موجة برد قارس تعطل السفر في بريطانيا وفرنسا وهولندا وتلغي مئات الرحلات
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- تسببت موجة من البرد القارس، تعد من أشد موجات الشتاء الحالي برودة، في تعطيل حركة السفر الاثنين ببريطانيا وفرنسا وهولندا، حيث أغلقت الطرق وعُلقت الرحلات الجوية وألغيت رحلات القطارات، بما في ذلك قطار يوروستار.
ووفقا لـ (فرانس برس)، طلبت شركة يوروستار التي تربط المملكة المتحدة بالبر الأوروبي، من المسافرين بين لندن وهولندا تأجيل رحلاتهم، مع تعذر تشغيل القطارات بعد بروكسل بسبب سوء الأحوال الجوية.
وأفادت شركة السكك الحديد الهولندية (NS) بأن خدماتها تعطلت بشكل كبير الاثنين، لا سيما في منطقة أمستردام، مع خفض عدد القطارات في بعض مناطق البلاد الثلاثاء.
وأصدر مكتب الأرصاد الجوية البريطاني تحذيرات جديدة ليومي الاثنين والثلاثاء من تساقط الثلوج وتكوّن الجليد في اسكتلندا وأيرلندا الشمالية وأجزاء من شمال إنكلترا.
وأعلنت السلطات إغلاق 212 مدرسة في أيرلندا الشمالية، بالإضافة إلى عشرات المدارس في اسكتلندا وويلز وشمال إنكلترا.
وتم إلغاء رحلات جوية في عدة مطارات من بينها ليفربول شمال غرب إنكلترا، وأبردين وإنفرنيس شمال شرق اسكتلندا، وبلفاست في أيرلندا الشمالية.
وفي مطاري شارل ديغول وأورلي الرئيسيين في باريس، أجبر تساقط الثلوج الكثيف شركات الطيران على تقليص رحلاتها بنسبة 15 بالمئة.
وصرح وزير النقل الفرنسي فيليب تابارو في مؤتمر صحافي أن نحو 250 كاسحة ثلج كانت في حالة تأهب في المطارين، مرجحا حدوث “إلغاءات وتأخيرات”.
وتسببت الثلوج والجليد في باريس بتعطيل شبكة الحافلات بعد ظهر الاثنين، وتأثرت الطرق بشدة، لا سيما في منطقة نورماندي الشمالية الغربية وفي العاصمة الفرنسية، مع ازدحام مروري خانق خلال ساعات الذروة.
وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية “ميتيو فرانس” مساء اليوم إنذارا برتقاليا بشأن الثلوج والجليد في معظم أنحاء شمال غرب فرنسا، بما في ذلك باريس، وهو ثاني أعلى مستوى من الإنذارات.
وفي مطار سخيبول الدولي الرئيسي في هولندا، أُلغيت نحو 700 رحلة جوية، أي أكثر من نصف الرحلات المقرر إقلاعها أو هبوطها الاثنين.
وسط توقعات لسلطات المطار بانخفاض حركة الطيران مع إلغاء مزيد من الرحلات في الأيام المقبلة؛ بسبب سوء الأحوال الجوية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".