الثورة نت:
2026-06-02@23:21:29 GMT

البلطجة الأمريكية… ماذا بعد فنزويلا؟

تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT

البلطجة الأمريكية… ماذا بعد فنزويلا؟

 

 

افتتحت أمريكا ورئيسها السخيف دونالد ترامب العام الميلادي الجديد، بعدوان غاشم، وانتهاك سافر للسيادة الفنزويلية باستهداف العاصمة كاراكاس وقصف المنشآت المدنية، واعتقال رئيسها “نيكولاس مادورو” وزوجته، جريمة عدوان خطيرة، وعملية إرهابية أمريكية تضاف إلى سلسلة جرائم الاختطافات الأمريكية التي طالت رؤساء وأفرادًا وجماعات، والتي تأتي شاهد إثبات على السجل الدموي والإجرامي لهذه الدولة التي ظلت لعقود من الزمن تقدّم نفسها راعيةً للديمقراطية والحقوق والحريات على مستوى العالم.


في العام ١٩٨٩م أقدمت أمريكا على اختطاف رئيس بنما، وبعد سنوات وبالتحديد في العام ٢٠٠٤م أقدمت على اختطاف رئيس هاييتي، تحت ذرائع ومبررات واهية وغير منطقية، علاوةً على عمليات الاختطاف والاعتقال التي لم تتوقف حتى اليوم والتي تطال الأحرار في العالم الذين يقفون في وجه مشروعها الاستعماري التدميري على مستوى العالم وبالتحديد تلكم النخب السياسية والدينية والفكرية التي نجحت في تعرية وفضح أمريكا وكشفها على حقيقتها، وكشفت مخططاتها ومؤامراتها ومشاريعها التآمرية التدميرية الإجرامية الواسعة النطاق، وتقديمها للرأي العام العالمي بصورتها الحقيقية، وطبيعتها الإجرامية، ونهجها القمعي التسلطي، القائم على الغطرسة والعنجهية والعدائية المشبعة بالجرأة والوقاحة.
قبل أيام أطلق ترامب تحذيرات للسلطات الإيرانية بعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين هناك وهدد بالتدخل في حال قيامها بذلك، وبعد ساعات قليلة يذهب لانتهاك سيادة دولة مستقلة لها ثقلها في القارة الأمريكية والعالم وشن عدوان غادر عليها، والذهاب لاختطاف رئيسها وزوجته، واقتيادهما بطريقة مذلة ومهينة إلى بلده، ويتفاخر بنشر الصور التي تظهر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مقيدًا بكلتا يديه محاطًا بجنود أمريكيين، وتبرير ذلك بمبررات سخيفة مثله، ضاربًا بالقانون الدولي والمواثيق والأعراف والقوانين الدولية عرض الحائط، معلنًا نفسه فرعونَ عصره بلا منازع، وسط حالة من الصمت المريب من قبل العالم والمجتمع الدولي وكأن ترامب لا سلطة عليه، ومن حقه أن يمارس ما يشاء بحرية مطلقة.
غوتيريش يشعر بالقلق، والصين تشعر بصدمة، وروسيا قالت إنه إذا ثبت أن أمريكا قامت باختطاف مادورو فهذا انتهاك غير مقبول، وبقية الدول لزمت الصمت، مع صدور بعض البيانات من بعضها على استحياء، والكل في حالة رعب من (البعبع الأمريكي) ترامب والمشاهد الهوليوودية التي نشرها الإعلام الأمريكي لما أسماها لحظات اعتقال مادورو في قصره، والتي تظهر أنها محاولة بائسة لإحاطة القوات الأمريكية بحالة من العظمة والقوة والتغطية على الخيانة الداخلية التي سهّلت للأمريكيين المهمة، ومكّنتهم من استلام مادورو بعد إلقاء القبض عليه، وكل ذلك ليدب الرعب في أوساط قادة العالم، ويعلنوا الولاء والسمع والطاعة لترامب، ويعترفوا بزعامته للعالم، والتسليم له ولكل ما يصدر عنه، بمعنى أن يتحول الجميع إلى عبيد أذلاء، يتسابقون على كسب وده ورضاه.
والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: ماذا لو أقدمت الصين على اختطاف الرئيس التايواني واقتادته إلى بكين؟!! وماذا لو أقدمت روسيا على اختطاف الرئيس الأوكراني ونقله إلى موسكو؟!! هل سيكون الموقف الدولي والعالمي هو ذات الموقف الذي أعقب الاعتداء الأمريكي على فنزويلا واختطاف رئيسها وزوجته؟! هل كان ترامب سيسكت عن الصين وروسيا؟!! بالتأكيد لا، وستقوم الدنيا ولا تقعد، وستتسابق الدول على إصدار البيانات وسيعقد مجلس الأمن ويعلن حلف الناتو الحرب على روسيا والصين، وقد يذهب العالم نحو حرب عالمية ثالثة.
من الحماقة والغباء أن يسكت الجميع تجاه سياسة البلطجة الأمريكية التي تتمادى وتتسع، رغم أن الوقائع والأحداث تؤكد لنا أنه لا عهد و لا أمان للأمريكي، وأن سياسة الخداع والتخدير السياسي التي يتبعها غير مأمونة التداعيات والمخاطر، يريد ترامب أن يقول للعالم (أنا فرعون عصري ولا سلطة لأحد فوق سلطتي ولا صوت يعلو على صوتي، العالم كله طوع أمري ورهن إشارتي، ولكم في مادورو العظة والعبرة) وهذا والله لهو مؤشر على جنون العظمة الذي يعتري هذا المسخ، والذي يقود العالم نحو دوامة لا أول لها ولا آخر، وإذا لم يجد من يردعه، ويوقفه عند حده، فإن سياسة البلطجة والاستباحة التي مارسها بحق فنزويلا ورئيسها ستتكرر في أكثر من دولة.
خلاصة الخلاصة: بلطجة ترامب لن توقفها البيانات ولا المسيرات والمظاهرات والخطابات، بلطجة ترامب تتطلب مواقف أكثر جرأةً وشجاعة، تحتاج إلى خطوات وقرارات جادة ومسؤولة من كل دول العالم، إذا ما أرادت تجنب ما حصل لفنزويلا، يجب أن يدرك الجميع أنهم في دائرة الاستهداف الأمريكي، والخطوة المؤثرة والقرار الصائب في هذا الجانب، يتمثل في فرض العزلة على أمريكا، من خلال تعليق العلاقات الدبلوماسية معها، واتخاذ موقف موحد مناهض لبلطجتها المستقبحة والتي وصلت إلى حدود ومستويات لا تطاق.. والعاقبة للمتقين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

