الشاي العلاجي يواجه نزلات البرد وآلام البطن لدى الأطفال
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
قالت غرفة الصيادلة في ولاية ساكسونيا السفلى بألمانيا إن الشاي العلاجي يساعد في مواجهة نزلات البرد وآلام البطن لدى الأطفال.
شاي الزعتروأوضحت الغرفة أنه يمكن للأطفال من عمر سنة واحدة شرب كوب من شاي الزعتر حتى ثلاث مرات يوميًا؛ حيث يُخفف شاي الزعتر أعراض نزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية والسعال الديكي، كما أنه يساعد على طرد البلغم عن طريق تليينه، ويُهدئ الرغبة في السعال، علما بأن الزعتر يعد أيضا مُكونا شائعا في شراب السعال.
ومن النباتات الطبية الأخرى، التي تُخفف أعراض نزلات البرد والسعال عند شربها كشاي: زهر الزيزفون وزهر البلسان.
واقرأ أيضًا:
وأشارت الغرفة إلى أن شاي اليانسون والكراوية، بمفردهما أو سويا، يساعد بفعالية في علاج آلام البطن، وهو مناسب أيضا للرضع؛ حيث يمكن إضافة الشاي على سبيل المثال إلى زجاجة الرضاعة. ويساعد شاي اليانسون في تخفيف تقلصات المعدة، بينما يُحسّن شاي الكراوية عملية الهضم. كما يُعدّ كلا النوعين فعالين في علاج الانتفاخ.
وبالنسبة للأطفال بدءًا من سن السادسة فما فوق، فيمكنهم شرب شاي أوراق النعناع لتخفيف آلام المعدة؛ فهو يُخفف تقلصات المعدة ويُحفّز إفراز الصفراء. وتتميز أوراق المليسة بخصائصها المضادة للتشنج والمهدئة، ولذلك يُنصح بها للأطفال، الذين يعانون من اضطرابات في المعدة أو صعوبة في النوم.
شاي زهور البابونجويحتوي شاي زهور البابونج على زيوت ذات خصائص مضادة للتشنج والالتهاب؛ ما يجعله مفيدًا بشكل خاص في علاج الانتفاخ وآلام المعدة. كما يمكن أن يخفف استنشاق بخار شاي زهور البابونج من أعراض نزلات البرد، ويُعتبر شاي البابونج عموما جيد التحمل، على الرغم من إمكانية حدوث ردود فعل تحسسية في حالات نادرة جدًا.
وينبغي للوالدين دائمًا الالتزام بالجرعات الموصى بها من قِبل الشركة المُصنّعة والحدود العمرية عند استخدام أنواع الشاي العلاجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشاي نزلات البرد آلام البطن آلام البطن لدى الأطفال شاي الزعتر نزلات البرد شای الزعتر آلام البطن
إقرأ أيضاً:
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
تحدث الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، عن تفشي فيروس إيبولا، موضحًا أن العالم أمام سلالة جديدة من إيبولا.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل الأبعاد»، على قناة «إكسترا نيوز»، إن فيروس الإيبولا موجود منذ الثمانينيات، وليس فيروس جديد، وكان بداية ظهوره في دولة الكونغو، والتي هي الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم أمام الموجة رقم 17 من إيبولا.
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الموجودة حاليًّا من إيبولا، من السلالات النادرة، وهو مرض مميت، موضحا أنه في 2014 كانت أعلى موجة من الإيبولا، وأصيب فيها أكثر من 30 ألف شخص.
وأوضح أن فيروس إيبولا ليس له علاج، ومنظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تخطي عدد الإصابات لأكثر من 1300 إصابة، مؤكدا: «قد يصل عدد مصابي إيبولا إلى 20 ألف حالة».
وكانت السلطات البرازيلية قد عزلت رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها البلاد مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا.
وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مشيرة إلى أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قدم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، قبل أن تظهر الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، فيما تقرر الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية.
أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى عليه، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تتواصل الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.
اقرأ أيضاًبسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
لمواجهة الإيبولا.. مصر ترسل أدوية ومستلزمات طبية إلى الكونغو الديمقراطية وأوغندا
الأمم المتحدة: وباء الإيبولا ينتشر بسرعة ويتجاوز جهود الاحتواء