عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة ويبحثان العلاقات الأخوية بين البلدين
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية في سلطنة عُمان الشقيقة.
ورحّب سموّه بمعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وبحثا العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات وسلطنة عُمان، وسُبل تعزيز مسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات التي تدعم الأولويات التنموية للبلدين، كما استعرضا عدداً من الموضوعات المتصلة بمسيرة العمل الخليجي المشترك.
أخبار ذات صلة
وأكد سموّه متانة العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات وسلطنة عُمان، والحرص المستمر على تعزيز التعاون الثنائي والشراكة، بما يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين الشقيقين، ويخدم مصالحهما المتبادلة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عبدالله بن زايد الإمارات عمان
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني بجنيف تعزيز التعاون وتطوير التدريب المهني
عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف.
تبادل الخبرات وأفضل الممارساتوتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية.
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
وزير العمل يدعو لاعتماد قرار مشاركة فلسطين بالتوافق في مؤتمر العمل الدولي بجنيف
كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.