صدى البلد:
2026-06-02@19:44:10 GMT

ضابط فنزويلي رفيع يكشف سر نجاح العملية الأمريكية

تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT

كشف ضابط فنزويلي رفيع المستوى أن التفوق التكنولوجي الأمريكي، ولا سيما في مجالي الاتصالات والملاحة عبر الأقمار الصناعية، كان العامل الحاسم وراء نجاح العملية التي نُفذت في كاراكاس وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

ترامب وخطف مادورو.. لماذا أقدمت أمريكا على هذه الخطوة المجرمة دوليا؟لغز البيتزا يكشف "ساعة الصفر".

. كيف التقطت واشنطن إشارة إسقاط مادورو؟تفاصيل مقتل 32 كوبيّا خلال عملية خطف مادوروترامب يشعل التوتر مع فنزويلا ويتوعد نائبة الرئيس بعواقب أشد من مادورو| تفاصيل


وقال إدغار أليخاندرو لوغو بيريرا، مقدم احتياط في الجيش الفنزويلي، في تصريحات لوكالة نوفوستي، إن العملية الأمريكية جرى التخطيط لها بدقة عالية ونُفذت على نحو يشبه “الضربة الجراحية”، مستندة إلى قدرات استراتيجية متقدمة في الاتصالات الفضائية. 

وأوضح أن القوات الأمريكية اعتمدت بشكل مكثف على أنظمة تحديد الموقع والملاحة عبر الأقمار الصناعية، مؤكدا أن تنفيذ عملية بهذا الحجم في العصر الحديث يتطلب اتصالات فضائية عالية الكفاءة، وتحديدًا دقيقًا للإحداثيات، إلى جانب معلومات استخباراتية ميدانية موثوقة.


وجاءت تصريحات لوغو عقب زيارته لقاعدة “فورتي تيونا” العسكرية، التي يُعتقد أنها كانت نقطة الانطلاق للعملية التي أُخذ منها مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
وفي الولايات المتحدة، أثارت العملية جدلًا سياسيًا واسعًا، إذ اعتبر عدد من المشرعين الديمقراطيين أنها غير قانونية، مؤكدين أن الكونغرس لم يُمنح صلاحية إقرارها، وانتقدوا غياب رؤية واضحة لمرحلة ما بعد تنفيذها.


في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الروسية تضامنها الكامل مع الشعب الفنزويلي، معربة عن قلقها الشديد إزاء الأنباء المتعلقة بالترحيل القسري للرئيس مادورو وزوجته، ودعت إلى الإفراج الفوري عنهما وتجنّب أي خطوات من شأنها تصعيد التوتر في الأوضاع المتأزمة.

طباعة شارك ضابط فنزويلي ضابط فنزويلي رفيع المستوى التفوق التكنولوجي الأمريكي الأقمار الصناعية كاراكاس الرئيس نيكولاس مادورو الجيش الفنزويلي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأقمار الصناعية كاراكاس الرئيس نيكولاس مادورو الجيش الفنزويلي

إقرأ أيضاً:

بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة

عقد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الجزائري، السعيد سعيود ، مساء أمس الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس، لقاءً مع نظيره الفرنسي لوران نونيز، في خطوة جديدة تعكس المساعي الجارية لإعادة تطبيع العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد أشهر من التوتر غير المسبوق بين البلدين.

وقالت وزارة الداخلية الجزائرية، في بيان، إن الوزيرين ترأسا اجتماعا بين وفدي البلدين، أعقبه لقاء عمل موسع تناول "عدداً من الملفات والقضايا ذات الاهتمام الثنائي، لا سيما تلك المرتبطة بمجالات اختصاص القطاعين".

ولم يكشف البيان عن طبيعة الملفات التي نوقشت خلال الاجتماع، غير أن اللقاء يأتي في سياق حراك سياسي ودبلوماسي متزايد بين الجزائر وباريس خلال الأسابيع الأخيرة، بهدف تجاوز الأزمة التي هزت العلاقات الثنائية وألقت بظلالها على مختلف أوجه التعاون بين البلدين.

وتُعد ملفات الهجرة، والتنقل القنصلي، والتعاون الأمني، ومكافحة الجريمة المنظمة، إضافة إلى قضايا ترحيل المهاجرين غير النظاميين والتنسيق الإداري بين المؤسسات المحلية، من أبرز القضايا التي تندرج عادة ضمن اختصاصات وزارتي الداخلية في البلدين، ما يرجح حضورها على جدول المباحثات.



