ProTouch بهوية جديدة.. رؤية سعودية بمعايير عالمية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
تُعد الهوية الجديدة لـ ProTouch جزءاً محورياً من استراتيجيتها الطموحة لتعزيز علامتها التجارية، بوصفها مرجعاً أساسياً في تنظيم الفعاليات المتكاملة، وتهدف الشركة، من خلال هذه الخطوة، إلى تقديم حلول مبتكرة وشاملة، تلبي الاحتياجات المتغيرة للسوق، وتطلعات العملاء، وتؤكد التزامها المطلق بتطبيق أعلى معايير الجودة والاحترافية في جميع مراحل العمل، بدءاً من جودة التخطيط، ووصولاً إلى دقة التنفيذ.
ونجحت ProTouch، منذ تأسيسها عام 2008م، في بناء سمعة قوية بوصفها شريكاً موثوقاً لتنظيم وإدارة مجموعة واسعة من المؤتمرات والمعارض والفعاليات العالمية التي استضافتها المملكة العربية السعودية.
وقد جاءت الهوية الجديدة، لتُترجم رؤيتها المستقبلية الهادفة إلى تقديم تجارب نوعية لا تُنسى، وتوسيع نطاق تأثيرها في سوق يتسم بتزايد الطلب على خدمات عالية الجودة والاحترافية.
العنصر البشري هو المحور
يقف وراء نجاح ProTouch فريق عمل محترف وشغوف، معظمهم من القدرات الوطنية السعودية، ويمتلك خبرة تراكمية تزيد عن 20 سنة في هذا القطاع، مع خبرة واسعة وتجربة متخصصة في عدد من مناطق المملكة.
وعلى هامش الاحتفال بهذه المناسبة، أشار أ.عبدالرحمن العرفج المدير التنفيذي للشركة بقوله: "سعيد بهذا النجاح الذي يتمحور حول فريقنا الذي نفخر به، فريق شغوف مدفوع بروح الابتكار، وحل التحديات، وهو أساس النجاح في تقديم تجارب استثنائية لا تُنسى، ترُكز على أدق التفاصيل، وتضمن تحقيق أهداف العملاء، وتترك بصمة مميزة في كل مشروع".
خدمات متكاملة وحلول مبتكرة
يذكر أن ProTouchتقدم مجموعة واسعة ومتكاملة من الخدمات التي تغطي جوانب صناعة الفعاليات، من الفكرة إلى التنفيذ، وتشمل هذه الخدمات، على سبيل المثال، الإدارة الشاملة للفعاليات والمؤتمرات، وتصميم وتنفيذ المساحات والأجنحة المبتكرة، وإنتاج المواد الإعلامية والإعلانية عالية الجودة، فضلاً عن خدمات البث المباشر، وتوثيق الفعاليات باستخدام أحدث التقنيات والمعدات؛ لضمان أعلى مستوى من الجودة والانتشار.
شراكات استراتيجية وقاعدة عملاء إقليمية
نجحت ProTouch على مدار سنوات عملها في بناء قاعدة عملاء متينة وواسعة، تشمل نخبة من الجهات الحكومية والشركات العالمية الكبرى.
وتأتي خطوة إطلاق الهوية الجديدة لـ ProTouch في وقت يشهد فيه قطاع الفعاليات والمعارض في المملكة العربية السعودية ازدهاراً غير مسبوق، مدفوعاً بالدعم الحكومي غير المحدود تحت ظل "رؤية السعودية 2030" التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل غير النفطي، وتعزيز مكانة المملكة ومركزيتها العالمية للأعمال والسياحة والترفيه.
ويُنظر إلى هذا القطاع الآن على أنه مُحرك أساسي للتنمية الاقتصادية، ليس فقط من خلال استقطاب الاستثمارات الأجنبية، وتنظيم المعارض والمؤتمرات العالمية الكبرى، مثل المبادرات العالمية وفعاليات الترفيه الضخمة، بل أيضاً في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وخلق فرص عمل نوعية للشباب السعودي.
كما أن التوجه نحو استضافة أحداث دولية كبرى، والاهتمام المتزايد بالفعاليات الثقافية والترفيهية المحلية، يشير إلى مستقبل واعد يتطلب وجود شركات محلية قوية ومبتكرة مثل ProTouch لتلبية هذا النمو المتسارع، ويأتي ذلك بالتوازي مع الاهتمام الحكومي بتطوير البنية التحتية اللازمة لاستضافة هذه الفعاليات، بما في ذلك بناء مراكز مؤتمرات ومعارض عالمية المستوى، وهو ما يضمن للقطاع بيئة خصبة للنمو المستدام.
وفي هذا السياق، تواصلProTouch تعزيز حضورها من خلال رؤية واضحة تهدف إلى ترسيخ موقعها بوصفها علامة تجارية رائدة في ابتكار فعاليات تُلهم الجمهور، وتترك أثراً مميزاً، وتسعى الشركة إلى توسيع نطاق خدماتها وتعزيز شراكاتها، لتصبح الخيار المفضل في الأسواق الإقليمية والعالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: السعودية
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.