السيسي يثمن جهود السعودية في استضافة مؤتمر الحوار الجنوبي اليمني
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
ثمّن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الاثنين، جهود المملكة العربية السعودية الرامية إلى استضافة مؤتمر شامل يجمع المكونات الجنوبية اليمنية للحوار حول القضية الجنوبية، معتبرًا ذلك خطوة مهمة تسهم في تعزيز السلم والاستقرار في اليمن والمنطقة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الرئيس السيسي بـ وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور وفدين رسميين من الجانبين، حيث أكد الرئيس المصري حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، والدفع بمسار الحوار كخيار رئيسي لحل النزاعات الإقليمية.
وأوضح بيان صادر عن رئاسة الجمهورية المصرية أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك إزاء عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مشددًا على تطابق الموقفين المصري والسعودي بشأن ضرورة التوصل إلى حلول سلمية لأزمات المنطقة، بما يحفظ وحدة وسيادة الدول وسلامة أراضيها، لا سيما في اليمن والسودان والصومال وقطاع غزة.
وكانت وزارة الخارجية المصرية أكدت في بيان سابق أنها تجري اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف اليمنية، داعية إلى التهدئة ودعم مسار السلام، ومعربة عن قلقها من مخاطر أي تصعيد محتمل وانعكاساته على أمن واستقرار اليمن والمنطقة بأسرها.
وجددت مصر موقفها الداعم لوحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية، وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وصون مقدرات الشعب اليمني، مؤكدة أن التوصل إلى حلول شاملة تعالج جذور الأزمة يمثل السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار والتنمية.
وشددت القاهرة على استمرار جهودها الرامية إلى الدفع نحو تسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة اليمنية، من خلال الحوار الوطني الجامع لكافة مكونات الشعب اليمني، في إطار من التوافق واحترام الثوابت الوطنية، بما يسهم في تعزيز وحدة الموقف اليمني وحماية الأمن القومي العربي وترسيخ الاستقرار في المنطقة.
ورحّبت المملكة العربية السعودية بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي استضافة مؤتمر في الرياض يضم كافة المكونات الجنوبية اليمنية للحوار الهادئ، بهدف التوصل إلى حلول عادلة وشاملة للقضية الجنوبية، داعية جميع الأطراف إلى المشاركة الإيجابية لما فيه مصلحة الشعب اليمني.
وتأتي هذه التحركات في ظل جهود دبلوماسية عربية متواصلة لإيجاد حلول سياسية للأزمات الإقليمية، مع تأكيد القاهرة والرياض على أهمية التهدئة وضبط النفس وتغليب لغة الحوار والمنطق كسبيل لتحقيق الأمن والاستقرار.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.