من الأردن إلى أمريكا.. يوم حافل بـ«الحوادث والكوارث» حول العالم

شهدت الساعات الماضية سلسلةً من التطورات الأمنية والسياسية والإنسانية حول العالم، بدءاً من الأردن حيث توفي أحد مصابي حادثة إطلاق النار في الأشرفية مع القبض على نجل مطلق النار، مروراً بالولايات المتحدة التي عادت فيها قضية العلماء المفقودين إلى الواجهة بعد العثور على جثة عالمة داخل غابة بنيو مكسيكو، ووصولاً إلى جريمة عائلية مروعة في ولاية آيوا أودت بحياة ستة أشخاص. وفي أوروبا، أثار زلزال قوي قبالة سواحل جنوب إيطاليا حالة استنفار ومتابعة واسعة، بينما شهد العراق حادثاً عسكرياً أسفر عن مقتل جنديين أمريكي وبريطاني داخل قاعدة أربيل، في تطورات متلاحقة تعكس سخونة المشهد الدولي على أكثر من جبهة.

الأردن.. مقتل أحد المصابين والقبض على نجل مطلق النار في حادثة الأشرفية

أعلن الناطق باسم مديرية الأمن العام في الأردن، القبض على نجل الشخص المتورط في حادثة إطلاق النار التي وقعت في منطقة الأشرفية بالعاصمة عمّان، وذلك بعد تورطه المباشر في الحادثة ومشاركته في إطلاق النار خلال المشاجرة التي شهدتها المنطقة.

وأوضح الناطق الإعلامي أن المتهم، وهو ابن مطلق النار، ساعد والده خلال الحادثة وأقدم على إطلاق النار أيضًا، قبل أن يحاول الفرار والتواري عن الأنظار، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكانه وإلقاء القبض عليه.

وفي تطور لاحق للحادثة، أعلن الأمن العام أن أحد المصابين الذين جرى إسعافهم إلى المستشفى وهو بحالة صحية حرجة، قد فارق الحياة متأثرًا بإصاباته الخطيرة التي لحقت به خلال المشاجرة.

وأكد الناطق الإعلامي أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع ملابسات الحادثة، وتحديد كافة المسؤوليات المرتبطة بها، في إطار الإجراءات القانونية المتبعة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية في الأردن متابعة تفاصيل الحوادث الجنائية بشكل مكثف، بهدف ضبط الأمن العام وتعزيز الاستقرار في مختلف المناطق.

العثور على جثة عالمة من بين 11 مفقودًا في الولايات المتحدة داخل غابة بنيو مكسيكو

أعلنت الشرطة الأمريكية العثور على جثة إحدى العلماء الـ11 المفقودين في الولايات المتحدة داخل غابة كارسون الوطنية في ولاية نيو مكسيكو، في تطور جديد يسلط الضوء على سلسلة حالات اختفاء غامضة لعلماء بارزين خلال السنوات الأخيرة.

وقالت الشرطة في بيانٍ رسمي إن مكتب التحقيقات في ولاية نيو مكسيكو تلقى في 28 مايو بلاغاً من أحد السياح يفيد بالعثور على رفات بشرية داخل الغابة، مضيفة أنه “تم التعرف بشكل قاطع على هوية الرفات على أنها تعود للمفقودة ميليسا كاسياس”، دون الكشف حتى الآن عن طبيعة أو سبب الوفاة.

وأوضحت التحقيقات الأولية أن كاسياس اختفت في 26 يونيو 2025، بعد تغيّبها عن عملها وعدم عودتها إلى منزلها عقب زيارتها لابنتها في مكان عملها، وفق ما أكدته الشرطة الأمريكية في وقت سابق من التحقيقات.

وتشير المعلومات إلى أن العالمة كانت تعمل في مختبر “لوس ألاموس” الوطني، أحد أبرز المراكز البحثية المتخصصة في الأبحاث النووية داخل الولايات المتحدة، وهو المختبر ذاته الذي عمل فيه أيضاً عالم آخر من بين المفقودين يُدعى أنتوني تشافيز.

وفي سياق متصل، كانت وسائل إعلام أمريكية قد أشارت إلى أن ما لا يقل عن 11 عالماً لقوا حتفهم أو فُقدوا منذ عام 2022، في ظروف متباينة وغامضة، حيث ينتمي عدد كبير منهم إلى مجالات الفيزياء النووية وأبحاث الفضاء، فيما ارتبط بعضهم بأبحاث حول الأجسام الطائرة المجهولة، ما أثار تساؤلات واسعة في الأوساط العلمية والإعلامية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد وعد في وقت سابق بفتح تحقيقات موسعة في حالات اختفاء ووفاة هؤلاء العلماء، في ظل تزايد الاهتمام الرسمي والإعلامي بالقضية.

وبحسب ما أوردته التقارير، لا تزال ملابسات وفاة ميليسا كاسياس غير واضحة حتى الآن، فيما تواصل السلطات الأمريكية تحقيقاتها لتحديد الأسباب والظروف المحيطة بالحادث.

مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته في ولاية آيوا الأميركية قبل أن ينتحر

أعلنت الشرطة الأميركية في ولاية آيوا مقتل ستة أشخاص من عائلة واحدة في حادث إطلاق نار داخل مدينة موسكاتين، قبل أن يقدم منفذ الهجوم على الانتحار لاحقًا أثناء مواجهة مع قوات الأمن.

وقالت إدارة شرطة موسكاتين إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادثة تعود إلى نزاع عائلي، موضحة أن البلاغات الأولى دفعت رجال الشرطة للتوجه إلى أحد المنازل، حيث عُثر على أربع جثث داخل الموقع.

