الصفقات تطيح بـ أموريم من تدريب مانشستر يونايتد.. صراع بين رؤية المدير الفني ومشروع النادي.. وأبرز الأسماء المرشحة لخلافته
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
تعددت مشاكل نادي مانشستر يونايتد خلال الفترة الماضية ووجد فريق الكرة نفسه أمام مفترق طرق ليس بسبب خسارة مباراة أو تراجع مركز في جدول الترتيب بل نتيجة صراع كبير يتعلق بطبيعة اتخاذ القرار داخل واحد من أكبر أندية العالم.
ومع إقالة البرتغالي روبن أموريم ترددت أسماء مثل إنزو ماريسكا وتشافي هيرنانديز وأوليفر جلاسنر وجاريث ساوثجيت حاليًا داخل أولد ترافورد ليس فقط باعتبارها بدائل محتملة على دكة البدلاء وإنما كاختبار جديد لمدى استعداد النادي لمنح مدربه القادم مساحة حقيقية من النفوذ.
بحسب ما كشفته صحيفة الجارديان البريطانية فإن قرار الاستغناء عن روبن أموريم لم يكن وليد لحظة غضب أو انعكاسا لسلسلة نتائج سلبية بل جاء بعد تصاعد خلافات داخلية بين المدرب والإدارة التنفيذية انتهت بانتصار واضح لمنظومة الحكم داخل النادي على حساب الرجل الموجود في المنطقة الفنية.
أرقام متواضعة لكن ليست السببتولى أموريم تدريب مانشستر يونايتد في نوفمبر 2024 وغادر منصبه بعد نحو 14 شهرًا سجل خلالها الفريق نسبة فوز لم تتجاوز 39% ومتوسط نقاط بلغ 1.24 نقطة في المباراة بالدوري الإنجليزي مع تفوق عدد الهزائم على الانتصارات خلال عام 2025.
ورغم ذلك فإن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة صورة فريق على وشك الانهيار.. فقبل قرار الإقالة كان مانشستر يونايتد يحتل المركز السادس ويفصله ثلاث نقاط فقط عن المربع الذهبي كما خسر مباراة واحدة فقط في آخر ثماني مواجهات وهى مؤشرات لا تبدو كافية وحدها لتبرير إقالة مدرب في منتصف مشروعه.
جوهر الأزمة .. من يدير المشروع؟المشكلة الحقيقية لم تكن في النتائج بل في حدود الدور حيث دخل أموريم التجربة وهو يتعامل مع منصبه باعتباره مديرًا فنيًا شاملًا يمتلك تأثيرًا مباشرًا على هوية الفريق وصفقاته وتوجهاته المستقبلية لكن هذا التصور اصطدم سريعًا بواقع مختلف تمامًا داخل مانشستر يونايتد حيث باتت كرة القدم تُدار عبر هيكل تنفيذي واضح المعالم وهو المدير الرياضي جيسون ويلكوكس بدعم من الرئيس التنفيذي عمر برادة وتحت الإشراف العام للسير جيم راتكليف يقودون نموذجًا لا يمنح المدرب الكلمة النهائية خصوصًا فيما يتعلق بملف الانتقالات أو إعادة بناء الفريق بما يتناسب مع أفكاره التكتيكية.
يناير.. نقطة اللاعودةبلغ الخلاف ذروته خلال سوق الانتقالات الشتوية عندما طالب أموريم بتدعيمات نوعية تسمح له بتطبيق نظامه المفضل (3-4-3) إلا أن الإدارة رفضت التحرك وفق رؤيته.. ومع انتقال الخلاف إلى العلن وتصعيد المدرب لهجته في مؤتمر صحفي عقب التعادل مع ليدز يونايتد حين طالب إدارة الاستقطاب بالقيام بدورها تحوّل الأمر من اختلاف في وجهات النظر إلى صدام مباشر مع هرم السلطة داخل النادي.
مرحلة انتقالية وبحث بشروطسيتولى دارين فليتشر قيادة الفريق بشكل مؤقت أمام بيرنلي لكن هذا الترتيب لا يُعد سوى حلا مؤقتا في انتظار التعاقد مع مدرب دائم. الفارق هذه المرة أن البحث يتم وفق معايير مختلفة لا تقتصر على الجانب الفني بل تشمل مدى قابلية المدرب للعمل داخل منظومة ذات صلاحيات محددة سلفًا.
ويري الجمع أن إنزو ماريسكا مدرب منضبط تنظيميًا قادر على العمل داخل إطار إداري صارم فيما يجذب تشافي هيرنانديز الانتباه بقيمته التاريخية وخبرته مع الأندية الكبرى .. فيما يمثل أوليفر جلاسنر المدرسة التكتيكية المنظمة بينما يعد جاريث ساوثجيت خيارًا يعكس الرغبة في الاستقرار والشخصية التوافقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روبن أموريم تشافي ماريسكا جلاسنر ساوثجيت أولد ترافورد مانشستر یونایتد
إقرأ أيضاً:
إنتصار شنيب أول امرأة ترأس ناديًا رياضيًّا في ليبيا
تستعد عضو مجلس النواب عن مدينة درنة إنتصار شنيب لرئاسة نادي دارنس الرياضي في أول مرة تتولى فيها امرأة في ليبيا رئاسة نادٍ رياضي.
جاء ذلك بعدما تنازل المرشحون الآخرون عن خوض الانتخابات، لما قالوا إنهم فضلوا الاستفادة من علاقات شنيب الطيبة والقوية للنهوض بالنادي، حسب رويترز.
ومن المزمع أن تتسلم شنيب منصب رئاسة النادي الدرناوي خلال أسبوعين، في خطوة وصفتها خلال حديثها بأنها “مهمة ليست سهلة، وحمل ثقيل، وتتويج لكل نساء ليبيا”.
وأضافت شنيب أن “قبولها المنصب جاء استجابة لمطالب متكررة من إدارة النادي ومشجعيه وأهالي درنة، وهو ما دفعها إلى التفكير مليًّا قبل خوض هذه التجربة نظرًا لما تنطوي عليه من تحديات”.
من جانبه، أكد رئيس الجمعية العمومية المكلف للنادي محمد عبد العاطي لرويترز، أن جميع القوائم المرشحة تنازلت لصالح إنتصار شنيب، ليجري تنصيبها بالتزكية باعتبارها المرشحة الوحيدة خلال الأسبوعين المقبلين، على أن يشكل لاحقًا مجلس إدارة يضم ما بين 7 -11 عضوًا برئاستها.
وشدّد عبدالعاطي على أن “المرحلة المقبلة يجب أن تركز على تطوير الاستثمار ليعتمد النادي على موارده، إلى جانب الاهتمام بقطاع الناشئين وهو ما تعهدت شنيب بالعمل عليه”.
وشهدت ليبيا مؤخرًا تولي نساء لمناصب جديدة بخلاف الوزارات، آخرها جميلة اللواطي عميد بلدية سلوق ثاني امرأة تصل المنصب في فبراير الماضي، بعد عميد بلدية زلطن الزائرة المقطوف التي نُصّبت في ديسمبر 2024.
المصدر: ليبيا الأحرار + رويتزر
إنتصار شنيبرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0