وزيرا البيئة والاتصال يعلنان خطة شاملة لتحسين النظافة العامة وتقليل المخلفات العشوائية
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- بحث اجتماع تنسيقي ضم صحفيين ومعنيين بالشأن البيئي اليوم الاثنين، محاور البرنامج التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بحضور وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني ووزير البيئة الدكتور أيمن سليمان.
وقال وزير البيئة، إن الوزارة تعمل على إعداد استراتيجية وطنية لمعالجة التحديات المرتبطة بالنظافة العامة، وعلى رأسها الإلقاء العشوائي للنفايات، على مستوى محافظات المملكة كافة، وبما ينسجم مع مفاهيم الاستدامة البيئية والإدارة المتكاملة للنفايات.
وأضاف، إن الاستراتيجية تعتمد على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في مجالي جمع ونقل النفايات، مستندة إلى تجربة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة التي حققت نجاحاً في تحسين كفاءة الخدمات البيئية وتقليل الأثر البيئي للنفايات.
وأشار سليمان إلى أن البرنامج التنفيذي سيشمل تكثيف أعمال النظافة العامة في المدن والقرى، وأماكن التنزه، والمواقع الأثرية، والغابات، والأراضي الزراعية والحرجية، مبيناً أنه تم الاتفاق مع وزارة التربية والتعليم لتكون شريكاً في تنفيذ البرنامج، من خلال تعزيز الوعي البيئي لدى الطلبة وترسيخ السلوك البيئي الإيجابي
وبيّن أنه سيتم التوسع في تطبيق مذكرة التفاهم الموقعة مع وزارة العدل للإشراف على تنفيذ بدائل العقوبات السالبة للحرية، من خلال برامج تحسين النظافة في مختلف المواقع، إلى جانب تركيب 300 كاميرا متحركة لرصد المخالفات، منها 50 كاميرا داخل العاصمة و250 كاميرا في المحافظات، وإطلاق نظام إلكتروني لأتمتة المخالفات وربطه بأجهزة محمولة.
من جهته، أكد وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني حرص الحكومة على تنفيذ البرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بالتوازي مع إطلاق حملة إعلامية وطنية تستهدف معالجة السلوكيات الخاطئة المتعلقة برمي النفايات.
وقال، إن الحكومة تحرص على إجراء حوار مع الصحفيين والمعنيين الشركاء بالشأن البيئي للخروج بتوصيات تسهم في تنفيذ الحملات الإعلامية بصورة تحقق أهدافها، مؤكداً أن البرنامج التنفيذي يعد برنامجاً وطنياً يتطلب تضافر الجهود على مختلف المستويات.
وأوضح المومني أن البرنامج يتضمن اريع مراحل رئيسة، تبدأ بإطلاق حملة وطنية للتوعية والتثقيف، وتحسين واستدامة النظافة في الأماكن العامة، وتعزيز الرقابة وإنفاذ القانون، إضافة إلى رصد المخالفات من المركبات، وفي مواقع التنزه والأماكن السياحية والمرافق العامة، وتطوير البنية التحتية وتزويد المناطق بحاويات بأحجام مختلفة وتحسين عمليات النقل والجمع بالشراكة مع كافة الوزارات المعنية.
وأكد المومني أن البرنامج يندرج ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، من حيث تحسين نوعية الحياة وترسيخ مكانة الأردن كوجهة سياحية، مشيراً إلى الأثر الإيجابي المتوقع على الصحة العامة، وحماية عناصر البيئة، وخفض كلف إدارة النفايات.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال اخبار الاردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال البرنامج التنفیذی أن البرنامج
إقرأ أيضاً:
“الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة – أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار “حج صحي وآمن” نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع. وام