المنتخب الوطني ت23 يختتم تحضيراته لمواجهة فيتنام في افتتاح النهائيات الآسيوية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أنهى المنتخب الوطني ت23 تدريباته البدنية والفنية، استعدادا لمواجهة فيتنام عند الثانية والنصف ظهر الثلاثاء، على الملعب الرديف لستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، في افتتاح مشاركته بالنهائيات الآسيوية.
وأجرى المنتخب مرانه الاثنين، على ملعب نادي جدة، بقيادة المدرب عمر نجحي، حيث ركزت التدريبات على بعض الجمل الفنية لمواجهة الغد.
من جهته، تحدث نجحي خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمواجهة عن أهمية تحقيق بداية قوية في البطولة وتحقيق النقاط الثلاث.
وقال: “نخوض المواجهة الأولى في النهائيات بجاهزية عالية، كما أن اللاعبون متحمسون للقاء ونتمنى أن نقدم أداء مميز لتحقيق النقاط الثلاث التي ستمنحنا دفعة قوية طوال البطولة”.
في المقابل، أكد اللاعب أمين الشناينة على أهمية المباراة الافتتاحية، مشيرا إلى أن المنتخب يدخل المواجهة بعقلية الفوز، وسنبذل أقصى ما لدينا من جهد وتركيز من أجل تحقيق النقاط الثلاث وإسعاد جماهيرنا.
ويفتتح المنتخب مشواره بالبطولة عن منافسات المجموعة الأولى بملاقاة فيتنام، يليه مواجهة السعودية على ستاد الأمير عبدالله الفيصل، ويختتم دور المجموعات أمام قيرغزستان على الملعب الرديف لستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية.
وحسب نظام البطولة، تم تقسيم المنتخبات الـ 16 المشاركة في البطولة على أربع مجموعات، بحيث تضم كل مجموعة أربعة فرق، تتنافس بنظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة، على أن يتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي.
ويتطلع الاتحاد الأردني من خلال توفير المعسكرات التدريبية والمباريات الودية للمنتخب الوطني ت23، إلى تحقيق أعلى مستويات التحضير والدعم، للمضي قدماً في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.