"جدارية توثق تاريخ ورموز البحيرة".. استمرار أعمال تطوير ميدان المحطة بدمنهور
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
تُواصل محافظة البحيرة، أعمال تنفيذ مشروع تطوير ميدان المحطة بمدينة دمنهور، أحد أهم وأبرز الميادين الحيوية بالمحافظة، وذلك وفق أعلى المعايير الفنية والمعمارية والحضارية، وبما يعكس تاريخ محافظة البحيرة ومدينة دمنهور العريقة، وبصورة تليق بمكانة الميدان باعتباره نقطة ارتكاز مرورية وخدمية رئيسية تخدم آلاف المواطنين يوميًا.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة البحيرة، أن مشروع تطوير ميدان المحطة يتضمن تخطيط المنطقة بالكامل بشكل حضاري متكامل، يشمل إنشاء جدارية توثق تاريخ المحافظة ورموزها ومميزاتها، إلى جانب مسرح مفتوح يُعد إضافة جديدة كمتنفس حضاري يضم أماكن جلوس وراحة المواطنين وزوار المنطقة.
كما يشمل التطوير توسعة المساحات الخضراء وزراعة الورود والأزهار، وإضافة عناصر جمالية ومعمارية حديثة، بما يسهم في تحسين الشكل العام وبما يدعم الهوية البصرية للميدان والمنطقة المحيطة به، إلى جانب دهان المنازل المحيطة لتحقيق الاتساق البصري الكامل وبما يحقق مظهرًا حضاريًا متناسقًا يليق بمدينة دمنهور.
وأضافت المحافظ أن التصميم الجديد للميدان يراعي تحقيق السيولة المرورية من خلال تنفيذ محاور مرورية عالية الكفاءة، فضلًا عن إنشاء منطقتين لانتظار السيارات؛ إحداهما مخصصة لأتوبيسات النقل الداخلي بجوار الميدان لمنع التكدسات، والأخرى مخصصة لسيارات السرفيس والملاكي، بما يضمن تنظيم الحركة المرورية وضبط الشارع.
البحيرة IMG-20260105-WA0027 IMG-20260105-WA0028
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البحيره الحركة المرورية مدينة دمنهور محافظة البحيرة دمنهور محافظ البحيرة المساحات الخضراء مشروع تطوير النقل الداخلي السيولة المرورية انتظار السيارات تنفيذ مشروع اضافة جديدة الهوية البصرية سيارات السرفيس اعمال تنفيذ مشروع المنطقة المحيطة محاور مرورية جاكلين عازر محافظ البحيرة تحقيق السيولة المرورية ميدان المحطة تنظيم الحركة المرورية الدكتورة جاكلين عازر الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة التصميم الجديد
إقرأ أيضاً:
تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واقـعة أطلق عليها "فـــخ عيد الميلاد" بعدما أصدرت حكماً رادعاً بحق طالب جامعي تجرد من إنسانيته وخــان ثقة فتاة استــدرجها لمنزله ليتحول إلى ذئب بشري
حيث قضت بمعــاقبة المتهم بـالجسن المؤبد مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه لصالح المجني عليها، لتنتهي رحلة الابتـزاز خلف القضبان.
بدأت الواقعة بعلاقة تعارف بين طالب جامعي وفتاة شابة، نجح خلالها المتهم في إيهامها بالحب والرغبة الجادة في الارتباط الرسمي والزواج منها، ليكسب ثقتها بالكامل.
استغل المتهم هذه الثقة ودعاها لحضور حفل عيد ميلاده داخل منزله، ولأن الفتاة ترددت، طمأنها بخبث مؤكداً أن والدته وشقيقته ستكونان حاضرتين في الحفل، فوافقت الفتاة وذهبت وهي تحمل هدية عيد ميلاده بقلب نقي. و بمجرد دخول الفتاة تلقت الصدمة الأولى بأن المنزل خالٍ تماماً من أي شخص، وعندما شعرت بالخطــر وحاولت المغادرة فوراً، أصر المتهم بإلحاح على أن تتناول كوباً من "عصير المانجو" قبل رحيلها. وما إن تناولته الفتاة حتى غابت عن الوعي تماماً، ليستغل المتهم عجزها ويقوم بتصويرها في أوضاع خاصة دون علمها أو موافقتها. ولم يكتفى المتهم بذلك بل استخدم تلك المقاطع والصور كـ "ورقة ضغط" وابتـزاز مستمر لتهــديد الفتاة وفضـحها، بهدف إجبــارها على الاستمرار في العلاقة رغماً عنها. أمام هذا الرعــب، قررت الفتاة ألا تستسلم لشروط الجاني، وكسرت حاجز الخــوف والفضــائح، وتقدمت ببلاغ رسمي للجهات المختصة، لتبدأ وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية رحلة تتبع المتهم والقبض عليه، وإحالته لمحاكمة جنائية عاجلة. وفور القبض عليه كشفت التحقيقات الرسمية عن كواليس الخطة الدنيئة التي أوقـع بها الطالب ضــحيته فيها
بدأت الحكاية والتى أحالته للمحاكمة العاجلة و بعد تداول القضية أمام محكمة جنايات دمنهور، أصدرت منصة القضاء حكمها العادل بالسجــن المؤبــد للطالب الجامعي وتعويض المليون جنيه، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ابتــزاز الفتيات أو انتهــاك حرماتهن.
ومع اقتراب جلسة الاستئناف على الحكم، خرجت الفتاة في تصريحات صحفية لتؤكد تمسكها بحقها الكامل ورفضها أي محاولات للصلح، مشددة على ثقتها المطلقة في القضاء المصري لحسم القضية بشكل نهائي وتثبيت الحكم.