لحظة تاريخية في لندن.. افتتاح سفارة دولة فلسطين بصفة دبلوماسية كاملة
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
يأتي افتتاح السفارة بعد الاعتراف الرسمي الذي أعلنته المملكة المتحدة في سبتمبر الماضي بدولة فلسطين، وذلك بعد عامين من اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، إثر هجوم حركة حماس على إسرائيل.
افتُتحت يوم الاثنين سفارة دولة فلسطين في لندن، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من اعتراف المملكة المتحدة رسمياً بدولة فلسطين، في حدث وصفه السفير الفلسطيني بأنه "لحظة تاريخية".
وقال السفير الفلسطيني في بريطانيا، حسام زملط، الذي كان يشغل سابقاً منصب رئيس البعثة الدبلوماسية الفلسطينية: "اجتمعنا اليوم لنشهد لحظة تاريخية: افتتاح سفارة دولة فلسطين في المملكة المتحدة بصفة دبلوماسية وصلاحيات كاملة".
وأشار زملط إلى أن افتتاح السفارة "يشكل مرحلة مهمة في العلاقات البريطانية الفلسطينية، وفي المسيرة الطويلة للشعب الفلسطيني نحو الحرية وحق تقرير المصير".
وخلال الحفل، أُزيحت الستارة عن لوحة "سفارة دولة فلسطين" على المبنى الواقع في منطقة هامرسميث بغرب لندن، فيما أكد السفير أن افتتاح السفارة يمثل "دليلاً على أن هويتنا لا يمكن إنكارها لأجيال الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، وكذلك في مخيمات اللاجئين وفي الشتات".
وأضاف: "هذه السفارة أيضاً وعد بمواصلة السعي إلى سلام عادل ودائم، متجذر في القانون الدولي والقيم العالمية".
من جانبه، اعتبر ممثل الملك تشارلز الثالث، اليستير هاريسون، أن افتتاح السفارة هو "لحظة تاريخية من أجل فلسطين" ويمثل "بداية تغيير كبير في العلاقات الثنائية، الوثيقة أصلاً".
ويأتي افتتاح السفارة بعد الاعتراف الرسمي الذي أعلنته المملكة المتحدة في سبتمبر الماضي بدولة فلسطين، وذلك بعد عامين من اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، إثر هجوم حركة حماس على إسرائيل.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني آنذاك، كير ستارمر، أن الهدف من الاعتراف هو "إحياء الأمل بالسلام وحل الدولتين"، في خطوة منسقة مع دول أخرى، بينها فرنسا وكندا وأستراليا، بينما أثار القرار وقتها انتقادات شديدة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وصفه بأنه "مكافأة للإرهاب".
Related الأمم المتحدة تعتمد قرارين لإنهاء "الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والجولان السوري"موجة احتجاجات مؤيدة لفلسطين في إيطاليا: اشتباكات مع سياح إسرائيليين ومحاولات تعطيل فعالية أولمبيادشرطة بريطانيا تحذر من هتافات "عولمة الانتفاضة" وتلوح بالاعتقال بعد "أعمال العنف ضد اليهود" تغييرات رسمية ورفع العلم الفلسطينيوبعد إعلان ستارمر الاعتراف، بدأت تداعيات القرار تُترجم على الأرض، حيث أدرجت المملكة المتحدة اسم "فلسطين" على خرائطها لأول مرة، بدلًا من "الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وفي 22 سبتمبر/ أيلول من العام الماضي رفع السفير الفلسطيني حسام زملط علم بلاده على المبنى الذي أصبح مقراً للسفارة، في احتفال رسمي حضره مشرعون بريطانيون، وممثلون عن الحكومة، إضافة إلى دبلوماسيون عرب ووجهاء المجتمع الفلسطيني في بريطانيا.
وخلال الحفل، قال زملط: "الاعتراف الدولي ليس مجرد موقف دبلوماسي، بل هو اعتراف بأن فلسطين كانت دائماً أرضاً ذات شعب".
وأضاف: "في حين أننا نرحب بهذا القرار، يجب أن نتذكر أن هذا الاعتراف يأتي في ظل الألم والمعاناة التي لا يمكن تصورها بسبب الإبادة الجماعية التي تُشن ضدنا في غزة".
وانتهى الحفل وقتها برفع العلم الفلسطيني على مبنى السفارة، بالتزامن مع عزف النشيد الفلسطيني، وكشف زملط عن لوحة تحمل عبارة "سفارة دولة فلسطين".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو سوريا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو سوريا حركة حماس قطاع غزة فلسطين سفارة لندن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو سوريا الذكاء الاصطناعي فلاديمير بوتين سينما إيران روسيا الاتحاد الأوروبي سفارة دولة فلسطین المملکة المتحدة افتتاح السفارة لحظة تاریخیة
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
غزة - صفا
طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".
وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".
وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.
كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.
وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".
وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".
وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.