ألغت أمانة المنطقة الشرقية الإشارة المرورية بتقاطع طريق الخليج العربي مع طريق الأمير نايف بن عبد العزيز في الدمام، ضمن خطة هندسية مدروسة تهدف إلى تحقيق انسيابية مطلقة للحركة المرورية.
جاء هذا القرار الاستراتيجي استجابة لنتائج دراسات مرورية متخصصة كشفت عن كثافة عالية وتكدس للمركبات في التقاطع الحيوي، مما استدعى تدخلاً هندسياً يعيد صياغة حركة السير لضمان تدفق المركبات دون توقف.


أخبار متعلقة بدعم «أهالينا».. تأهيل كوادر وطنية لقيادة المسؤولية الاجتماعية بالأحساءأمير المنطقة الشرقية يرعى حفل توقيع اتفاقيات تعاون استراتيجية بجامعة الملك فيصل ويزور متحف " كفو تبتكر " تفكيك نقاط الاختناق
ويأتي هذا الإجراء كجزء من مشروع شامل لتحسين التقاطعات الرئيسية في حاضرة الدمام، حيث تركز الأمانة على تطوير البنية التحتية المرورية لتواكب النمو العمراني المتسارع وتفكيك نقاط الاختناق في الشرايين الحيوية للمدينة.
وتربط الأمانة بين التحسينات المرورية والمشاريع التنموية، حيث يُعد تحرير هذا التقاطع خطوة استباقية لاستيعاب الحركة المتوقعة نحو الوجهات السياحية الجديدة، مما يعزز تجربة التنقل ويقلل زمن الرحلات للمواطنين والمقيمين والزوار.مراعاة المخططات المستقبلية
وتعكف الفرق الهندسية والفنية على متابعة تنفيذ المشروع ميدانياً لضمان تطبيق الحلول وفق أعلى معايير الكفاءة، مع مراعاة التوسعات المستقبلية للطرق لزيادة قدرتها الاستيعابية واستدامتها لسنوات قادمة.
ولا يقتصر المشروع على إلغاء الإشارات فحسب، بل يمتد ليشمل إعادة هندسة الحركة المرورية وإدخال حلول مبتكرة للتقاطعات، بما يضمن تحقيق معادلة صعبة تجمع بين السرعة في التنقل وأقصى درجات السلامة المرورية.
وتسعى الأمانة من خلال هذه المبادرات إلى رفع جودة الحياة في المنطقة الشرقية، عبر خلق بيئة حضرية منظمة وسلسة تخلو من العوائق المرورية، مما ينعكس إيجاباً على الراحة النفسية لقائدي المركبات.
ويُتوقع أن يحدث هذا التغيير نقلة نوعية في زمن الرحلات اليومية عبر طريق الخليج العربي، داعماً بذلك عجلة التنمية الحضرية ومؤكداً التزام القطاع البلدي بتطوير الخدمات المقدمة بما يلامس احتياجات السكان بشكل مباشر.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الدمام طريق سيهات

إقرأ أيضاً:

جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.

شهد الاحتفالية حضور  الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.

وأكد  الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.

مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية

من جانبه، أوضح  الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.

وفي كلمتها، أكدت  الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.

كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع  الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.

وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.

مقالات مشابهة

  • وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
  • قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
  • أمير الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع الاستثمارية
  • تبادلوا التهاني بهذه المناسبة السعيدة.. أمير المنطقة الشرقية يستقبل منسوبي الإمارة المهنئين بعيد الأضحى
  • في معركة الاستقلال (5): هندسة التوازن.. كيف تناور الدول بين القوى الكبرى؟
  • أمير المنطقة الشرقية يشيد بتطوير العمليات الأمنية الموحدة «911» بالمنطقة
  • تمركزات مرورية مكثفة بشوارع الشرقية لتحقيق السيولة والإنضباط