بريد الإمارات يوثّق إدراج الذكاء الاصطناعي في المناهج بطوابع تذكارية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أصدر بريد الإمارات، مجموعة من الطوابع التذكارية توثّق محطة وطنية بارزة في تطوير التعليم المدرسي، والتي تمثّلت بإدراج الذكاء الاصطناعي كمادة دراسية ضمن المناهج التعليمية، بما يعكس توجّه الدولة نحو ترسيخ المهارات المستقبلية بصورة مؤسسية ومنهجية، وبما يدعم جاهزية الأجيال للتعامل الواعي والمنتج مع التحولات التقنية المتسارعة.
ويأتي هذا الإصدار بالتزامن مع بدء تطبيق مادة الذكاء الاصطناعي من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر اعتبارًا من العام الدراسي 2025-2026، في إطار يستهدف تزويد الطلبة بالمعارف الأساسية لفهم مبادئ الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الحياة اليومية، وبناء قدراتهم على التفكير النقدي وصناعة الحلول المبتكرة، وبما يتسق مع توجهات الدولة في التحول الرقمي وتنمية رأس المال البشري.
وتضم المجموعة أربعة طوابع تذكارية بتصميم بصري موحّد يحمل عنوان "عام المجتمع - التعليم بالذكاء الاصطناعي"، وتبرز في كل طابع مشاهد تعليمية داخل بيئة مدرسية مدعّمة بعناصر رقمية معاصرة، من التعلّم عبر الأجهزة الذكية، إلى تطبيقات الروبوتات، ووصولًا إلى توظيف التقنيات المتقدمة مثل الطائرات من دون طيار ضمن سياقات تعليمية مستقبلية.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بريد الإمارات الذكاء الاصطناعي المناهج الدراسية طوابع تذكارية بريد الامارات الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.