صحيفة عاجل:
2026-07-24@11:42:53 GMT

ProTouch بهوية جديدة.. رؤية سعودية بمعايير عالمية

تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT

تُعد الهوية الجديدة لـ ProTouch جزءاً محورياً من استراتيجيتها الطموحة لتعزيز علامتها التجارية، بوصفها مرجعاً أساسياً في تنظيم الفعاليات المتكاملة، وتهدف الشركة، من خلال هذه الخطوة، إلى تقديم حلول مبتكرة وشاملة، تلبي الاحتياجات المتغيرة للسوق، وتطلعات العملاء، وتؤكد التزامها المطلق بتطبيق أعلى معايير الجودة والاحترافية في جميع مراحل العمل، بدءاً من جودة التخطيط، ووصولاً إلى دقة التنفيذ.

ونجحت ProTouch، منذ تأسيسها عام 2008م، في بناء سمعة قوية بوصفها شريكاً موثوقاً لتنظيم وإدارة مجموعة واسعة من المؤتمرات والمعارض والفعاليات العالمية التي استضافتها المملكة العربية السعودية.

وقد جاءت الهوية الجديدة، لتُترجم رؤيتها المستقبلية الهادفة إلى تقديم تجارب نوعية لا تُنسى، وتوسيع نطاق تأثيرها في سوق يتسم بتزايد الطلب على خدمات عالية الجودة والاحترافية.

العنصر البشري هو المحور

يقف وراء نجاح ProTouch فريق عمل محترف وشغوف، معظمهم من القدرات الوطنية السعودية، ويمتلك خبرة تراكمية تزيد عن 20 سنة في هذا القطاع، مع خبرة واسعة وتجربة متخصصة في عدد من مناطق المملكة.

وعلى هامش الاحتفال بهذه المناسبة، أشار أ.عبدالرحمن العرفج المدير التنفيذي للشركة بقوله: "سعيد بهذا النجاح الذي يتمحور حول فريقنا الذي نفخر به، فريق شغوف مدفوع بروح الابتكار، وحل التحديات، وهو أساس النجاح في تقديم تجارب استثنائية لا تُنسى، ترُكز على أدق التفاصيل، وتضمن تحقيق أهداف العملاء، وتترك بصمة مميزة في كل مشروع".

خدمات متكاملة وحلول مبتكرة

يذكر أن ProTouchتقدم مجموعة واسعة ومتكاملة من الخدمات التي تغطي جوانب صناعة الفعاليات، من الفكرة إلى التنفيذ، وتشمل هذه الخدمات، على سبيل المثال، الإدارة الشاملة للفعاليات والمؤتمرات، وتصميم وتنفيذ المساحات والأجنحة المبتكرة، وإنتاج المواد الإعلامية والإعلانية عالية الجودة، فضلاً عن خدمات البث المباشر، وتوثيق الفعاليات باستخدام أحدث التقنيات والمعدات؛ لضمان أعلى مستوى من الجودة والانتشار.

شراكات استراتيجية وقاعدة عملاء إقليمية

نجحت ProTouch على مدار سنوات عملها في بناء قاعدة عملاء متينة وواسعة، تشمل نخبة من الجهات الحكومية والشركات العالمية الكبرى.

وتأتي خطوة إطلاق الهوية الجديدة لـ ProTouch في وقت يشهد فيه قطاع الفعاليات والمعارض في المملكة العربية السعودية ازدهاراً غير مسبوق، مدفوعاً بالدعم الحكومي غير المحدود تحت ظل "رؤية السعودية 2030" التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل غير النفطي، وتعزيز مكانة المملكة ومركزيتها العالمية للأعمال والسياحة والترفيه.

ويُنظر إلى هذا القطاع الآن على أنه مُحرك أساسي للتنمية الاقتصادية، ليس فقط من خلال استقطاب الاستثمارات الأجنبية، وتنظيم المعارض والمؤتمرات العالمية الكبرى، مثل المبادرات العالمية وفعاليات الترفيه الضخمة، بل أيضاً في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وخلق فرص عمل نوعية للشباب السعودي.

