ضغوط مصرية تؤدي لانفراجة في فتح معبر رفح بالاتجاهين.. فيديو
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قال نزار نزال، المحلل السياسي، إن هناك تقدمًا ملفتًا فيما يتعلق بموضوع معبر رفح، موضحًا أن إسرائيل كانت تشدد على فتح المعبر باتجاه واحد فقط، إلا أن ضغوطًا مصرية كبيرة أسهمت في حدوث انفراجة، ومن المتوقع أن يُفتح المعبر في الاتجاهين اعتبارًا من الخامس عشر من هذا الشهر.
وأضاف “نزال”، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن التقدير الإسرائيلي واضح، حيث تعوّل الولايات المتحدة الأمريكية على خروج الفلسطينيين أكثر من دخولهم، مشيرًا إلى أن القاهرة بدأت تلاحظ هذا الملف، ويبدو أن هناك إجراءات من الجانب المصري لتنظيم خروج الفلسطينيين من قطاع غزة.
وأشار نزال إلى أن إسرائيل في المرحلة المقبلة لن تتجه لإعادة الإعمار، ولن تنسحب من داخل قطاع غزة، ولن توقف خروقاتها اليومية فيما يتعلق بالضربات العسكرية المقلصة.
وحول موضوع التهجير، قال نزال إن حلم التهجير لدى النخب الإسرائيلية لم يغب مطلقًا، وأن خفض حدة الصراع أو وقف إطلاق النار لا يشكل انتقالًا إلى مرحلة تالية، بل يُستخدم كفسحة زمنية لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن إسرائيل تستثمر دائمًا في أي مرحلة من مراحل وقف إطلاق النار للحديث عن موضوع التهجير، مستغلّة فتح معبر رفح كجزء من هذا المخطط، بهدف تقليل عدد السكان داخل قطاع غزة سواء بالقصف أو المجاعة أو الحصار.
وأكد نزال أن حتى الجوانب الإنسانية المتعلقة بفتح معبر رفح تخضع لهذا المنطق، لأن إسرائيل تدرك أنه لا توجد قدرة لقوات الاستقرار الدولية على التحكم بتفاصيل الحياة داخل القطاع، ما يجعل المشروع الإسرائيلي قائمًا على تقليل السكان مع استغلال أي فرصة ممكنة لتحقيق هذا الهدف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أن إسرائیل معبر رفح
إقرأ أيضاً:
شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، وتطوير وادي التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تعزيز دور الجامعة في دعم الابتكار وربط البحث العلمي بالصناعة.
ضم الوفد الفرنسي الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، والسيدة إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك بحضور عدد من قيادات جامعة الإسكندرية وأعضاء مجلس إدارة وادي التكنولوجيا وخبراء التعليم والبحث العلمي.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية تتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي.
وأوضح أن الجامعة تواصل تطوير منظومة الابتكار ودعم الشركات الناشئة وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرصها على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع التعاون مع الجامعات الفرنسية.
من جانبه، أشاد وفد جامعة باريس-ساكليه بالمكانة العلمية والأكاديمية المتميزة لجامعة الإسكندرية، مؤكدًا اهتمامه بتعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالصناعة، خاصة من خلال التعاون مع تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية.
كما ناقش الجانبان فرص التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبرامج الأكاديمية والبحثية المتخصصة، وتبادل الخبرات الأكاديمية، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، بما يسهم في دعم المشروعات التطبيقية ونقل التكنولوجيا إلى أرض الواقع.
وشهد اللقاء تقديم عروض تعريفية حول إمكانات الجامعتين، وبرامجهما الأكاديمية والبحثية، ومراكز التميز، وخطط التعاون الدولي، بما يعزز فرص بناء شراكات استراتيجية تدعم الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة.
اقرأ أيضاًرئيس جامعة كفر الشيخ: حريصون على توفيرالإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الامتحانات الإلكترونية
ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية