وزير الدفاع الأمريكي: 200 جندي شاركوا في غارة فنزويلا
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، يوم الاثنين أن عدد القوات التي شاركت في الغارة على العاصمة الفنزويلية صباح السبت كان أقل من 200.
الغارة الأمريكية ضد فنزويلاوأبلغ هيجسيث حشدًا من البحارة وبناة السفن في نيوبورت نيوز بولاية فرجينيا أن "نحو 200 من أعظم جنودنا الأمريكيين توجهوا إلى وسط مدينة كاراكاس" وأنهم "ألقوا القبض على شخص مطلوب للعدالة الأمريكية، وذلك دعمًا لإنفاذ القانون، دون مقتل أي أمريكي".
ولم يتضح على الفور ما إذا كان هذا الرقم يشمل فقط القوات التي وطأت أقدامها أرض كاراكاس، أم أنه يشمل أيضًا آخرين، مثل أفراد الخدمة الذين قادوا أكثر من 150 طائرة شاركت في الغارة.
وقال مسؤولون في البنتاجون إنه ليس لديهم ما يضيفونه إلى تصريحات هيجسيث.
محاكمة مادورو وزوجتهوخضع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، يوم الاثنين للمحاكمة أمام محكمة نيويورك بعد اعتقاله في كراكاس أمس الأول السبت خلال عملية عسكرية أمريكية.
وخلال المحاكمة ارتدى مادورو بنطالًا كاكي اللون، وهو الزي الرسمي للسجن، وقميصًا أزرق قصير الأكمام فوق قميص برتقالي، ووجّه التحية عدة مرات وهو ينظر إلى الصحفيين الجالسين في قاعة هيئة المحلفين، قبل أن يلتفت إلى الحضور الغفير في قاعة المحكمة.
ورفض مادورو وزوجته الاتهامات وطلبا المساعدة القنصلية من سفارة فنزويلا، وقال الرئيس الفنزويلي أمام القاضي إنه لم يقرأ لائحة الاتهام وأنه ما زال رئيسا لبلاده وتم اختطافه من منزله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الدفاع الأمريكي غارة فنزويلا بيت هيجسيث محاكمة مادورو وزوجته مادورو وزوجته مادورو وزوجته
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.