الديهي: قلق إسرائيل على أحمد الشرع بعد أنباء محاولة اغتياله يثير التعجب
تاريخ النشر: 5th, January 2026 GMT
علّق الإعلامي نشأت الديهي، على الأنباء المتداولة مؤخرًا بشأن وجود محاولة اغتيال استهدفت الرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكدًا أن هذه الروايات لم يثبت صحتها حتى الآن، ولا تستند إلى معلومات موثوقة.
وقال "الديهي"، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، إنه لم يكن يتخيل في أي مرحلة من مراحل حياته أن تصل الأمور إلى حد وجود حالة قلق إعلامي إسرائيلي على سلامة رئيس عربي.
وأشار إلى ما وصفه بـ"الهبة الإعلامية الإسرائيلية" التي تحدثت عن الخوف على حياة القيادة السورية، في ظل ما يُقال عن وجود اتفاقات ومباحثات جارية.
وأوضح أن ما تم تداوله حول تعرض الرئيس السوري لإصابة داخل القصر قبل أيام، ونقله إلى تركيا لتلقي العلاج، لا تؤكده أي جهة رسمية.
ولفت إلى أن وزارة الداخلية السورية أصدرت بيانًا أكدت فيه أن الرئيس يمارس مهام عمله بشكل طبيعي ولم يتعرض لأي أذى، وأن عدم ظهوره العلني لا يعني بالضرورة وقوع أي حادث.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامي نشات الديهي الشرع أحمد الشرع الرئيس السوري أحمد الشرع
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.