قال زیاد قاسم مراسل القاهرة الإخبارية، إن القافلة 109 من سلسلة قوافل "زاد العزة" لا تزال تتدفق من الأراضي المصرية إلى داخل قطاع غزة، ضمن جهود مصرية مستمرة لتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للفلسطينيين، موضحا أن الشاحنات تمر أولا عبر معبر العوجة للتفتيش والمراجعة قبل التوجه إلى منفذ كرم أبو سالم لتفريغ المواد الإنسانية.

 


وأضاف «قاسم»، خلال تغطية خاصة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن القافلة تشمل شحنات متنوعة، من مواد الإيواء مثل الخيام إلى آلاف السلال الغذائية، إذ تحمل على متنها ما يزيد عن 148 ألف سلة غذائية وقرابة 800 طن من أجولة الطحين، وأكثر من 1800 طن من المواد الإغاثية، بالإضافة إلى 1400 طن من المواد البترولية التشغيل المستشفيات والمخابز داخل القطاع.


وتابع، أن تدفق الشاحنات بدأ منذ ساعات فجر اليوم، إذ لا تزال القوافل تتحرك بشكل مستمر لتغطية احتياجات السكان، في حين لوحظ عودة جزء من الشاحنات التي تم دفعها في الساعات الأولى دون تفريغها، ما يعكس تحديات مستمرة في عملية النقل والتوزيع.


وأكد زياد قاسم أن هذه القافلة تأتي ضمن استراتيجية مستمرة لمصر لدعم قطاع غزة، بهدف توفير المواد الأساسية للمواطنين وتشغيل البنية التحتية الحيوية، بما يشمل المخابز والمستشفيات، وتخفيف الضغط الإنساني في مختلف مناطق القطاع.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غزة زاد العزة مراسل القاهرة الإخبارية المصرية الشاحنات

إقرأ أيضاً:

علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.

وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.

وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.

وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.

واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.

مقالات مشابهة

  • بمشاركة 66 إمامًا.. وزارة الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد القاهرة
  • «تطلعات»: «سرديات مستمرة» يتواصل في «متحف»
  • شرطة التموين تضبط 6 أطنان دقيق مدعم خلال 24 ساعة
  • سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي
  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • أبو غالية: الحمى القلاعية تنتشر سريعًا والإجراءات الاحترازية مستمرة
  • بعد 5 أشهر من القصف.. لماذا لا تزال صواريخ إيران تشكل تهديدا؟