باستثمارات 5.6 مليون دولار إقامة شركة “أوروجلو "التركية للملابس الجاهزة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
وقع وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، عقد مشروع شركة “أوروجلو مودا تكستايل “Eroglu Moda Tekstil San Ve. Tic S.A.التركية، المتخصصة في صناعة الملابس الجاهزة، لإقامة مصنع جديد بمنطقة القنطرة غرب الصناعية على مساحة 5,700 متر مربع، باستثمار يصل إلى 5.
وقال وليد جمال الدين إن اختيار القنطرة غرب الصناعية يبرز المزايا التنافسية للمنطقة، من بنية تحتية جاهزة، وتكامل سلاسل الإمداد، وقرب من الموانئ البحرية على البحر المتوسط والبحر الأحمر، مما يسهل النفاذ إلى الأسواق العالمية ويعزز خطط التصدير، مؤكدًا أن مشروع شركة "أوروجلو مودا تكستايل" يعزز من حضور الاستثمارات التركية في منطقة القنطرة غرب الصناعية، مما يسهم في تنويع قاعدة المستثمرين وتعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وتركيا في قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة.
وأشار جمال الدين إلى أن إجمالي المشروعات التي تم التعاقد عليها بالقنطرة غرب الصناعية ارتفع إلى 50 مشروعًا على مساحة إجمالية تصل إلى نحو 3,464,100 متر مربع، وباستثمارات إجمالية تُقدّر بحوالي 1.352 مليار دولار أمريكي، بما يوفر 70,365 فرصة عمل مباشرة، كان من بينها مشروعًا مع المطور الصناعي شركة التنمية الرئيسية (MDC)، الذراع التنموي للهيئة، بهدف إنشاء مصانع ومباني جاهزة للتشغيل الفوري، ضمن جهود الهيئة لتنمية هذه المنطقة الواعدة ودعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة بها، مؤكدًا استمرار جهود الهيئة في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في مختلف القطاعات الصناعية لتعزيز الصادرات الصناعية المصرية ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
وتعد شركة "أوروجلو مودا تكستايل" التركية من الشركات الرائدة في تصنيع الملابس عالية الجودة من الجينز والأقمشة المتنوعة لصالح علامات تجارية عالمية، مع حرصها على الالتزام بالإنتاج المستدام من خلال إعادة تدوير مياه الصرف الصناعي واستخدام الليزر في العمليات الجافة وتقليل العمليات الرطبة بالأوزون.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صناعة الملابس الجاهزة رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية قطاع الغزل والنسيج والملابس قناة السويس منطقة القنطرة غرب الصناعية
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.