كما أن التوجه نحو استضافة أحداث دولية كبرى، والاهتمام المتزايد بالفعاليات الثقافية والترفيهية المحلية، يشير إلى مستقبل واعد يتطلب وجود شركات محلية قوية ومبتكرة مثل ProTouch لتلبية هذا النمو المتسارع، ويأتي ذلك بالتوازي مع الاهتمام الحكومي بتطوير البنية التحتية اللازمة لاستضافة هذه الفعاليات، بما في ذلك بناء مراكز مؤتمرات ومعارض عالمية المستوى، وهو ما يضمن للقطاع بيئة خصبة للنمو المستدام.

وفي هذا السياق، تواصلProTouch تعزيز حضورها من خلال رؤية واضحة تهدف إلى ترسيخ موقعها بوصفها علامة تجارية رائدة في ابتكار فعاليات تُلهم الجمهور، وتترك أثراً مميزاً، وتسعى الشركة إلى توسيع نطاق خدماتها وتعزيز شراكاتها، لتصبح الخيار المفضل في الأسواق الإقليمية والعالمية.

ProTouchالسعوديةProTouchقد يعجبك أيضاًNo stories found.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: السعودية

إقرأ أيضاً:

تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)

 

تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
دعبدالناصر علي الفكي
أستاذ جامعي ومدير مركز تنمية التعايش الاجتماعي

تقدّم الرؤية السوسيولوجية النقدية لفهم أزمة التعايش الاجتماعي ومعوقات السلام في السودان مقاربة تتجاوز القراءات السياسية الضيقة واتفاقيات المصالحات السطحية، لتتشعب في تحليل البنى الاجتماعية والثقافية المستترة والظاهرة التي تنتج وتعيد إنتاج الصراع، من خلال مقاربة مفهوم الخوف بتمظهراته المتعددة بوصفه العائق الأكبر أمام تحقيق السلام المجتمعي المستدام. فـ”سوسيولوجيا الخوف” ليست مجرد انفعال تلقائي ولحظي، بل هي أداة ممنهجة سياسياً واجتماعياً يتم توظيفها بوعي لصناعة الكراهية وتعزيز الانقسامات، إذ عبر استغلال مخاوف الجماعات المختلفة – سواء كانت مخاوف وجودية مرتبطة بالبقاء، أو اقتصادية تتعلق بالكسب، أو هوياتية تتصل بالعرق والثقافة – يتم إعادة تشكيل وعي الأفراد والجماعات بشكل يحول دون قدرتهم على رؤية الآخر المختلف كشريك حقيقي في بناء الوطن والسلام.
وهنا تكمن الخطورة البالغة لهذه الآلية الخفية، فهي لا تقف عند حد التأثير النفسي العابر، بل تؤدي إلى تكريس التصنيفات المسبقة والصور النمطية المدركة ، يصبح الآخرون بأعراقهم وانتماءاتهم السياسية والثقافية والاجتماعية أهدافاً للوصم والتخوين والعداء الذي يتدرج في عنفه حتى يصل إلى درجة القتل والإبادة، وهي ممارسات تنسف في النهاية أساس المواطنة المتساوية وتهدد البناء الاجتماعي من الداخل. إن صناعة بناء الكراهية تتم بتغذية الخوف المدمر لا تستهدف فقط استبعاد الآخر، بل تعيد تشكيل وعي الجماعات بأكملها، فتجعلها تعيش في حالة استنفار وفزع وتجييش دائم تجاه كل ما هو مختلف، وتدفع نحو تبني مواقف متطرفة لا تميز بين العدو والصديق، وتهدّد عمليات التبادل الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، ولا تعترف بحق الآخر في الوجود المشترك، مما يغذي دوامة العنف الصراعي كبديلاً عن السلام وقبول الآخر .
ترفض الرؤية النظرة الاختزالية للحرب في السودان في لحظة محددة، بأنها ليست وليدة الخامس عشر من أبريل عام 2023 ، بل نتيجة حتمية لتراكمات تاريخية وسياسية وثقافية واجتماعية للنظم المتعاقبة منذ الاستقلال عام 1956، فهي ليست حدثاً طارئاً، بل هي إضافة سيئة أخرى في البنية المعقدة التراكمية للسياق الثقافي والسياسي السوداني المأزوم. هذه النظرة التاريخية تدعو إلى عدم الاكتفاء بمعالجة الأعراض العاجلة لإيقاف إطلاق النار، بل تتطلب مقاربة جذرية تعالج الأسباب الهيكلية المتراكمة التي أنتجت هذا الواقع المأزوم، تلك الأسباب التي ظلت لعقود تغذي مخاوف الجماعات وتعمق الانقسامات بينها، وتجعل الدولة عاجزة عن تقديم نموذج حقيقي للعدالة والمواطنة المتساوية، فتتحول إلى ساحة لتنافس النخب على السلطة والثروة على حساب المشتركات الاجتماعية الهشة أصلاً.

ولعل مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، تمثل نموذجاً يكشف هذه التحولات المأساوية للوضع الراهن؛ فهي المدينة التي اشتهرت بوصفها نموذجاً رمزياً للتسامح والتعايش وقبول الآخر، بفضل تداخلها الإثني والعرقي الفريد وتصافها الاجتماعي والثقافي، تحولت في زمن الحرب إلى مرآة مصغرة تعكس مأساة الوطن بأكمله، حيث بدأت تتجه بثقافة الحرب القذرة نحو الانهيار، وهي من المدن القلائل التي ظن الكثيرون أن معادلاتها الاجتماعية الراسخة محصنة ضد التمزق بحكم عوامل الإنتاج والتداخل الاجتماعي. المؤشرات تدلل على أن ما حدث في الأبيض لم يكن نتيجة لعوامل عارضة، بل انعكاساً لتراكمات الخوف الممنهج التي طالما غذتها السياسات الإقصائية لجماعات الحرب، فتحولت المدينة من نموذج للتنوع المتناغم إلى مسرح للاقتتال والنزوح والتهتك البنيوي، وأصيبت بعلة الحرب نحو هشاشة التعايش في غياب العدالة والاعتراف الحقيقي بالآخر، وهو ما يؤكد أن أي سلام لا يعالج جذور الخوف ويهدئ مخاوف الهوية والوجود هو مجرد هدنة مؤقتة تنتظر انفجارها في أي لحظة.
إن صناعة السلام الحقيقي في السودان لن تمر عبر الاتفاقات السياسية فقط، بل تتطلب تفكيكاً واعياً بالفكر الاستراتيجي لآليات الخوف والكراهية التي طالما غذتها النخب المتعاقبة، وصولاً إلى إعادة بناء المجتمع على أسس من العدالة والاعتراف بالآخر، وهو ما يمثل تحدياً معرفياً وسياسياً وثقافياً يتطلب جهداً مضاعفاً، لأن السلام الحقيقي لا يبنى على هدنة بين الأطراف المتنازعة فقط، بل على إعادة بناء الثقة بين الجماعات، وتفكيك عناصر المخاوف المتراكمة التي تحول دون رؤية الآخر شريكاً وليس عدواً. على الجميع أن يعمل ويسترشد بالإرادة الوطنية لإنهاء هذه الحرب العبثية المدمرة، والقيام بسلطة مدنية تعبر عن الجميع، تعيد الاعتبار للمواطنة المتساوية وتؤسس لتعايش حقيقي يليق بتنوع السودان الغني وتاريخه العريق.

الوسومتحقيق السلام المجتمعي المستدام تعايش وسلام اجتماعيين دعبدالناصر علي الفكي رؤية سيوسولوجية

مقالات مشابهة

  • غدًا.. المنتخب العسكري يلاقي السعودية في التصفيات الآسيوية المؤهلة للألعاب العالمية 2027
  • قطر تستضيف عروض بطولة "ون" العالمية لثلاث سنوات جديدة
  • تهديد الحوثيين للملاحة السعودية.. هل يتجه البحر الأحمر إلى مواجهة عسكرية جديدة؟
  • فلسطين تدين استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر وتؤكد تضامنها مع المملكة
  • فرج عامر: عموتة يملك رؤية واضحة ولم يقدم تنازلات في الأهلي
  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
  • العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني