ثقافة المنوفية " : تنظيم 40 نشاط ثقافي وفني لتعزيز القيم الإيجابية وتنمية المواهب خلال شهر يناير
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
تابع اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية جهود مديرية الثقافة خلال شهر يناير في تنظيم عدد من الأنشطة والفاعليات الثقافية والفنية بمختلف مراكز ومدن المحافظة بهدف رفع الوعى لدى المواطنين وتحقيق طفرة ثقافية بالمحافظة ،حيث أوضح مدير عام ثقافة المنوفية عن تنظيم 40 فاعلية من الأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة بمختلف المراكز والمدن ، بهدف ترسيخ الهوية المصرية وتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع لتربية النشء وتأهيلهم ثقافياً وذهنياً وتحصين وعيهم من الأفكار المتطرفة ، مشيراً إلى أنه من أبز الفعاليات منها محاضرات بعنوان الهوية المصرية جذور الانتماء ببيت ثقافة الباجور ،ثقافة القيادة الاجتماعية ببيت ثقافة السادات ، الوحدة الوطنية بمناسبة أعياد الميلاد ببيت ثقافة قويسنا ،مواجهة التطرف الديني ضمن مبادرة صحح مفاهيمك ببيت ثقافة دنشواى ،السد العالي وأهمية لمصر ببيت ثقافة سنتريس ،معجزة الاسراء والمعراج بقصر ثقافة شبين الكوم ،التمية بعد ثورة 25 يناير بييت ثقافة ميت أبوالكوم ،الوحدة الوطنية والتعايش السلمي داخل الوطن ببيت ثقافة سبك الضحاك،النصف من شعبان ببيت ثقافة الشهداء ، وغيرها من الندوات والمحاضرات الهامة التي تهدف إلى زيادة الوعى لدى الشباب والنشء لإكسابهم الخبرات والمعلومات الهامة.
هذا وقد أكد محافظ المنوفية على أهمية قصور الثقافة ودورها الرائد والحيوي في سبل تعزيز وتكثيف الأنشطة الثقافية والإبداعية واكتشاف وتنمية الموهوبين والنابغين في شتى المجالات ، مشيراً إلى أهمية تضافر الجهود لدعم آليات توسع نشر الثقافة والفنون الجادة بأرجاء المحافظة لزيادة الوعي المجتمعي وتدعيم قيم الولاء والانتماء للوطن.
في ضوء الخطة الاستراتيجية الشاملة للدولة المصرية للنهوض بقطاع الثقافة والفنون من خلال تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية والتي تساهم في بناء شخصية ووعي الإنسان المصري وذلك ضمن أهداف الدولة نحو بناء الجمهورية الجديدة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قطاع الثقافة والفنون الإسراء والمعراج الهوية المصرية ببیت ثقافة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.