رئيس الوزراء الإسرائيلي يحذر من عواقب وخيمة حال الهجوم من إيران
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، من عواقب وخيمة في حال تعرضت إسرائيل لهجوم من إيران.
وأكد نتنياهو في خطاب أمام الكنيسيت الإسرائيلي أن "تداعياته ستكون خطيرة للغاية".
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي عن تعميق التعاون الاستراتيجي مع الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
وقال نتنياهو إن لقائه السادس مع ترامب منذ توليه منصبه شهد "تعزيزا غير مسبوق" في التنسيق بين البلدين، لا سيما في الملفات المتعلقة بأمن إسرائيل والمنطقة.
وأضاف أن ترامب أكد دعمه الكامل لـ"تفكيك سلاح حماس" و"نزع السلاح من قطاع غزة"، مشيرا إلى أن الطرفين يعملان حاليا على استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي من القطاع.
وفي سياق متصل، شدد نتنياهو على أن إسرائيل والولايات المتحدة "متفقتان تماما" على منع إيران من استئناف برنامجها النووي أو تطوير صناعة الصواريخ الباليستية، مذكرا بعملية "الأسد الصاعد" التي وصفها بأنها "وجهت ضربة قاسية" للبرنامج النووي الإيراني.
كما عبر نتنياهو عن دعمه للمظاهرات الجارية داخل إيران، معتبرا أنها "قد تمثل لحظة مصيرية" يقرر فيها الشعب الإيراني "مصيره بنفسه". ووصف هذه الاحتجاجات بأنها "مجرد البداية"، مؤكدا أن إسرائيل "تقف إلى جانب الإيرانيين في سعيهم للحرية والعدالة
وعلى صعيد آخر ، استشهد فلسطيني، اليوم الاثنين، متأثرا بإصابته جراء قصف سابق للاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن المواطن ناجي سليمان إبراهيم قديح استشهد متأثرًا بإصابته جراء قصف سابق للاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وفي سياق متصل، أُصيب طفل يبلغ من العمر 14 عامًا بجروح وُصفت بالمتوسطة، إثر استهدافه من طائرة مُسيّرة من نوع "كواد كابتر" في محيط دوار بني سهيلا شرقي خان يونس، بعد ظهر اليوم.
كما شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي عدة غارات جوية في محيط مستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين والطواقم الطبية.
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، مواطنًا ونجليه، واستولت على عدد من الدراجات النارية، خلال اقتحامها بلدة بيتونيا جنوب رام الله.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، واعتقلت مواطنًا ونجليه، لم تُعرف هوياتهم بعد، كما استولت على عدد من الدراجات، قبل أن تنسحب من المكان.
وفي السياق، أغلق مستوطنون طرقًا زراعية في بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافات تابعة لمستوطنين في بؤرة استيطانية جديدة أقدمت على إغلاق طرق زراعية بالسواتر الترابية في سهل بيت فوريك، موضحة أن هذه الطرق تخدم المزارعين في الوصول إلى أراضيهم ومزارعهم، وتتعرض بشكل ممنهج لاعتداءات المستوطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الإسرائيلي عواقب إيران بنيامين نتنياهو نتنياهو الكنيسيت الاسرائيلي قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.