الجزيرة:
2026-06-03@04:05:53 GMT

الأسهم الأميركية تتجاهل تداعيات الإطاحة بمادورو

تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT

الأسهم الأميركية تتجاهل تداعيات الإطاحة بمادورو

ارتفعت الأسهم الأميركية بشكل ملحوظ الاثنين، مدعومةً بالطلب القوي على أسهم التكنولوجيا، على الرغم من تصاعد المخاوف بشأن المخاطر الجيوسياسية جراء الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً، إلى جانب الذهب.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أسهم الأسواق الناشئة تتجه نحو مستويات قياسيةlist 2 of 2النفط يتجاهل أزمة فنزويلا ودونالد ترامب يعد باستثمار الملياراتend of listمؤشرات الأسهم ارتفع مؤشر ناسداك الذي يجمع شركات التكنولوجيا العملاقة مثل أمازون وميتا بلاتفورمز، بنسبة 1% إلى 23274 نقطة ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 1.

45% إلى 45082 نقطة بعد أن سجل مستوى قياسيا خلال تعاملات اليوم عند 49099 نقطة، وقت كتابة التقرير. صعد مؤشر ستانددرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا بنسبة 0.89% إلى 6919 نقطة.

وارتفع خام برنت مع ترقب المتداولين لتداعيات التطورات في كاراكاس، وزادت أسهم شركة شيفرون، إلى جانب شركات النفط الأميركية الكبرى الأخرى، بعد أن طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خططاً لإنعاش صناعة النفط الفنزويلية بقيادة الولايات المتحدة.

وزاد الإقبال على الملاذات الآمنة والأصول عالية المخاطر، ووفّر الذهب ملاذا وسط تساؤلات حول تأثير أحداث نهاية الأسبوع على النظام العالمي، وارتفعت أسعار المعدن النفيس مؤخراً بنحو 3% لتتجاوز 4400 دولارات للأونصة.

في غضون ذلك، لم يُبدِ متداولو الأسهم قلقاً يُذكر من أن التوترات ستُنهي مسيرة صعودية استمرت ثلاث سنوات.

ونقلت بلومبيرغ عن توماس ماثيوز، رئيس قسم الأسواق في منطقة آسيا  والمحيط الهادئ لدى كابيتال إيكونوميكس، قوله: "رغم تصدّر خبر اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو على يد قوات أميركية عناوين الأخبار، فإن الأسواق المالية تبدو غير متأثرة". لاومع ذلك، "فإن التداعيات الجيوسياسية قد تكون بالغة الأهمية، وقد تُبقي، من بين أمور أخرى، علاوات المخاطر مرتفعة على بعض الأصول الإقليمية".

تفاؤل بشأن قطاع التكنولوجيا

سادت حالة التفاؤل في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى في آسيا، إذ سجّل مؤشر إقليمي مستوى قياسياً جديداً.

إعلان

وقالت شارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في ساكسو ماركتس: "ما زال الذكاء الاصطناعي العامل الأكثر هيمنة في الأسواق حالياً. ما زال التفاؤل بشأن قطاع التكنولوجيا يطغى على جميع المؤثرات الأخرى".

وفي أسواق السندات، انخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.16%، ويتساءل الكثيرون عما إذا كانت هذه الأحداث ستزيد من جاذبية الدين الأميركي عبر تعزيز المخاطر، أم ستُضعف الطلب بسبب المخاوف من التضخم أو السياسة المالية الأميركية.

في غضون ذلك، أظهر تقرير صدر صباح الاثنين انكماش النشاط الصناعي الأميركي في ديسمبر/كانون الأول بأكبر قدر منذ 2024، مختتمًا عامًا صعبًا على المصانع الأميركية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

هل وصلت "وول ستريت" إلى منطقة التشبع؟

تشير تحليلات سوقية حديثة إلى أن الأسواق المالية العالمية، رغم استمرارها في تسجيل مكاسب قوية، قد تكون تقترب من نقطة يصبح فيها "الخير الزائد عن الحد" عاملاً سلبياً على الأداء المستقبلي، خصوصاً في ظل تسارع أرباح الشركات وقيادة قطاع التكنولوجيا، وتحديداً أسهم أشباه الموصلات.

فبعد موجة صعود لافتة دفعَت مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" إلى الارتفاع بنحو 20% منذ أدنى مستوياته في مارس (آذار) الماضي، يرى محللون أن المحركات الأساسية التي دعمت هذا الصعود قد تبدأ بفقدان فعاليتها إذا استمرت بوتيرتها الحالية.

