رسالة صارمة من الصين: لا يحق لأمريكا أن تتصرف كشرطي العالم
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أدانت الصين، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي عُقد اليوم، التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا.
الصين تدين التدخل الأمريكي في فنزويلاوقال فو كونج، مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: "بصفتها عضواً دائماً في المجلس، تجاهلت الولايات المتحدة المخاوف الجدية للمجتمع الدولي، وانتهكت بشكلٍ صارخ سيادة فنزويلا وأمنها وحقوقها ومصالحها المشروعة، وخالفت بشكلٍ خطير مبادئ المساواة في السيادة".
وأضاف: "لا يحق لأي دولة أن تتصرف كشرطي العالم، ولا يحق لأي دولة أن تدّعي أنها القاضي الدولي"، بحسب ما أفادت به صحيفة الجارديان البريطانية.
كما دعت الصين الولايات المتحدة إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، سيليا فلوريس، من الحجز.
جوتيرش يشعر بالقلقوفي سياق متصل، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيور جوتيريش، يوم الاثنين أنه يشعر بقلق بالغ إزاء احتمال تصاعد حالة عدم الاستقرار في فنزويلا، وتأثير ذلك المحتمل على المنطقة، والسابقة التي قد تُرسى لكيفية إدارة العلاقات بين الدول.
وأضاف في كلمة له قرأتها الدبلوماسية روزماري ديكارلو خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي: "تأتي هذه التطورات الأخيرة في أعقاب فترة من التوترات المتصاعدة، بدأت في منتصف أغسطس".
وتابع "كما نوقش في هذا المجلس في مناسبتين سابقتين، فقد شددت مرارًا على ضرورة الاحترام الكامل من جانب الجميع للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، الذي يُشكل أساس صون السلم والأمن الدوليين".
واختتم جوتيرش كلمته بالقول "لا يزال يساورني قلق بالغ إزاء عدم احترام قواعد القانون الدولي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رسالة صارمة شرطي العالم التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا التدخل العسكري الأمريكي مجلس الأمن الدولي فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.