رئيس وزراء غرينلاند رداً على تهديدات ترامب: لا مزيد من الضغوط وأوهام الضم
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
دعا رئيس وزراء غرينلاند، فريدريك نيلسن، اليوم الاثنين، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الكف عن تهديداته المتكررة بضمّ الجزيرة القطبية الشمالية التابعة للدنمارك.
وقال نيلسن في منشور عبر فيسبوك: “لا مزيد من الضغوط، لا مزيد من التلميحات، لا مزيد من أوهام الضم”، مشيراً إلى انفتاح الجزيرة على الحوار والمناقشات، “لكن يجب أن يكون ذلك عبر القنوات الصحيحة وبما يتوافق مع القانون الدولي”، وفق موقع الميادين.
من جهتها، حثت رئيسة وزراء الدنمارك، مته فريدريكسن، ترامب على وقف تهديداته بالسيطرة على غرينلاند، وأكدت أنه “ليس للولايات المتحدة أي حق في ضم أي من الدول الثلاث المكونة لمملكة الدنمارك”.
وأشارت فريدريكسن إلى أن “الدنمارك بما فيها غرينلاند هي عضو في حلف شمال الأطلسي، وبالتالي فهي مشمولة بضمانة الدفاع الجماعي للحلف”.
وكان ترامب قد قال في حديث لمجلة “ذا أتلانتيك”، أمس الأحد، “إننا بحاجة إلى غرينلاند، بكل تأكيد، نحتاجها للدفاع من منظور الأمن القومي”، لافتاً إلى أنها “مليئة بالسفن الروسية والصينية”.
وعيّن ترامب، الشهر الماضي، مبعوثاً خاصاً إلى غرينلاند، ما أثار موجة جديدة من الحراك الدبلوماسي في أوروبا.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: لا مزید من
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.