الطفرة في أرباح الشركات تعد أحد أبرز عوامل دعم السوق، إذ تشير التقديرات إلى أن أرباح شركات المؤشر ستنمو بأكثر من 22% هذا العام، مقارنةً بـ 17% فقط قبل أشهر، مدفوعةً بالإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي وخدمات الحوسبة السحابية، بحسب "سي.إن.بي.سي".

ورغم أن هذه النتائج عززت صعود الأسهم، فإن محللين يحذرون من أن استمرار النمو بهذا الإيقاع السريع قد يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ عادةً ما تتباطأ الأسواق عندما تتوقع أن هذا النمو غير قابل للاستمرار. كما ساهمت هذه الطفرة في تقليص مضاعف الربحية للمؤشر، في وقت يُنظر فيه إلى تقييمات الأسهم على أنها تعكس بالفعل جزءاً كبيراً من التفاؤل المستقبلي.

أشباه الموصلات في "منطقة الخطر"

يبرز قطاع أشباه الموصلات كأحد أهم محركات السوق الحالية، لكنه في الوقت نفسه يمثل مصدر قلق متزايد، بعد تسجيله ارتفاعات حادة خلال فترة قصيرة.

ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني - موقع 24تواجه طموحات الصين في قطاع أشباه الموصلات تحديات متزايدة مع استمرار الفجوة التقنية بينها وبين الشركات الغربية الكبرى، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن شركة هواوي قد تبقى متأخرة عن منافسيها بما يتراوح بين ستة وثمانية أعوام حتى عام 2031، رغم ما تحققه من ابتكارات متقدمة.

فقد قفز مؤشر القطاع بنسبة تقارب 69% خلال شهرين فقط، وهي وتيرة لم تُسجل إلا خلال ذروة فقاعة الإنترنت في عام 2000، مما يضعه في نطاق يُوصف بأنه "مبالغ فيه تاريخياً"، رغم عدم وجود إشارات انهيار مباشرة حتى الآن. ويرى محللون أن هذا النوع من الصعود السريع غالباً ما يسبق فترات من التقلب أو التصحيح، حتى وإن كان مدفوعاً بأساسيات قوية مثل الذكاء الاصطناعي والطلب على الرقائق.

في المقابل، تشير البيانات إلى أن الأسهم تتحرك بشكل أكثر تباينأً، وهو ما يُعد عادةً علامةً صحيةً للأسواق، إذ يعكس تراجع الارتباط بينها وازدياد دور انتقاء الأسهم بدلاً من التحركات الجماعية.

لكن بعض النماذج التحليلية تحذر من أن وصول هذا التباين إلى مستويات متطرفة قد يكون مؤشراً على نهاية مرحلة الصعود السلسة، كما حدث في دورات سابقة شهدت تقلبات لاحقة.

ورغم المخاوف في بعض قطاعات الأسهم، لا تزال أسواق الائتمان تُظهر استقراراً ملحوظاً، مع انخفاض هوامش المخاطر إلى مستويات قريبة من أدنى مستويات الدورة، مما يعكس ثقةً قويةً لدى المستثمرين.

لكن هذا الاستقرار نفسه قد يحمل دلالةً مزدوجةً، إذ يشير إلى أن الأسواق لا تسعّر حالياً مخاطر كافية، مما قد يجعلها أكثر عرضةً لصدمة مفاجئة إذا تغيرت الظروف الاقتصادية أو المالية.

بين التفاؤل والمبالغة

ورغم هذه المؤشرات، يؤكد محللون أن الاتجاه الصاعد في الأسواق لم ينكسر بعد، وأن الزخم المرتبط بالذكاء الاصطناعي والنتائج القوية للشركات لا يزال داعماً رئيسياً.

لكن التحذير الأساسي يتمثل في أن الأسواق قد تنتقل تدريجياً من مرحلة "الأخبار الجيدة تدفع الصعود" إلى مرحلة أخرى يصبح فيها "استمرار الأخبار الجيدة بحد ذاته سبباً للقلق"، عندما تتحول التوقعات إلى مستويات يصعب تحقيقها باستمرار.

مقالات مشابهة

  • 354 ملياراً استثمارات الأجانب
  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • هل وصلت "وول ستريت" إلى منطقة التشبع؟
  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الانخفاض
  • الأسهم الأوروبية تصعد بفضل توقعات "إس.تي مايكرو إلكترونيكس" لقطاع التكنولوجيا
  • الأسهم اليابانية: "نيكاي" يهبط من أعلى مستوياته على الإطلاق
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • عند مستوى 11015.55 نقطة.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا 
  • ارتفاع طفيف لمؤشرات البورصة خلال جلسة تعاملات اليوم
  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط