ملتقى التفسير بالجامع الأزهر: قصة أصحاب الكهف دليل على أهمية مصاحبة أهل الصلاح والتقوى
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
عقد الجامع الأزهر أمس الأحد، ملتقى التفسير ووجوه الإعجاز القرآني الأسبوعي تحت عنوان: "مظاهر الإعجاز في حديث القرآن عن أصحاب الكهف، وذلك بحضور كل من أ.د/ أحمد علي ربيع، أستاذ أصول اللغة بجامعة الأزهر، وأ.د مصطفى إبراهيم، الأستاذ بكلية العلوم بجامعة الأزهر، وأدر الملتقى الإعلامي أبو بكر عبد المعطي.
. اعرف ماذا قال"الضوينى" عن شيخ الأزهر؟
في مستهل الملتقى، أوضح فضيلة أحمد علي ربيع أن العلامة الحقيقية لأصحاب الكهف هي أنهم فتية آمنوا بربهم، وزادهم الله هدى، لأن أي تعلق واستقامة على منهج الله يزيد المولى سبحانه وتعالى أصحابها هدى، كما أن كل طريق نسير فيه بصدق إلى المولى سبحانه وتعالى، فإن المولى يزيد فيه من يقربون إليه هدى وإيمانًا وهو ما حدث مع أصحاب الكهف، لأن الله سبحانه وتعالى يحب السائرين إليه، والشاهد اللغوي أن الزيادة في الهدى جاءت بعد إيمانهم الصادق بالله سبحانه وتعالى والالتزام بمنهجه الإيماني.
وبين فضيلته أن القرآن الكريم، حينما تحدث عن أفعال أصحاب الكهف، أشار إلى أنهم عندما ذهبوا إلى الكهف، كان ذلك هربا بدينهم من بطش الظالمين، فكان عطاء المولى سبحانه وتعالى أن جعل ذكرهم خالدًا إلى يوم الدين، وفي هذا إشارة أيضًا إلى أن التعلق بالصالحين وصحبتهم دليل خير، ولو نظرنا كيف أن كلبًا صحب أهل الكهف كان ذكره خالدًا، وعلينا أن نستفيد من هذا الدرس العظيم في حياتنا وأن نتخير الصحبة، لأن صحبة الصالحين تعود علينا بالنفع في ديننا ودنيانًا.
من جانبه، قال فضيلة الدكتور مصطفى إبراهيم إن قصة أصحاب الكهف فيها مظاهر إعجاز غيبية وتاريخية وإعجاز علمي. فقوله تعالى: «فضربنا على آذانهم في الكهف» الضرب هنا يعني التعطيل، لأن حاسة السمع هي الحاسة الوحيدة التي تعمل بشكل مستمر في الإنسان من خلال اتصالها بالعصب الثامن المتصل بالمخ، وعملية الضرب كانت من أجل أن يستقروا في نومهم، ومهما حصل من حولهم من أصوات فلن يستيقظوا، وذلك بسبب تعطيل حاسة السمع.
وأوضح فضيلته أن القرآن حدّد المواصفات الدقيقة للكهف الذي أوى إليه أصحاب الكهف، فنجد أن الشمس تشرق من الشرق وتغرب في الغرب، وفتحة الكهف كانت ناحية الجنوب، بينما الفجوة تقع في الشمال، وهذه التفاصيل تمثل الاتجاهات الأربع التي حددها القرآن للكهف، وهذه الأوصاف مناسبة لأحوال الجو والفصول الأربعة في هذا المكان من الناحية الصحية، فحماهم ذلك من التقلبات المناخية، ووفر لهم بيئة مناسبة للنوم والراحة، كما أن اختيار هذا المكان يدل على حكمة الحق تعالى في ترتيب الأمور بطريقة تراعي الحفاظ على صحة الإنسان.
