محلل رياضي: مباراة بنين هي الأصعب على حسام حسن
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أكد المحلل الرياضي عمر سرحان، أن مباراة المنتخب المصري اليوم أمام بنين لن تكون سلهة، ستكون الأصعب على الكابتن حسام حسن منذ بداية البطولة.
وأضاف المحلل خلال مداخلة هاتفية ببرنامج " صباح الخير يا مصر" المذاع عبر القناة الأولى، أن منتخب بنين قوي ويمتلك بعض العناصر المميزة، وأن بنين كانت سبب في خروج نيجيريا من تصفيات كأس العالم، وفازت على جنوب أفريقيا، وفازت على المغرب في 2019.
وأوضح أن صعود بنين لدور الـ 16 يعتبر انجاز كبير، وأن منتخب بنين لا يبكي على شئ، ويلعب دون ضغوط، وأنه في حالة عمل مباراة قوية أمام مصر سيكون قد حقق انجازا.
ويستعد منتخب مصر لخوض المواجهة على ملعب أدرار، اليوم الإثنين 5 يناير 2026، حيث تنطلق المباراة في السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط حالة من التفاؤل الجماهيري.
ويدخل الفراعنة اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أداء قوي في دور المجموعات، جمع خلاله المنتخب 7 نقاط من انتصارين على زيمبابوي وجنوب أفريقيا، وتعادل سلبي أمام أنجولا، ليحجز بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي عن جدارة.
في المقابل، يسعى منتخب بنين لمخالفة التوقعات وتحقيق مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما تأهل إلى هذا الدور باحتلال المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد 3 نقاط، واضعًا نصب عينيه إقصاء أحد أبرز المرشحين للبطولة.
وتشير الأرقام التاريخية إلى أفضلية واضحة لمنتخب مصر، الذي تفوق في 3 مباريات من أصل 4 مواجهات سابقة أمام بنين، مقابل تعادل وحيد، كان آخرها الفوز بثنائية نظيفة في نسخة 2010 من كأس الأمم الأفريقية.
وينتظر الفائز من مواجهة مصر وبنين اختبارًا أكثر صعوبة في الدور ربع النهائي، حيث يلتقي مع المتأهل من مواجهة كوت ديفوار وبوركينا فاسو، بينما تبقى توقعات القط نيمبوس محل اهتمام الجماهير، التي تأمل أن تتحول نبوءته إلى واقع على أرض الملعب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كأس العالم تصفيات كأس العالم بنين منتخب بنين حسام حسن المنتخب مباراة المنتخب المنتخب المصري منتخب بنین منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة.
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]