العلامة مفتاح يفتتح مشاريع تنموية وخدمية في عمران بتكلفة مليارات الريالات
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
الزيارة شملت تدشين 15 مشروعًا في قطاع الطرق بتكلفة تجاوزت 620 مليون ريال و260 ألف دولار، ستسهم في تحسين شبكة الطرق الداخلية وربط المديريات بالمحافظة والمحافظات المجاورة. كما دُشن العمل في 20 مشروعًا ضمن المبادرات المجتمعية بقيمة 320 مليون ريال، ساهمت فيها السلطة المحلية بمبلغ 42 مليون ريال، بما يعكس دور المشاركة المجتمعية في دعم التنمية.
وفي قطاع الاتصالات، افتتح مفتاح ومرافقوه مشاريع استراتيجية بقيمة مليار و771 مليون ريال، ممولة ذاتيًا من المؤسسة العامة للاتصالات، لتطوير البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة الخدمات.
كما شملت الافتتاحات ثمانية مشاريع في قطاع المياه والكهرباء بقيمة 176 مليون ريال و963 ألف دولار، إلى جانب 15 مشروعًا صحيًا بقيمة 54 مليون ريال و357 ألف دولار، وأربعة مشاريع تعليمية بقيمة 101 مليون ريال و215 ألف دولار، إضافة إلى 20 مشروعًا تنمويًا متنوعًا بقيمة 193 مليون ريال ومليون و699 ألف دولار.
وتفقد الوفد مشروع ترميم وتأهيل طريق ريدة – خارف – ذيبين – شوابة – هران، الذي نُفذ بمبادرات مجتمعية، إلى جانب مشروع تأهيل خط عمران – ريدة بطول 20 كيلومترًا، يتضمن خطوطًا مزدوجة وحدائق وجزر وسطية.
وخلال الزيارة، أكد مفتاح أن هذه المشاريع تأتي ضمن رؤية حكومة التغيير والبناء لتعزيز التنمية المستدامة وتحقيق الاكتفاء الذاتي، مشيدًا بدور المجتمع المحلي والسلطة المحلية في دعم جهود البناء. كما شدد على أهمية تفعيل المبادرات المجتمعية لتحريك عجلة التنمية.
من جانبه، أشار محافظ عمران الدكتور فيصل جعمان وأمين عام محلي المحافظة صالح المخلوس، إلى أن هذه المشاريع تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية، مؤكدين أن عمران تشهد نقلة نوعية في مختلف المجالات الخدمية والتنموية، خصوصًا في المديريات النائية التي عانت من الحرمان.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: ملیون ریال ألف دولار مشروع ا
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.