مظاهرات بمدن عالمية ضد الهجوم الأميركي على فنزويلا واعتقال مادورو
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
شهدت مدن عدة حول العالم، أمس الأحد، مظاهرات واحتجاجات على الهجوم الأميركي على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.
ففي ألمانيا تجمع نحو 400 شخص بمدينة ميونخ، وفقا لما أفادت به متحدثة باسم الشرطة في العاصمة البافارية، جابوا شوارع المدينة، في مظاهرة وصفتها الشرطة بأنها سلمية.
وفي مدينة نورنبرغ (أيضا في ولاية بافاريا)، شارك نحو 120 شخصا في تجمع احتجاجي وفق تقديرات أولية، بينما احتج في دوسلدورف نحو 240 شخصا ضد الهجوم الأميركي على فنزويلا.
وشهدت كوريا الجنوبية والفلبين، اليوم الاثنين، مظاهرات أمام مبنيي السفارتين الأميركيتين في سول ومانيلا، رافضة الهجوم الأميركي على فنزويلا، وحمل المتظاهرون لافتات تندد بالقصف الأميركي على كاراكاس، وباختطاف مادورو.
كما نُظمت احتجاجات، أول من أمس السبت، في مدن ألمانية أخرى، من بينها هامبورغ التي خرج فيها نحو 300 شخص إلى الشوارع للاحتجاج على الهجوم.
وفي إسبانيا شهدت العاصمة مدريد ومدينتا بلباو وإشبيلية مظاهرات مناهضة للولايات المتحدة، وشارك في احتجاجات العاصمة أعضاء في منظمات مجتمع مدني شيوعية ويسارية، إضافة إلى تحالف اليسار الموحد، والحزب الشيوعي، وحزب "بوديموس" اليساري.
وقالت زعيمة حزب "بوديموس" إيونه بيلارا، في تصريح للصحفيين، إن الولايات المتحدة نفذت تدخلا عسكريا غير قانوني، وهذه حرب نفط، على حد وصفها.
وأضافت أن ما يحصل في فنزويلا "إرهاب دولة، وأخطر إرهابي موجود في العالم حاليا هو (الرئيس الأميركي) دونالد ترامب. وهو التهديد الأكبر لأمن شعوبنا".
أما في بلجيكا، فخرجت مظاهرة أمام السفارة الأميركية في بروكسل احتجاجا على تدخل واشنطن العسكري في فنزويلا.
وشارك مئات المتظاهرين في احتجاج نظمته منظمتا مجتمع مدني، رافعين لافتات كتب عليها "لا للحرب في فنزويلا"، و"نفط فنزويلا ملك لفنزويلا"، و"أطلقوا سراح مادورو" و"أوقفوا الحرب".
إعلانوشنت الولايات المتحدة، فجر أول من أمس السبت، هجوما على أهداف في فنزويلا، وألقت القبض على الرئيس الفنزويلي مادورو، ومن المنتظر محاكمته في نيويورك بتهم منها "الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، وفق التصنيف الأميركي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الهجوم الأمیرکی على فنزویلا فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.