مركز القدس: تصعيد “إسرائيلي” خطير خلال العامين الأخيرين بهدم المنازل في القدس
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
قال رئيس مركز القدس الدولي، حسن خاطر، إن سياسة الكيان الإسرائيلي بهدم المنازل في مدينة القدس المحتلة وضواحيها ليست جديدة، لكنها شهدت تصعيدًا خطيرًا خلال العامين الأخيرين، في إطار “الهجمة الممنهجة لتفريغ المدينة من سكانها الأصليين”.
وأوضح خاطر، في تصريح صحفي لوكالة “شهاب” الفلسطينية، اليوم الاثنين، أن الكيان الإسرائيلي يركز عملياته في الضواحي الجنوبية والشرقية لمدينة القدس، ولا سيما في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وأحياء بطن الهوى ورأس العمود.
وأشار إلى أن ما جرى اليوم من إخلاء منزل عائلة خليل بصبوص في حي بطن الهوى يمثل نموذجًا صارخًا لهذه السياسة.
وأضاف أن سلطات الكيان لم تعد تلتزم حتى بالإجراءات الشكلية التي كانت تتذرع بها سابقًا، مثل انتظار قرارات المحاكم قبل تنفيذ الهدم أو الإخلاء، لافتًا إلى أن العديد من المنازل المقدسية لا تزال ملفاتها منظورة أمام القضاء، ورغم ذلك يتفاجأ أصحابها بأوامر إخلاء فورية تمهيدًا للهدم المباشر.
وبيّن خاطر أن عدد المنازل التي هُدمت في القدس المحتلة خلال العام المنصرم 2025م اقترب من 320 منزلًا، وهو رقم خطير في ظل المنع شبه الكامل لمنح تراخيص بناء جديدة للفلسطينيين، ما يعني أن عمليات الهدم لا يقابلها أي تعويض أو إمكانية لإعادة البناء، ما يفاقم من معدلات التهجير القسري.
وأكد أن هذه السياسة لا تنفصل عن منظومة متكاملة من الإجراءات القمعية التي يستهدف بها الكيان الإسرائيليي المقدسيين، وتشمل القتل والاعتقال والإغلاق، إلى جانب الضرائب الباهظة والمخالفات المتواصلة.
ولفت إلى أن الكيان بات يفرض غرامات حتى على التدخين في الأماكن العامة بقيمة 500 شيكل على الأفراد، و5000 شيكل على المحال التجارية، في إطار سياسة التضييق الاقتصادي والنفسي لدفع السكان إلى مغادرة المدينة.
في السياق ذاته، أفاد مركز معلومات وادي حلوة، صباح اليوم، بأن مستوطنين صهاينة استولوا على منزل عائلة بصبوص فور إخلائه، وشرعوا بأعمال صيانة في محيطه، بعد أن أُجبرت العائلة المكونة من 13 فردًا على مغادرة منزلها المؤلف من شقتين في حي بطن الهوى ببلدة سلوان في القدس المحتلة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.