دول أفريقية تندد بالهجوم الأميركي على فنزويلا وتدعو لضبط النفس
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أثار الهجوم العسكري الأميركي على العاصمة الفنزويلية كراكاس، وما تبعه من اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، موجة واسعة من الردود الدولية، وسط تحذيرات من خرق خطير للقانون الدولي. وفي حين عبّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما، تعددت المواقف الأفريقية بين الدعوة إلى ضبط النفس والتنديد الصريح بما جرى.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد قال إن العملية العسكرية الأميركية تشكل "سابقة خطيرة" وتنتهك قواعد القانون الدولي. أما الاتحاد الأوروبي فقد شدد على ضرورة احترام الشرعية الدولية، مؤكدا دعمه لانتقال ديمقراطي وسلمي في فنزويلا.
ودعا الاتحاد الأفريقي إلى التمسك بالقانون الدولي، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وحق الشعوب في تقرير مصيرها. كما دعا إلى الحوار والتسوية السلمية للنزاعات، مطالبا جميع الأطراف بضبط النفس.
أما على مستوى الدول، فقد اتخذت جنوب أفريقيا موقفا أكثر صرامة، ووصفت ما حدث بأنه "انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة". وأكدت أن القانون الدولي لا يجيز التدخل العسكري الخارجي في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، داعية مجلس الأمن إلى اجتماع عاجل لمساندة كراكاس.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان غيليس إنه كثّف اتصالاته مع قادة أفارقة عقب الهجوم، مشيرا إلى تلقيه رسائل تضامن من دول بينها ناميبيا وبوركينا فاسو وليبيريا. وأكدت وزيرة خارجية ليبيريا أن بلادها، بصفتها عضوا غير دائم في مجلس الأمن، ستطالب بإجراءات واضحة وإدانة للهجمات التي وقعت في الثالث من يناير.
وأضافت كراكاس أنها أجرت مشاورات مع وزراء خارجية كل من تشاد وأنغولا والنيجر وغامبيا، الذين شددوا جميعا على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة ورفض أي شكل من أشكال التدخل الأجنبي في شؤون الدول.
إعلانمن جهة أخرى، دعا نائب الرئيس الكيني السابق ريغاثي غاتشاغوا، الرئيس الأميركي للقيام بعملية عسكرية مماثلة في كينيا، والقبض على الرئيس الكيني وليام روتو، متهما إياه بحماية تجار مخدرات مزعومين داخل حكومته، وحماية أفراد يزعم أنهم وراء فضيحة الاحتيال في ولاية مينيسوتا المرتبطة بكينيا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.