ترامب يهدد زعيمة فنزويلا الجديدة بمصير أسوأ من مادورو
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، زعيمة فنزويلا الجديدة ديلسي رودريجيز بمصير أسوأ من مصير مادورو، وجدد المطالبة بضم جرينلاند إلى الولايات المتحدة.
وأكد ترامب ، في حوار هاتفي مع مجلة "ذا أتلانتيك" ، أن ديلسي رودريجيز بحاجة إلى الامتثال لرغبات الولايات المتحدة الأمريكية ، في تهديد لم يكن مستترا ضد الزعيمة الفنزويلية الجديدة، قائلا:"إذا لم تفعل ما هو صحيح، فسوف تدفع ثمنا باهظاً للغاية، ربما أكبر من مادورو"، مضيفا " أنه لن يقبل بما وصفه برفض رودريجيز المتحدي للتدخل العسكري الأمريكي المسلح الذي أدى إلى اعتقال مادورو"، مشيرا إلى أن فنزويلا قد لا تكون الدولة الأخيرة التي تخضع للتدخل الأمريكي.
وتابع ترامب: "نحن بحاجة إلى جرينلاند، بالتأكيد"، واصفاً الجزيرة - وهي جزء من الدنمارك، الحليفة في الناتو - بأنها "محاطة بسفن روسية وصينية".
وحول مستقبل فنزويلا، قال: "كما تعلمون، فإن إعادة البناء هناك وتغيير النظام، أو أي شيء تريدون تسميته، أفضل مما لديكم الآن، فلا يمكن أن يصبح الأمر أسوأ".
وكان ترامب قد أشار خلال مؤتمر صحفي بعد الهجوم على فنزويلا إلى أن رودريجيز أبدت في السر استعدادا للعمل مع الولايات المتحدة، التي أعلن ترامب أنها ستتولى "إدارة" بلادها مؤقتا، مضيفا "إنها مستعدة أساسا للقيام بما نراه ضروريا لجعل فنزويلا عظيمة مرة أخرى".
ورفضت رودريجيز هذا الاقتراح بعد لحظات، قائلة إن البلاد "مستعدة للدفاع عن مواردنا الطبيعية" وأن مجلس الدفاع الوطني لا يزال مستعدا لتنفيذ سياسات مادورو، الذي طالبت بعودته.
وكان ترامب قد أشار في خطاب ألقاه في ديسمبر 2016،بصفته رئيساً منتخباً للولايات المتحدة الأمريكية آنذاك أن بلاده "ستتوقف عن الهرولة للإطاحة بأنظمة أجنبية لا نعرف عنها شيئاً"، وقد قام بحملته الانتخابية في ذلك العام معارضاً لـ "بناء الأمم"، بحجة أن البلاد بحاجة إلى التركيز على إعادة البناء في الداخل بدلاً من دول مثل العراق وأفغانستان.
وردا على سؤال لماذا سيكون بناء الأمم وتغيير النظام في فنزويلا مختلفاً عن الجهود المماثلة التي عارضها سابقاً في العراق، اقترح ترامب طرح السؤال على الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش.
وقال ترامب: "أنا لم أغزو العراق، كان ذلك بوش، عليكم أن تسألوا بوش هذا السؤال، لأننا ما كان ينبغي لنا أبداً أن ندخل العراق، لقد بدأ ذلك كارثة الشرق الأوسط".
وأعرب عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة بحاجة إلى الحفاظ على السيطرة على نصف الكرة الغربي، لكنه قال إن "قرار اختطاف الرئيس الفنزويلي لم يتخذ لمجرد الجغرافيا"، مضيفا أن "الأمر لا يتعلق بنصف الكرة الأرضية، بل بالدولة، إنها دول فردية".
وردا على سؤال عما إذا كان الهجوم على فنزويلا قد يشير إلى استعداد لاتخاذ إجراء عسكري للسيطرة على جرينلاند، وهي منطقة ذاتية الحكم داخل مملكة الدنمارك، والتي رفضت المطالبات الإقليمية الأمريكية، قال ترامب إن "الأمر متروك للآخرين لتقرير ما يعنيه العمل العسكري الأمريكي في فنزويلا بالنسبة لجرينلاند".
وتابع :"سيتعين عليهم أن يروه بأنفسهم، أنا حقاً لا أعرف، لقد كان كريماً جداً معي، ماركو، بالأمس، كما تعلمون، لم أكن أشير إلى جرينلاند في ذلك الوقت، لكننا بحاجة إلى جرينلاند، بالتأكيد، نحن بحاجة إليها من أجل الدفاع".
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أشار أمس إلى أن العالم يجب أن ينتبه بعد عملية فنزويلا، قائلا :"عندما يخبرك أنه سيفعل شيئاً ما، عندما يخبرك أنه سيعالج مشكلة ما، فإنه يعني ذلك"، في إشارة إلى تصريحات رددها ترامب كثيرا بأن الولايات المتحدة "بحاجة" للسيطرة على جرينلاند.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب زعيمة فنزويلا مصير مادورو الولایات المتحدة بحاجة إلى
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.