جيف بيزوس في الصدارة.. طفرة الذكاء الاصطناعي تُثري مليارديرات التكنولوجيا
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
في عام 2025، لم يكن الارتفاع القياسي لأسهم شركات التكنولوجيا مجرد أرقام على شاشات التداول، بل تحوّل إلى سيولة فعلية ضخمة في حسابات كبار التنفيذيين ومؤسسي الشركات. فمع استمرار الزخم الذي غذّته طفرة الذكاء الاصطناعي، بادر عدد من أبرز مليارديرات التكنولوجيا إلى بيع أجزاء من حصصهم، محققين أكثر من 16 مليار دولار، وفقًا لتحليل بلومبرج لبيانات تداول المطلعين.
اقرأ أيضاً..إيلون ماسك.. أول إنسان بثروة نصف تريليون دولار
جيف بيزوس في الصدارة
تربّع مؤسس شركة أمازون، جيف بيزوس، على رأس قائمة البائعين، بعدما باع 25 مليون سهم بقيمة بلغت 5.7 مليارات دولار خلال شهري يونيو ويوليو. وجاءت هذه الخطوة في توقيت لافت، وفي وقت كانت فيه أسهم أمازون تحلّق عند مستويات مرتفعة. بحسب موقع "تك كرانش" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
قيادات تقنية تواصل جني الأرباح
لم يكن بيزوس وحده في هذا المسار. فقد باعت سافرا كاتز، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة أوراكل، أسهماً بقيمة 2.5 مليار دولار، بينما حوّل مايكل دِل ما يقارب 2.2 مليار دولار إلى سيولة نقدية، مستفيدًا من الأداء القوي لأسهم شركته.
إنفيديا وأريستا نتوركس: مكاسب مع القفزة التاريخية
في ظل وصول شركة إنفيديا إلى قيمة سوقية غير مسبوقة بلغت 5 تريليونات دولار، باع رئيسها التنفيذي جينسن هوانغ أسهماً بقيمة مليار دولار. وعلى المنوال نفسه، قامت جايشري أولال، الرئيسة التنفيذية لشركة أريستا نتوركس، ببيع ما يقارب مليار دولار من أسهمها، مدفوعة بالطلب المتزايد على معدات الشبكات عالية السرعة وارتفاع ثروتها الشخصية إلى أكثر من 6 مليارات دولار.
مبيعات منظمة لا قرارات عشوائية
تشير البيانات إلى أن معظم هذه العمليات جرت عبر خطط تداول مُعدّة مسبقًا، ما يعكس نهجًا منظمًا لإدارة الثروات وليس ردود فعل آنية. فقد باع مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، أسهماً بقيمة 945 مليون دولار من خلال مؤسسته، فيما تجاوزت مبيعات كل من نيكيش أرورا، الرئيس التنفيذي لشركة بالو ألتو نتوركس، وبايجو بهات، الشريك المؤسس لشركة روبن هود، 700 مليون دولار لكل منهما.
الذكاء الاصطناعي… القاسم المشترك
القاسم المشترك بين جميع هذه الصفقات كان الصعود القوي لأسهم التكنولوجيا المدفوع بالذكاء الاصطناعي، الذي حافظ على زخمه طوال العام، وخلق بيئة مثالية لتحويل الثروات الورقية إلى أرباح نقدية.
هذا المشهد يعكس كيف تحوّل عام 2025 إلى عام مهم لمليارديرات التكنولوجيا، حيث التقت الطفرة التقنية مع استراتيجيات مالية مدروسة. وفيما يواصل الذكاء الاصطناعي إعادة رسم خريطة الأسواق، يبدو أن كبار التنفيذيين سارعوا إلى تثبيت مكاسبهم، تحسّبًا لدورات السوق المقبلة.
لمياء الصديق(أبوظبي)
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إنفيديا المليارديرات الذكاء الاصطناعي جيف بيزوس الذکاء الاصطناعی ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.