دبي (الاتحاد)
أعلن مركز دبي التجاري العالمي، أجندة فعاليات النصف الأول من عام 2026، والتي تضم 71 فعالية تشمل معارض ومؤتمرات دولية، تُقام في كل من مركز دبي التجاري العالمي ومركز دبي للمعارض، بما يدعم نمو الأعمال والتجارة ويعزّز تدفق الاستثمارات العالمية إلى دبي.

وأوضح المركز أن أجندة النصف الأول ستجمع قادة القطاعات والمستثمرين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم في دبي، ضمن فعاليات تغطي قطاعات تشمل الأمن والرعاية الصحية والأغذية والمشروبات والطاقة والتنقل والسياحة والتكنولوجيا والثقافة.

أخبار ذات صلة ستارمر يعلن مساندته للدنمارك وسط تهديدات ترامب بضم جرينلاند ويتكوف وكوشنر سيمثلان أميركا في محادثات أوكرانيا 71 فعالية في «دبي التجاري العالمي» خلال النصف الأول من 2026

وقال ماهر جلفار، نائب الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، إن أجندة فعاليات النصف الأول من عام 2026، تعكس الدور المحوري لدبي كمحفّز للنمو الاقتصادي، وسياحة الأعمال، والتعاون بين القطاعات المختلفة، بما ينسجم مع أجندة دبي الاقتصادية (D33).
وأضاف أن المعارض والمؤتمرات العالمية التي ينظمها المركز ويستضيفها، تشكل مُحفِّزاً إستراتيجياً لسياحة الأعمال، من خلال استقطاب الاستثمارات الدولية وتحقيق قيمة مستدامة عبر العديد من القطاعات الاقتصادية.
وأوضح أنه من خلال استضافة فعاليات مختارة في كل من مركز دبي التجاري العالمي ومركز دبي للمعارض المُوسَّع، يتم العمل على مضاعفة قدرة المدينة على استضافة الفعاليات العالمية الكبرى، وهو ما يسهم في دعم نمو الفعاليات والقطاعات المرتبطة بها، ويعزّز مساهمتنا في الاقتصاد المحلي.
وبحسب الأجندة، تنطلق فعاليات عام 2026 بمعرض إنترسك خلال الفترة من 12 إلى 14 يناير الجاري، بالتزامن مع معرض لايت + إنتلجنت بيلدنج ميدل إيست خلال الفترة ذاتها، يلي ذلك فيسبا الشرق الأوسط من 13 إلى 15 يناير، ثم يعود معرض عالم القهوة دبي من 18 إلى 20 يناير، تزامناً مع مؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان ومعرض طب الأسنان العربي - إيدك دبي من 19 إلى 21 يناير.
ويُختتم شهر يناير بعودة معرض جلفود خلال الفترة من 26 إلى 30 يناير، على أن يُقام بشكل متزامن في كل من مركز دبي التجاري العالمي ومركز دبي للمعارض، ويكون أول فعالية كبرى يستضيفها مركز دبي للمعارض المُوسَّع.
ويشهد شهر فبراير تركيزاً على قطاعات الرعاية الصحية والطيران والخدمات اللوجستية والصناعة، حيث ينعقد معرض الصحة العالمي من 9 إلى 12 فبراير، كما ينعقد معرض WHX Labs دبي من 10 إلى 13 فبراير، بجانب استضافة المعرض الدولي للطوابع - دبي 2026 خلال الفترة من 4 إلى 8 فبراير.
وخلال شهر رمضان الفضيل، يستضيف مركز دبي التجاري العالمي «المجلس» خلال الفترة من 18 فبراير إلى 19 مارس، ليرحّب بالضيوف لتناول الإفطار طوال الشهر.
وبعد عيد الفطر، تستأنف أجندة الفعاليات في شهري مارس وأبريل، بدءاً من مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا - دوفات خلال الفترة من 24 إلى 26 مارس، ثم معرض الخليج للطباعة والتغليف بالتزامن مع مؤتمر ومعرض دبي العالمي لأمراض الجلد والليزر - دبي ديرما خلال الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل، وتستمر فعاليات أبريل مع معرض الشرق الأوسط للطاقة دبي من 7 إلى 9 أبريل بالتزامن مع معرض دوموتيكس الشرق الأوسط خلال الفترة ذاتها.
ويشهد شهر مايو عودة سوق السفر العربي خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو، كما تُعقد خلاله فعاليات تشمل معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير - ديهاد، والمؤتمر والمعرض الدولي لإدارة الطوارئ والكوارث، ومعرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات - جيسيك خلال الفترة من 5 إلى 7 مايو، إلى جانب المعرض العالمي للتعليم والتدريب - جتكس من 6 إلى 8 مايو، قبل أن يجمع مؤتمر ومعرض سيملس الشرق الأوسط ومعرض بناء وتجهيز المطارات والقمة العالمية لقادة المطارات خلال الفترة من 12 إلى 14 مايو.
ويختتم شهر يونيو النصف الأول من العام بفعاليات تشمل معرض الفنادق ومعرض إندكس والمعرض الدولي للإعلام الرقمي واتصالات الأقمار الصناعية - كابسات خلال الفترة من 2 إلى 4 يونيو، ومعرض فعاليات الشرق الأوسط من 9 إلى 10 يونيو، ومعرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية خلال الفترة ذاتها، وصولاً إلى معرض تشاينا هوم لايف دبي ومعرض الأجهزة المنزلية والإلكترونيات الاستهلاكية خلال الفترة من 17 إلى 19 يونيو، والقمة الشرطية العالمية من 23 إلى 25 يونيو.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

إقرأ أيضاً:

الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا

 أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.


وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.

وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.

وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.

وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.

وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.

وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.

وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.

وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.

وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.

وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.

طباعة شارك رئيس الناشرون المفكرون قضايا

مقالات مشابهة

  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • حلمي طولان: جراديشار لا يقارن بوسام.. وأزمة زيزو «نفسية بحتة»
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • البنوك في الإمارات تكشف حصاد النصف الأول.. أرباح بالمليارات تصعد بالأسواق
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • سوق العقارات السكنية في دبي يحافظ على زخمه خلال النصف الأول من 2026
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026