انفراج حذر بعد أشهر من التوتر

ويأتي الاجتماع في ظل مؤشرات متزايدة على انفراج تدريجي في العلاقات الجزائرية الفرنسية، بعد أزمة دبلوماسية حادة وُصفت بأنها من الأسوأ منذ عقود.

وشهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية تدهوراً غير مسبوق خلال العامين الأخيرين، منذ إعلان الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون دعمه لمقترح الحكم الذاتي المغربي في إقليم الصحراء تحت السيادة المغربية.

واعتبرت الجزائر الموقف الفرنسي استفزازاً مباشراً لها وانحيازاً واضحاً إلى الرباط في أحد أكثر الملفات حساسية بالنسبة للسياسة الخارجية الجزائرية، ما فجّر أزمة دبلوماسية متصاعدة بين البلدين امتدت إلى ملفات سياسية وأمنية وقضائية، وانتهت إلى تبادل إجراءات عقابية وطرد دبلوماسيين، قبل أن تظهر في الأشهر الأخيرة بوادر تهدئة ومساعٍ لإعادة قنوات الحوار والتعاون بين الجانبين.

وكانت الجزائر قد عبّرت في أكثر من مناسبة عن رفضها لما اعتبرته مواقف فرنسية تمس بسيادتها ومصالحها الاستراتيجية، فيما انعكست الأزمة على ملفات التعاون القضائي والأمني والقنصلي التي تربط البلدين.

ورغم حدة الخلافات، حافظت العاصمتان على قنوات اتصال محدودة، قبل أن تظهر خلال الأسابيع الأخيرة بوادر انفراج مدعومة بإرادة سياسية لإعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي.

استئناف التعاون القضائي

وسبق لقاء وزيري الداخلية، اجتماع جمع وزير العدل الجزائري لطفي بوجمعة ونظيره الفرنسي جيرالد دارمانين قبل نحو ثلاثة أسابيع، حيث ناقش الطرفان سبل إعادة تفعيل التعاون القضائي بين البلدين بعد فترة من التوقف الكامل بسبب الأزمة الدبلوماسية.

وشكل ذلك اللقاء أول مؤشر عملي على رغبة الطرفين في إعادة بناء الثقة واستئناف آليات التعاون المؤسساتي التي تعطلت خلال الأشهر الماضية، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالمساعدة القضائية وتبادل المعلومات وملاحقة الجرائم العابرة للحدود.

ويمثل اجتماع باريس بين مسؤولي قطاعي الداخلية يمثل حلقة جديدة ضمن مسار أوسع لإعادة ترميم العلاقات الثنائية، خاصة أن ملفات الأمن والهجرة والتعاون الإداري تعد من أكثر الملفات حساسية وتأثراً بالتوترات السياسية.

علاقات معقدة ومصالح متشابكة

وترتبط الجزائر وفرنسا بعلاقات تاريخية واقتصادية وإنسانية معقدة، تجعل من الصعب استمرار القطيعة بينهما لفترات طويلة. فإلى جانب الشراكات الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة، يعيش في فرنسا جالية جزائرية كبيرة، فيما تشكل ملفات التأشيرات والتنقل والتعاون الأمني والقضائي قضايا دائمة الحضور في أجندة البلدين.

ورغم استمرار بعض نقاط الخلاف العالقة، فإن التحركات الرسمية الأخيرة توحي بوجود توجه متبادل نحو احتواء الأزمة وإعادة تفعيل قنوات الحوار، بما يسمح باستئناف التعاون في الملفات ذات الأولوية المشتركة، بعيداً عن أجواء التصعيد التي طبعت العلاقات خلال الفترة الماضية.

ويُنتظر أن تكشف الأسابيع المقبلة ما إذا كانت اللقاءات القطاعية المتتالية ستقود إلى إعادة بناء الثقة بشكل كامل، أم أنها ستبقى محصورة في إدارة الملفات التقنية والعملية دون معالجة جذرية لأسباب التوتر التي فجّرت الأزمة بين الجزائر وباريس.


مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • طرابلس.. اجتماع سيادي رفيعُ لبحثِ «ملف الهجرة ومخاطرِ التوطين»
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • الأرصاد: صور الأقمار الصناعية تشير لأجواء شديدة الحرارة على أغلب الأنحاء
  • إصابة جنديين جنوبي لبنان.. قلق إسرائيلي من تطور المسيّرات لدى حزب الله
  • بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
  • الأرقام وحدها لا تكفي.. برلماني يطالب بقياس نجاح التنمية الصناعية بمعدلات التشغيل
  • بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • «أمازون» تطلق 29 قمرا صناعيا جديدا للإنترنت