الثورة نت /..

نفذت ثلاث فرق فنية من الفريق الوطني لتبسيط إجراءات إنجاز المعاملات وتطوير جودة الخدمات اليوم نزولاً ميدانياً لمتابعة مستوى تنفيذ نتائج عملية التفقد والتقييم لمراكز وآليات تقديم الخدمات “المرحلة الأولى – أساس” في وزارتي الاقتصاد والصناعة والاستثمار والصحة والبيئة، والهيئة العليا للأدوية.

يهدف النزول الميداني إلى تقديم الدعم الفني للوحدات لتنفيذ التوصيات والملاحظات ومقترحات التطوير التي تضمنتها تقارير نتائج التفقد والتقييم المقرة من مجلس الوزراء.

والتقى الفريق الأول برئاسة رئيس دائرة المنع والوقاية بالهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد – عضو الفريق الوطني الدكتور يحيى المراني قيادة الوزارة وفريق التطوير فيها.

جرى في اللقاء مناقشة مصفوفة مقترحات التطوير لمركز وآليات تقديم الخدمة في ضوء نتائج عملية التفقد والتقييم لمركز وآليات تقديم الخدمة في الوزارة.

ووجهت قيادة الوزارة المعنيين بالجلوس مع الفريق لتزمين مصفوفة الإجراءات والمعالجات وبدء تنفيذ مقترحات التبسيط والتطوير وتوفير متطلبات التنفيذ، مؤكدة أهمية وطبيعة الخدمات التي تقدمها الوزارة للمتعاملين، سيما الخدمات المتعلقة بالجانب الاقتصادي والتجاري وضرورة تنويع قنواتها وتسهيل إجراءات الحصول عليها في أي وقت.

فيما التقى الفريق الثاني، برئاسة عضو الفريق الوطني قيس الرداعي، نائب وزير الصحة والبيئة الدكتور ناشر القعود وفريق التطوير بالوزارة.

وقدّم الرداعي شرحاً حول ما تضمنته مصفوفة مقترحات التطوير التي أعدها الفريق الوطني في ضوء التوصيات والمعالجات التي تضمنها تقرير نتائج التفقد والتقييم لمركز وآليات تقديم الخدمة في الوزارة.

فيما أكد الدكتور القعود، استعداد وزارة الصحة بدء تنفيذ المقترحات والمعالجات التي تضمن تبسيط وتسهيل إجراءات حصول المواطنين على الخدمة.

وناقش الفريق الثالث، برئاسة عضو الفريق الوطني مهدي السلطان مع رئيس الهيئة العليا للأدوية الدكتور أمين قباص وفريق التطوير في الهيئة، خطة عمل الفرق الفنية لتزمين مصفوفة التوصيات ومقترحات التطوير ومراجعة أدلة تقديم الخدمات.

واستمع رئيس الهيئة إلى شرح عن مصفوفة المعالجات لتطوير مركز خدمة الجمهور في الهيئة على ضوء تقرير نتائج عملية التفقد والتقييم لمركز وآليات تقديم الخدمة في الهيئة.

وأكد الدكتور قباص، استعداد الهيئة تذليل كافة الصعوبات والعمل مع الفريق الفني المساعد لتنفيذ مصفوفة التوصيات التي تضمنها التقرير.

وأشاد رئيس الهيئة العليا للأدوية بالمتابعة المستمرة من الفريق الوطني لتبسيط الإجراءات لتنفيذ مقترحات تطوير مركز خدمة الجمهور في الهيئة وبما يحقق رضا المستفيدين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: مقترحات التطویر الفریق الوطنی فی الهیئة

إقرأ أيضاً:

مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف

 

قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

التغيير ــ وكالات

وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.

وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.

وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.

وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.

ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.

كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.

الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي

مقالات مشابهة

  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • هيئة الدواء تنفي أية إجراءات جديدة بشأن ملف تصدير الأدوية
  • أمير الرياض ونائبه يستقبلان مدير عام فرع وزارتي النقل والبيئة بالمنطقة
  • قدّموا التهاني بمناسبة عيد الأضحى.. أمير الرياض ونائبه يستقبلان أمين المنطقة ومديري التعليم والنقل والصحة ورئيسَي المحكمة العامة والتنفيذ
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • وزير الصناعة والتجارة يؤكد على الانضباط الوظيفي ومكافحة الفساد وينفذ نزولا ميدانيًا على المراكز التجارية بعدن
  • وزير الاستثمار يبحث مع الزراعة وهيئة الدواء زيادة صادرات مصر من المنتجات البيطرية وإضافات الأعلاف
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش