فلوس مقابل لايكات.. تحذير قانوني من استغلال الأطفال على تيك توك| فيديو
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
أكدت المحامية دينا عدلي، المتخصصة في شؤون الأسرة والطفل، أن قيام بعض أولياء الأمور باستغلال أبنائهم في تصوير مقاطع فيديو على تطبيق «تيك توك» بهدف تحقيق أرباح مالية، يعرضهم للمساءلة القانونية، وقد يصل الأمر إلى اتهامهم بالتربح من الطفل وسحب الحضانة حال ثبوت تعريضه للخطر.
وأضافت دينا عدلي، خلال لقائها مع آية شعيب ببرنامج «أنا وهو وهي»، المذاع على قناة صدى البلد، أن أي ظهور للطفل على مواقع التواصل الاجتماعي يجب أن يخضع لضوابط قانونية واضحة، من بينها موافقة الأب والأم، وعدم مخالفة القانون أو تعريض الطفل لأي أذى نفسي أو جسدي.
وأوضحت عدلي، أن استغلال الأطفال في المحتوى الرقمي بقصد الكسب المادي يُعد شكلاً من أشكال الاتجار أو التسول الإلكتروني، مشيرة إلى أن القانون يتعامل مع هذه الوقائع بجدية، خاصة إذا كان المحتوى ضارًا بالطفل، لافتة إلى أن الوصي أو القائم على هذا الفعل قد يتعرض لإجراءات قانونية صارمة.
وتطرقت دينا عدلي إلى ظاهرة تسول الأطفال في الشوارع والإشارات المرورية، مؤكدة أن إعطاء الأطفال أموالًا في هذه الحالات يساهم في استمرار الظاهرة، موضحة أن بعض الأطفال يكونون ضمن شبكات منظمة تقوم بجمع الأموال منهم، بينما يُسمح لهم بتناول الطعام فقط دون الاحتفاظ بالنقود.
وأشارت عدلي، إلى أن التصرف الإنساني الصحيح هو تقديم الطعام بدلًا من المال، مؤكدة أن مسؤولية مواجهة هذه الظاهرة تقع بالأساس على عاتق الدولة من خلال شرطة المرافق، وشرطة نجدة الطفل، ووزارة التضامن الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أنا وهو وهي المحامية دينا عدلي دینا عدلی
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.