أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقابلة مع مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية عقب "العملية الدرامية" لاختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفيها صعّد لهجته تجاه الرئيسة الحالية المؤقتة ديلسي رودريغيز.

وقال ترامب: "إذا لم تفعل الصواب، فسوف تدفع ثمنًا باهظًا، ربما أكبر من ثمن مادورو"، المحتجز حاليًا في نيويورك.

وأوضح ترامب أنه لن يتسامح مع ما وصفه بـ"الرفض البغيض" الذي أبدته رودريغيز للتدخل العسكري الأمريكي الذي أدى إلى القبض على مادورو.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية بار شيفر، في تقرير نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" إنه "أثيرت تساؤلات عديدة عقب التدخل العسكري الأمريكي الحاد، لاسيما بعد حديث وزير الخارجية ماركو روبيو أن كولومبيا قد تكون الهدف التالي، لكن الرئيس الأمريكي أكد الآن أن فنزويلا قد لا تكون آخر دولة تتعرض للتدخل الأمريكي، مشيرًا إلى هدف مفاجئ نوعًا ما. قال عن الجزيرة المستقلة الواقعة في الأراضي الدنماركية: "نحن بحاجة ماسة إلى غرينلاند"، واصفًا إياها بأنها "محاطة بسفن روسية وصينية".


وأضافت شيفر "ليست هذه المرة الأولى التي يُبدي فيها ترامب اهتماماً بضم الجزيرة المتجمدة. فخلال عام 2025، صرّح في مناسبات عديدة بأنه سيستحوذ على غرينلاند "بأي طريقة كانت"، بل وعرض "إثراء سكان الجزيرة" إذا ما أصبحت جزءاً من الولايات المتحدة.

وذكرت أنه "في تصريحاته حول مستقبل فنزويلا، أشار إلى تحول واضح عن موقفه السابق الرافض لتغيير النظام وبناء الدولة، متجاهلاً مخاوف الكثيرين من مؤيديه. وقال: كما تعلمون، إعادة تأهيل البلاد وتغيير النظام، أياً كان المسمى، أفضل من الوضع الراهن. لا يمكن أن يكون الوضع أسوأ".

وتابعت "تناقضت اللهجة الحادة التي اتخذها تجاه رودريغيز تناقضاً صارخاً مع الثناء الذي أغدقه عليها أمس، بعد ساعات فقط من اقتحام القوات الأمريكية لكاراكاس واعتقال مادورو وزوجته، سيليا فلوريس، لمحاكمتهما جنائياً".

 وقال ترامب في مؤتمر صحفي عقب الهجوم إن رودريغيز أبدت استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة، التي كان قد أعلن ترامب أنها ستتولى إدارة فنزويلا مؤقتاً. وأضاف أمس: "إنها مستعدة أساساً لفعل ما نراه ضرورياً لجعل فنزويلا عظيمة مرة أخرى".


ورفضت رودريغيز العرض بعد ذلك بوقت قصير، معلنةً أن البلاد "مستعدة للدفاع عن مواردها الطبيعية" وأن المدعي العام للبلاد لا يزال على أهبة الاستعداد لتنفيذ سياسات مادورو، الذي طالبت بإعادته إلى السلطة. وقالت: "لن نكون مستعمرة مرة أخرى".

وذكر التقرير الإسرائيلي أن احتمال استمرار حكومة مادورو في تحدي الولايات المتحدة زاد من خطر صراع طويل الأمد للسيطرة على فنزويلا. بالأمس، ألمح ترامب إلى استعداده لإصدار أوامر بموجة أخرى من العمل العسكري في فنزويلا، إذا رأى ذلك ضروريًا. وقال: "إعادة الإعمار ليست أمرًا سيئًا في حالة فنزويلا. إنها دولة فاشلة. إنها دولة كانت كارثة بكل معنى الكلمة".

أما بخصوص ما إذا كانت إدارة ترامب ستتدخل فعلاً في غرينلاند، فقد أجاب ترامب بأن على الآخرين أن يقرروا ما يعنيه العمل العسكري الأمريكي في فنزويلا بالنسبة لغرينلاند. "سيتعين عليهم تقييم ذلك بأنفسهم. أنا حقاً لا أعرف. لكننا بالتأكيد نحتاج إلى غرينلاند.. للدفاع".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية ترامب كولومبيا فنزويلا غرينلاند الولايات المتحدة الولايات المتحدة كولومبيا فنزويلا غرينلاند ترامب صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة تغطيات سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"

واشنطن - صفا

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".

وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.

وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.

وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".

وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".

وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.

وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".

وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".

وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.

وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".

وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.

كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
  • الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
  • خبير نووي يتحدث لـعربي21 عن الاتفاق السعودي الأمريكي.. لماذا تعارضه إسرائيل؟
  • مصطفى بكري: تحرك الكونجرس يكشف تصاعد الرفض الأمريكي للتصعيد العسكري مع إيران
  • النواب الأمريكي يوافق على مشروع قرار لوقف التحرك العسكري ضد إيران
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • تحرك مفاجئ داخل الجيش الأمريكي يشعل التساؤلات حول دور فرقة النخبة في التصعيد مع إيران
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • "ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
  • ترامب يسعى لترشيح رئيس الفيفا لمنصب أمين عام الأمم المتحدة!