(CNN) – في أمريكا اللاتينية المتغيرة باستمرار، لم يكن هناك سوى شيء واحد مؤكد في السنوات الـ25 الماضية: فنزويلا الاشتراكية الغنية بالنفط ومواجهتها المستمرة مع الولايات المتحدة.

تبلغ مساحة فنزويلا 912,050 كيلومترًا مربعًا (352,144 ميلًا مربعًا)، وفقًا للبنك الدولي. يحدها من الشمال البحر الكاريبي والمحيط الأطلسي، ومن الغرب كولومبيا، ومن الجنوب البرازيل، ومن الشرق غيانا.

وبلغ عدد سكانها 33,800,393 نسمة بنهاية عام 2023، وفقًا للمعهد الوطني للإحصاء في فنزويلا، الذي توقع ارتفاعه إلى 34.4 مليون نسمة بنهاية عام 2025.

هاجر ما لا يقل عن 7.9 مليون فنزويلي من البلاد بحثًا عن الأمان أو ظروف معيشية أفضل، وفقًا لإحصاءات الأمم المتحدة. استقر معظم هؤلاء المهاجرين في دول أمريكا الجنوبية مثل كولومبيا وبيرو وتشيلي.

أدى مادورو اليمين الدستورية في 10 يناير/كانون الثاني 2025، لولاية جديدة، كان من المتوقع لها أن تستمر حتى عام 2031. وجاء تنصيبه عقب إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في يوليو/تموز 2024، والتي طعنت فيها المعارضة والعديد من الحكومات في المنطقة. وظل في السلطة منذ ما يقرب من 13 عامًا، منذ وفاة "والده السياسي"، هوغو تشافيز، الذي حكم البلاد لما يقرب من 14 عامًا.

إليكم أعلاه خط زمني للرؤساء الذين حكموا البلاد منذ عام 1958، عندما سقطت دكتاتورية ماركوس بيريز خيمينيز.

توزيع السلطة

يشغل المناصب الرئيسية في الحزب الحاكم في فنزويلا أفرادٌ لعبوا دورًا قياديًا في سياسة هذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية لسنوات. بعضهم، مثل ديوسدادو كابيلو وخورخي رودريغيز، ممن شغلوا مناصب رئيسية منذ عهد تشافيز، الذي توفي وهو في الحكم عام 2013.

الموارد والثروة

يُعدّ النفط المحرك الاقتصادي الرئيسي لفنزويلا، ضمن نموذج إنتاج غير متنوع إلى حد كبير. تمتلك البلاد أكبر احتياطيات في العالم من النفط الخام الثقيل جداً، وهو نوع يتطلب عملية تكرير أكثر تعقيداً وتكلفة، ولكنه في الوقت نفسه متوافق مع مصافي التكرير الأمريكية.

على الرغم من العقوبات، ارتفعت صادرات النفط الخام في عام 2025 إلى متوسط ​​يزيد عن 900 ألف برميل يوميًا، وفقًا لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، متجاوزةً بذلك مستويات الإنتاج في السنوات الثلاث السابقة. مع ذلك، يمثل هذا الرقم أقل من نصف ما أنتجته فنزويلا في عام 2013، وأقل من ثلث الكمية التي كانت تُنتج قبل وصول تشافيز إلى السلطة عام 1999، والتي بلغت 3.5 مليون برميل يوميًا.

الشركاء التجاريون

حتى عام 2023، كانت الولايات المتحدة الوجهة الرئيسية للصادرات الفنزويلية، التي بلغت قيمتها 3.81 مليار دولار أمريكي سنويًا (معظمها من مبيعات النفط). وكانت الصين وإسبانيا أكبر وثاني مستوردين للصادرات الفنزويلية، بقيمة 739 مليون دولار أمريكي وبنحو 670 مليون دولار أمريكي للبلدين على التوالي.

إلا أن الوضع تغير في منتصف عام 2024 عندما شددت واشنطن العقوبات التجارية على كاراكاس، باستثناء بعض تراخيص النفط. ومنذ ذلك الحين، اعتمدت فنزويلا بشكل أكبر على شركاء آخرين مثل الصين وروسيا والهند وتركيا، على الرغم من أن الحكومة لم تنشر أرقامًا رسمية حديثة تعكس هذا التحول. وقد صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مايو/أيار بأن التجارة مع فنزويلا نمت بنسبة 64% في عام 2024.

من جانبها، أفادت الإدارة العامة للجمارك الصينية بأن الواردات من فنزويلا نمت في عام 2024 بنسبة 119% على أساس سنوي، تلاها انخفاض معتدل في النصف الأول من عام 2025.

أمريكافنزويلاالجيش الأمريكيانفوجرافيكدونالد ترامبنيكولاس مادورونشر الاثنين، 05 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الجيش الأمريكي انفوجرافيك دونالد ترامب نيكولاس مادورو فی عام

إقرأ أيضاً:

نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال

رام الله - صفا

قال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، إذ ارتفع عدد الأسيرات مجددا إلى 89، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم.

وأوضح النادي في بيان صدر عنه، اليوم الثلاثاء، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيرا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.

ولفت النادي إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.

وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.

ولفت إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.

وأكد نادي الأسير أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.

 

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
  • العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
  • ورقة حقائق بعنوان "نظرة عامة على المناطق الصفراء والخط البرتقالي في القطاع"
  • نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
  • حصري.. اعتقال مسؤول يهز قطاع النفط في العراق (صور)
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025