يذكر أن ملتقى التفسير ووجوه الإعجاز القرآني يعقد الأحد من كل أسبوع في رحاب الجامع الأزهر الشريف، تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر وبتوجيهات من فضيلة الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف، ويهدف الملتقى إلى إبراز المعاني والأسرار العلمية الموجودة في القرآن الكريم، ويستضيف نخبة من العلماء والمتخصصين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامع الأزهر ملتقى التفسير أصحاب الكهف قصة أصحاب الكهف الأزهر ملتقى التفسیر سبحانه وتعالى أصحاب الکهف
إقرأ أيضاً:
بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية 33 في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه
تبدأ وزارة الأوقاف الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية الثالثة والثلاثين في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه لعام ٢٠٢، خلال الفترة من الاثنين الموافق ٨ من يونيو ٢٠٢٦ حتى الخميس ١٨ من يونيو ٢٠٢٦، بمسجد النور بالعباسية.
وأعلنت الوزارة أسماء من لهم حق دخول الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة، حيث تُعقد التصفية التحريرية للمشاركين الذين استوفوا شروط التقدم للمسابقة وفق الضوابط المعلنة، وذلك في إطار حرص الوزارة على دعم حفظة القرآن الكريم وتشجيع التميز في حفظ كتاب الله تعالى وفهم معانيه.
وللاطلاع على الأسماء، إضغط هنا .
الاختبارات التحريرية لمسابقة عضوية المقارئ القرآنية بمسجد النور
أعلنت وزارة الأوقاف رسمياً انطلاق أعمال اختبارات التصفيات التحريرية المركزية لمسابقة عضوية المقارئ القرآنية للعام الهجري 1447هـ والميلادي 2026م وذلك بمقر مسجد النور الواقع بمنطقة العباسية بالقاهرة.
ومن المقرر أن تمتد فترة الاختبارات ابتداء من يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026م وحتى يوم الأحد الموافق 12 يوليو 2026م، ويأتي هذا الإجراء في سياق الجهود الشاملة والمتواصلة التي تبذلها الوزارة من أجل العناية الفائقة بالقرآن الكريم وحفظته، والعمل المستمر على الارتقاء بمستويات الأداء الفني داخل المقارئ القرآنية في كافة أنحاء الجمهورية.
ونشرت الوزارة القوائم الكاملة التي تضم أسماء المرشحين ممن لديهم الحق القانوني في خوض هذه الاختبارات التحريرية المركزية من فئات الأئمة، والواعظات، وخطباء المكافأة، وأعضاء هيئة التدريس بمختلف الجامعات المصرية، بالإضافة إلى خريجي مراكز إعداد محفظي القرآن الكريم،
وشددت الأوقاف على جميع المشاركين ضرورة الالتزام الصارم والمطلق بالمواعيد المحددة للامتحانات، والحرص على التواجد بمقر مسجد النور بالعباسية في تمام الساعة العاشرة صباحاً بحسب الأيام المدرجة في الجدول التنظيمي المعلن.
وطالبت الوزارة بكافة المديريات الإقليمية التابعة لها في المحافظات بضرورة التنبيه المشدد على المتسابقين الواردة أسماؤهم بكشوف التصفية بوجوب اتباع كافة التعليمات والإرشادات المنظمة لسير الاختبارات، والتحقق التام من استيفاء جميع الشروط والضوابط التي تم الإعلان عنها مسبقاً، وذلك لضمان تيسير وانتظام أعمال التصفيات المركزية وبما يضمن تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية التامة بين كافة المتنافسين.
وحددت الوزارة مجموعة من المستندات والاشتراطات الإلزامية التي يجب على المتسابقين مراعاتها وإحضارها يوم الاختبار، وتتمثل في تقديم صورة واضحة من بطاقة الرقم القومي شريطة اصطحاب أصل البطاقة الشخصية للاطلاع والتحقق منها.
أما فيما يتعلق بفئتي خطباء المكافأة والواعظات، فيتعين عليهم تقديم إفادة رسمية ومعتمدة من الإدارة التابع لها المتسابق تثبت بوضوح أنه لا يزال على رأس العمل حتى تاريخ صدور هذه الإفادة، وبالنسبة لمتسابقي مراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، فيشترط جلب إفادة من المديرية الإقليمية تؤكد تخرجهم من تلك المراكز مع تدوين سنة التخرج بدقة.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد أهمية التزام كل متسابق بالجروب أو المجموعة المخصصة له وبالموعد اليومي المحدد في الجداول المرفقة دون أي تخلف، لضمان سير اللجان التحريرية بنجاح وتميز.