ﺧﺘﺎم ﻣﻠﺘﻘﻰ ﻓﺘﻴﺎت اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎت اﻟﺤﺪودﻳﺔ ﺑﺎﻷﻗﺼﺮ
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
احتضنت محافظة الأقصر، ختام ملتقى فتيات المحافظات الحدودية فى لقاءٍ إنسانى وفنى يؤمن بأن الثقافة قادرة على إعادة تشكيل الوعى، وأن الفن لغة جامعة تتجاوز الجغرافيا.
لم يكن الختام مجرد لحظة احتفال، بل تتويج لأيامٍ من التعلم والحلم وتبادل الخبرات، حملت فى طياتها رسالة مفادها أن الإنسان هو جوهر التنمية وغايتها.
وفى حضور الدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر، اختتمت فعاليات الملتقى الثقافى الثالث والعشرين لثقافة وفنون الفتاة والمرأة بالمحافظات الحدودية، ضمن مشروع «أهل مصر»، والذى أقيم بقصر ثقافة حاجر العديسات بمحافظة الأقصر، برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظيم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وتحت شعار «يهمنا الإنسان».
وشهد حفل الختام حضور الدكتورة دينا هويدى مدير عام الإدارة العامة لثقافة المرأة والمدير التنفيذى لمشروع «أهل مصر» للمرأة والفتاة، إلى جانب الدكتور مصطفى محمود نائب رئيس جامعة الوادى الجديد، وحسين النوبى مدير عام فرع ثقافة الأقصر، وسالم أحمد مدير قصر ثقافة حاجر العديسات، وعدد من أعضاء مجلسى الشيوخ والنواب، وأعضاء المجلس القومى للمرأة.
وأكد نائب محافظ الأقصر أن الملتقى يعكس توجه الدولة نحو دعم المحافظات الحدودية ودمج فتياتها فى المشهد الثقافى الوطنى، مشيرًا إلى أن الاستثمار فى المرأة يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك يحافظ على هويته وقيمه، ويعزز الانتماء والولاء للوطن، لافتًا إلى الدور المحورى للمرأة فى حماية النسيج الاجتماعى وغرس القيم الثقافية والفنية.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة دينا هويدى أن الملتقى جمع فتيات وسيدات من ست محافظات حدودية على مدار سبعة أيام، شهدت تنفيذ محاضرات توعوية، وورش فنية وحرفية، وورش لاكتشاف المواهب، مؤكدة أن من أبرز توصياته تعزيز الدمج الثقافى، وتمكين المرأة إبداعيًا واقتصاديًا، بما يسهم فى خلق نماذج ناجحة من رائدات الأعمال.
وشهد حفل الختام عروضًا فنية متنوعة عكست نتاج الورش، حيث قُدمت عروض مسرحية تناولت قضايا المرأة فى قالب إنسانى ساخر، إلى جانب فقرات موسيقية وغنائية وطنية، وعروض لنتاج ورش الكتابة الصحفية، والتصوير الفوتوغرافى، والقصة القصيرة.
كما تفقد الحضور معرض نتاج الورش الفنية والحرفية، التى شملت المكرمية، والتطريز الفلاحى، والأشغال الخيامية، وصناعة المشغولات بالخرز والنخيل والخوص، فى مشهد عكس ثراء الإبداع النسوى وتنوعه.
وشارك فى الملتقى 93 فتاة من محافظات الوادى الجديد، وشمال وجنوب سيناء، والبحر الأحمر، ومطروح، وأسوان، إلى جانب مشاركات من القاهرة والأقصر، ضمن برنامج ثقافى ناقش قضايا اجتماعية وتكنولوجية واقتصادية، وتضمن زيارات ميدانية لأبرز المعالم الأثرية بالأقصر.
ويأتى مشروع «أهل مصر» ضمن جهود وزارة الثقافة لتحقيق العدالة الثقافية، وتعزيز الوعى الوطنى، ودعم الموهوبين من أبناء المحافظات الحدودية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الثقافة حق أصيل لكل مواطن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ﺧﺘﺎم ﻣﻠﺘﻘﻰ ﻓﺘﻴﺎت اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎت اﻟﺤﺪودﻳﺔ ﺑﺎﻷﻗﺼﺮ ت محافظة الأقصر
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.