3.9 مليون دولار حصاد أنديتنا في البطولات الآسيوية خلال 2025
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
حققت أنديتنا حضوراً لافتاً وبصمة قوية في مشاركتها بمسابقات دوري أبطال آسيا للموسم الجاري، حيث تألق الوحدة كأكثر أنديتنا تفوقاً في دوري أبطال آسيا النخبة، ومن بعده شباب الأهلي، بينما لا يزال أمام الشارقة فرصة أخيرة للحاق بالركب في نفس البطولة وحجز مكانه في دور الـ16 من البطولة، فيما قدّم الوصل، مستوى مميزاً وسجل حضوره بقوة بعدما حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال آسيا 2.
وكشفت مصادر وثيقة بالاتحاد الآسيوي، عن جمع أنديتنا الأربعة من المشاركة الحالية في نسختي بطولات آسيا للنخبة والأبطال 2، ما يصل إلى 3 ملايين و900 ألف دولار، وذلك عبارة عن مكافأة المشاركة في البطولات الآسيوية، بالإضافة إلى مكافآت الأداء عن كل مباراة تحقق فيها أنديتنا الفوز.
وتصدر الوحدة أنديتنا من حيث المكافأة المالية عن مشاركته في النسخة الحالية حتى ديسمبر 2025، بقيمة إجمالية وصلت إلى 1.2 مليون دولار، ليحل في الترتيب الرابع من حيث المكافآت المالية في البطولة، رغم تعرضه لعقوبات انضباطية أدت إلى خصم 16 ألف دولار من ذلك الرصيد.
بينما حلّ شباب الأهلي في الترتيب الثاني، على مستوى مشاركة أنديتنا الحالية في البطولة، ولكنه جاء الثامن على مستوى أندية النخبة في آسيا بإجمالي بلغ 1.1 مليون دولار، وتم خصم 3 آلاف دولار كعقوبات انضباطية خلال نفس المشاركة، أما الشارقة فحصد مليون دولار فقط حتى الآن، بينما لم يخصم منه أي مبالغ مالية.
وفي دوري أبطال آسيا 2، تألق الوصل وقدم مستويات لافتة حسم بها بطاقة دور الـ16، ولكنه حصد مكافأة مالية أقل، تقدر 580 ألف دولار.
وتقدر المكافآت المالية لدوري أبطال آسيا النخبة بما يصل إلى 12 مليون دولار يحصدها البطل، بينما يحصل كل فريق مشارك بالبطولة على 800 ألف دولار، بالإضافة لمكافأة مالية لكل فوز بمباراة، ومكافأة مرتبطة بالتأهل لدور الـ16 ثم ربع النهائي ونصف النهائي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أبطال آسيا للنخبة الوحدة شباب الأهلي الشارقة دوری أبطال آسیا ملیون دولار ألف دولار
إقرأ أيضاً:
مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
مصر – أطلقت مصر آلية تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم المشروعات التنموية والبنية التحتية في دول حوض النيل الجنوبي.
وتهدف المبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي وتمكين الشركات المصرية من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
وعقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري اجتماعا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية بحضور ممثلي وزارة الخارجية وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة 100 مليون دولار.
وخلال الاجتماع أكد سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجا عمليا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض وحرصا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة مشيرا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.
وأشار إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام بما يفتح آفاقا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.
وأكد سويلم أهمية التزام الشركات المصرية عند بدء تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الجودة والكفاءة مشيرا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.
وفي ختام الاجتماع شدد سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ودعم التنمية المشتركة وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.
المصدر: مصراوي