وأضافت الشرطة أن المشتبه به، ويدعى رايان ويليس ماكفارلاند ويبلغ من العمر 52 عامًا، فر من المكان قبل وصول القوات، قبل أن يتم تحديد موقعه لاحقًا على ممشى الواجهة النهرية قرب جسر للمشاة، حيث أقدم على الانتحار أثناء حديثه مع الضباط.

كما عثرت الشرطة لاحقًا على جثتين إضافيتين في موقعين منفصلين، أحدهما داخل منزل مجاور والآخر داخل متجر، في حين رجحت السلطات أن جميع الضحايا من أفراد عائلة واحدة، دون الكشف عن هوياتهم حتى الآن.

وأفادت تقارير إعلامية بأن من بين الضحايا طفلين على الأقل، فيما أشارت الشرطة إلى أن المشتبه به لديه سجل جنائي سابق، دون تقديم تفاصيل إضافية.

زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب قبالة سواحل جنوب إيطاليا ويشعر به سكان نابولي وكالابريا

أفادت مراكز رصد الزلازل بوقوع هزة أرضية قوية بلغت قوتها 6.1 درجة على مقياس ريختر قبالة سواحل جنوب إيطاليا، في منطقة البحر التيراني، ما أدى إلى شعور السكان بالزلزال في عدد من المدن الجنوبية.

وأوضح المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض أن الزلزال وقع على عمق 253 كيلومتراً، فيما أكد المعهد الوطني للجيوفيزياء والبراكين في إيطاليا أن قوة الهزة بلغت 6.1 درجة وعلى عمق يقارب 250 كيلومتراً، في حين قدّر مركز المسح الجيولوجي الأميركي القوة بنحو 6.2 درجة.

وبحسب وكالة “أنسا” الإيطالية، فقد وقع مركز الزلزال قبالة مدينة كوزنسا في إقليم كالابريا، على بعد نحو 240 كيلومتراً جنوب شرق نابولي، حيث شعر به السكان في مختلف مناطق الجنوب الإيطالي.

وامتد تأثير الهزة إلى مناطق واسعة تشمل كالابريا بالكامل، ووصل الإحساس بها إلى مدينة نابولي ومحيط منطقة فيزوف شمالاً، إضافة إلى أجزاء من إقليم بازيليكاتا شرقاً.

وحتى اللحظة، لم تُسجل تقارير أولية عن وقوع أضرار أو إصابات، فيما تواصل السلطات المحلية عمليات التحقق والتقييم في المناطق المتأثرة.

مقتل جنديين أميركي وبريطاني في حادث تدريب داخل قاعدة أربيل شمال العراق

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية والجيش الأميركي مقتل جنديين، أحدهما أميركي والآخر بريطاني، خلال حادث تدريب عسكري وقع في شمال العراق داخل قاعدة أربيل الجوية، في حادث لا تزال ملابساته قيد التحقيق.

وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أمام مجلس العموم إن أحد أفراد الجيش البريطاني لقي حتفه خلال تدريب عسكري في شمال العراق، مشيرًا إلى أنه تم إبلاغ عائلة الجندي بالوفاة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول ظروف الحادث.

وفي بيان منفصل، أعلن الجيش الأميركي وفاة جندي أميركي خلال تمرين عسكري داخل قاعدة أربيل الجوية، الواقعة في إقليم كردستان العراق قرب مطار أربيل الدولي، حيث تتمركز قوات من التحالف الدولي.

وأوضح الجيش الأميركي أن التدريب جرى بالتعاون مع القوات البريطانية، التي فقدت بدورها أحد جنودها خلال الحادث نفسه، مؤكداً أن التحقيقات ما تزال جارية لمعرفة أسباب وملابسات ما حدث داخل القاعدة العسكرية.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • منتخب مصر يواصل استعداداته للمونديال بجولة مشي يومية في شوارع أمريكا
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • ترامب: لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود المحادثات لكني قلت لإيران إن الوقت حان للتوصل إلى اتفاق
  • من الأردن إلى أمريكا.. يوم حافل بـ«الحوادث والكوارث» حول العالم
  • منع بريل إمبولو من مرافقة المنتخب السويسري إلى أمريكا
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • موعد التدريب الأول لمنتخب مصر في أمريكا