ابتكار نظام للاتصالات بالضوء المرئي لنقل البيانات
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
"العُمانية": ابتكر باحثون من جامعة طوكيو للتقنية في اليابان، نظامًا للاتصالات بالضوء المرئي /VLC/ يستخدم أضواء" LED " لنقل البيانات بشكل مستقر حتى تحت أشعة الشمس المباشرة، وبسرعات تصل إلى 3.48 ميغابت في الثانية على مسافات تصل إلى عدة أمتار.
وتعتمد تقنية /VLC/ على الضوء المنبعث من مصابيح" LED" لنقل البيانات بعيدًا عن موجات الراديو التقليدية، ما يجعل الاتصالات أكثر وثوقًا في البيئات المزدحمة أو المعرضة للتداخل، حيث تعاني الشبكات اللاسلكية التقليدية أو تواجه قيودًا تنظيمية.
ويرتكز النظام المبتكر على حواف النبضات الضوئية الصاعدة، ما يجعله أكثر مقاومة لتغيرات عرض النبض الناتجة عن خصائص LED ، وجهاز استقبال مزود بعدة خلايا ضوئية وفلاتر ضيقة النطاق لتقليل تأثير الضوء الخلفي، ما يضمن أداءً موثوقًا في البيئات الخارجية.
وأشار الباحثون إلى أن هذا النظام يعزز السلامة في ظروف القيادة العادية أو مع السيارات ذاتية القيادة، فاستخدام / VLC / منخفض التكلفة ومبتكر، وأصبح من الممكن تحويل البنية الأساسية للمدن إلى شبكة اتصالات ضوئية، ما يفتح المجال لتطبيقات ذكية في النقل والمراقبة والسلامة، بعيدًا عن قيود الراديو التقليدي، حيث تعد هذه التقنية واعدة بشكل خاص في أنظمة النقل الذكية (ITS)، حيث يمكن أن تصبح إشارات المرور وأعمدة الإنارة منصات للبنية الأساسية لنقل البيانات إلى السيارات .
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: لنقل البیانات
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.