؤسسية وتعزيز الكفاءة التشغيلية بالاعتماد على قيادة محلية ذات خبرة.

وكان معالي المهندس مثنى غرايبة، قبل عمله كوزير الاستثمار الأردني، قد شغل منصب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وأول وزير للاقتصاد الرقمي والريادة في الفترة من 2018 إلى 2020، حيث عُرف بإسهاماته البارزة في تطوير البنية التحتية الرقمية في الأردن. كما شغل بالإضافة لخدمته في القطاع العام عدة مناصب في قطاع الاتصالات، بما في ذلك قيادة عمليات شركة إريكسون في الأردن، ويملك خبرة تتجاوز 19 عامًا في القطاع الخاص بالشرق الأوسط، حيث عمل مع شركات متعددة الجنسيات تخدم العملاء المحليين والإقليميين والدوليين في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والسياسات العامة، مكتسبًا خبرة عميقة في التنمية الاقتصادية والنمو المستند إلى الاستثمار.

أما محمد اليوسف فلديه خبرة تزيد عن 18 عامًا في قيادة شركات التكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية والقطاع التقني والاتصالات في المنطقة. سيقوم بتوجيه استراتيجية ڤاليو المحلية وعملياتها وتوسعها، مستفيدًا من خبرته في توسيع الأعمال الرقمية وبناء فرق عمل ذات أداء عالٍ. في موقعه السابق بشركة Arab Business Machines (ABM)، التي تعد الموزع الإقليمي لشركة Apple، عمل على تعزيز أعمال الشركة مع شركات الاتصالات في الأردن. كما شغل منصب المدير العام لشركة Zood Super App، حيث أطلق خدمات التجارة الإلكترونية وميزة الشراء الآن والدفع لاحقًا، محققًا نموًا شهريًا بأكثر من 10%. بالإضافة إلى ذلك، قام بإدارة استراتيجيات المنتجات والتجارة الإلكترونية لمحفظة تتجاوز قيمتها مليار دولار في شركة سامسونج للإلكترونيات في الأردن. بفضل خبراته في الشركات الناشئة والمؤسسات الكبيرة، يتميز بقدرته على النجاح في الأسواق التنافسية وتحقيق نتائج تجارية متميزة.

تمثل الأردن سوقًا هامًا للنمو بالنسبة لشركة ڤاليو، وذلك بفضل الطلب المتزايد من العملاء على حلول مالية مرنة وسهلة الاستخدام، بالإضافة إلى نظام الدفع الرقمي الذي يشهد تطورًا سريعًا بدعم مستمر من البنك المركزي في الأردن. مع الحصول على الموافقة النهائية، أصبحت ڤاليو مستعدة الآن لإطلاق منصتها بشكل كامل، مما يتيح للعملاء الاستفادة من حلول تمويل مسؤولة في مجموعة متنوعة من القطاعات، مثل التجزئة، والإلكترونيات، والرعاية الصحية، والتعليم وغيرها من الفئات الأساسية وأنماط الحياة.

تم تصميم خدمات ڤاليو لتعزيز القدرة الشرائية مع تشجيع الاستخدام المسؤول للتمويل، مما يتيح للعملاء الوصول إلى السلع والخدمات دون ضغوط مالية فورية. أما بالنسبة للتجار، فتقدم المنصة تكاملًا سلسًا، وزيادة في معدلات التحويل، وقيم المعاملات، وتحسين ولاء العملاء، مما يسهم في تحقيق نمو مستدام للأعمال.

يمثل دخول ڤاليو إلى الأردن خطوة بارزة، مدعومة بتحضيرات شاملة في السوق. تتضمن هذه المجهودات استقطاب محترفين أردنيين موهوبين يمتلكون خبرات عميقة في مجالات المالية والتكنولوجيا المالية وعمليات السوق، مما يعكس التزام ڤاليو بالتوظيف المحلي ونقل المعرفة وتعزيز السوق. بالإضافة إلى ذلك، تسهم الشراكات الاستراتيجية مع التجار والمؤسسات المالية المرموقة في الأردن في إنشاء سوق قوي ومستدام.

وعلقت، حبيبة نجيب، رئيس قطاع التوسعات السوقية والاستراتيجية لشركة ڤاليو:"إن الحصول على الموافقة النهائية من البنك المركزي الأردني بموجب رخصة التمويل المتخصص يمثل لحظة محورية لڤاليو، ويعكس قوة منصتنا ونموذج الحوكمة والرؤية طويلة الأمد للسوق. وتعد الأردن ركيزة أساسية في استراتيجية التوسع الإقليمي لڤاليو، ومع استعدادنا لبدء العمليات في الربع الأول من عام 2026، يظل تركيزنا على تعزيز الشمول المالي من خلال منتجات مبتكرة تركز على العملاء، مع الاستثمار في الكفاءات المحلية والمساهمة الفاعلة في النظام المالي الأردني. ونفتخر بالتعاون مع مكتب الحموري ومشاركوه للمحاماة، حيث ساعدتنا خبرتهم وجهودهم في الحصول على الترخيص."

ويعزز هذا الإنجاز الأخير الزخم الإقليمي المتنامي لڤاليو، بما في ذلك إدراجها في البورصة المصرية (EGX) خلال عام 2025، عقب استحواذ أمازون على حصة مباشرة في ڤاليو، مما يعزز مكانتها كلاعب رائد في مجال التكنولوجيا المالية ملتزم بتطوير التمويل الرقمي عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: على الموافقة النهائیة من البنک المرکزی الحصول على فی الأردن

إقرأ أيضاً:

تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت مصادر إعلامية، نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون باتجاه الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تشمل العاصمة بيروت بعد أن كانت تتركز في الجنوب.

وبحسب المصادر، ترى تل أبيب أن الظروف السياسية الحالية، خصوصاً جمود مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران، وكذلك المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قد تفتح المجال أمام استجابة أمريكية إيجابية.

غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنية

ووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.

وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.

وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.

كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان

أعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.

وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.

تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاع

ميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.

وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.

وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.

كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.

بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.

وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.

وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • «منتخب النشامى» الأردني يعلن قائمته النهائية للمونديال
  • عمومية "السلع السياحية": الموافقة على الميزانية الختامية للعام المالي الحالي
  • البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
  • رحيل محمد عبد المنصف عن البنك الأهلي
  • جمال السلامي يعلن عن القائمة النهائية لمنتخب الأردن
  • التلفزة المغربية تحصل على حقوق بث مباريات المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026
  • لماذا لم تحصل بكركي على جواب من الفاتيكان في هذا الموضوع؟
  • كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان
  • رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة