شبوة تمهد المشهد لدحر الانتقالي والعودة للدولة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
كشفت مصادر حكومية في محافظة شبوة عن تحركات لمحافظ المحافظة عوض بن الوزير لتسوية الوضع هناك، وإخراج الانتقالي، وتهئية المشهد بعيدا عن المواجهات العسكرية.
وأفادت أن المحافظ التقى قيادات قوات العمالقة في المحافظة، وأبلغهم أن مهمتهم الأساسية تتمثل في مواجهة الحوثيين وحماية حدود المحافظة، مشيداً في الوقت نفسه بدورهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأشارت إلى بن الوزير عقد اجتماعا مع اللجنة الأمنية بالمحافظة، وقيادات في قوات دفاع شبوة والعمالقة الانتقالي، ووضع الجميع أمام التحديات في المحافظة.
ووفقا للمصادر فقد أبلغ المحافظ القوات المحسوبة على الانتقالي بآلية تسليم المواقع التي تسيطر عليها إلى قوات درع الوطن المحسوبة على الحكومة مبراحل زمنية.
وتزامن هذا اللقاء والترتيبات مع رفع علم الجمهورية اليمنية فوق مبنى السلطة المحلية في المحافظة.
وكان محافظ شبوة أحد الشخصيات التي بادرت لتأييد إجراءات مجلس القيادة الرئاسي منذ وقت مبكر، عقب موقف مجلس القيادة الرئاسي من اجتياح قوات الانتقالي لمحافظتي المهرة وحضرموت.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: شبوة درع الوطن المجلس الانتقالي رشاد العليمي السعودية
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي هندي: زيارة رئيس ميانمار تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة للعلاقات
صرح سفير الهند السابق لدى ميانمار "راجيف بهاتيا" بأن زيارة رئيس ميانمار "يو مين أونج" الحالية للهند يمكن أن تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة لتعميق العلاقات بين البلدين.
وقال الدبلوماسي الهندي في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الهندية /إيه إن أى نيوز / اليوم، إن هذه الزيارة ذات مؤشر دبلوماسي مهم في ظل التحديات الداخلية التي تواجه ميانمار، بالاضافة إلى التحولات التي تشهدها المنطقة.
وأضاف أن هذه الزيارة تعكس رغبة ميانمار في مواصلة إنتهاج سياسة خارجية مستقلة ومتوازنة، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه لتعزيز علاقاتها مع شركائها الرئيسيين في المنطقة، مشيرا إلى أن ميانمار تسعى للحفاظ على علاقات ودية مع الهند وتايلاند وروسيا وفيتنام وكمبوديا ولاوس.
ومضى الدبلوماسي الهندي قائلا إن استمرار الصراع وحالة عدم الاستقرار في ميانمار تشكل تحديات لها، وإن الهند يمكن أن تستغل فرصة هذه الزيارة لتأكيد أهمية الحوار الوطني واتباع عملية سياسية سلمية، مع التحذير من أن استمرار حالة عدم الاستقرار في ميانمار ستكون لها تداعيات على المصالح الأمنية والاقتصادية الهندية