وزير الخارجية الإيراني: الجهود المبذولة لرفع العقوبات وتحسين الاقتصاد من أهم أولوياتنا
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن الجهود المبذولة لرفع العقوبات والمساعدة في تحسين اقتصاد البلاد مهمتان أساسيتان لوزارة الخارجية، وقد دخلت الدبلوماسية الاقتصادية المرحلة التشغيلية من هذا المنظور.
وأكد عراقجي، خلال حضوره اجتماع منتدى رواد الأعمال الإيرانيين، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" اليوم /الاثنين/، أهمية القضايا الاقتصادية في السياسة الخارجية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن التواجد بجانب المشاريع، وحل القضايا المصرفية والنقل والقانونية، وتسهيل مسار التعاون مع الشركاء الأجانب، هي من بين المحاور الرئيسية لهذا النهج.
واعتبر وزير الخارجية أن دور رواد الأعمال والناشطين الاقتصاديين أساسي في تعزيز القوة الوطنية، مبينا أنه من خلال دعم القطاع الخاص وتسهيل المعاملات الاقتصادية، تجعل وزارة الخارجية مسار التعاون مع الشركاء الأجانب، وخاصة في المنطقة ومع الجيران، أكثر سلاسة وفعالية.
كما قدم أعضاء منتدى رواد الأعمال آراءهم واقتراحاتهم بشأن التحديات والعقبات التي تواجه الأنشطة الاقتصادية، وأكدوا على ضرورة تعزيز التفاعل بين القطاع الخاص والجهاز الدبلوماسي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الإيراني رفع العقوبات ترامب
إقرأ أيضاً:
مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لتخفيف المعاناة عن المتضررين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
وفي محافظة حضرموت اليمنية، وزّع المركز 1,607 سلال غذائية، و100 خيمة، و28 حقيبة إيوائية في مديرية غيل بن يمين بمناطق (خروج، بين الصفوف، داخل الغيل)، استفاد منها 11,249 فردًا. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروعي التدخلات الغذائية الطارئة، وخطة الطوارئ الإيوائية في اليمن، في إطار الدعم الإنساني المستمر، الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإغاثي؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين ظروفه المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة. وفي قطاع غزة، وزّع المطبخ المركزي التابع للمركز 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في مناطق وسط وجنوب القطاع، استفاد منها 25,000 فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الأسر المتضررة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
كما شملت الجهود الإنسانية توزيع 600 أضحية في مدينتي تمبكتو وغاو بمالي و500 أضحية على الفئات المحتاجة والنازحة واللاجئة في منطقة كومسيلغا في بوركينا فاسو، استفاد منها 9,400 فرد، ضمن مشروع توزيع الأضاحي لعام 1447هـ، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى، ودعمًا للأسر المحتاجة في مختلف المناطق.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم، وتقديم الدعم الإغاثي والغذائي والإيوائي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الإنساني.