ابني مش شاطر في الدراسة.. هل كده فاشل؟
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
يعاني الكثير من الآباء والأمهات من القلق عندما يجدون أن طفلهم ليس على قدر التوقعات الدراسية أو لا يحقق نتائج مرتفعة في المدرسة.
الطبيعي أن يطرح البعض سؤالًا محوريًا: هل ابني فاشل؟، لكن الحقيقة أن الدراسة ليست المقياس الوحيد لنجاح الطفل أو ذكائه، وأن تصنيف الطفل كـ فاشل قد يكون أمرًا خاطئًا ويؤذي ثقته بنفسه.
قال الدكتور أبو بكر مصطفى خبير التنمية البشرية فى تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن كل طفل فريد من نوعه، وما ينجح فيه أحدهم قد لا ينجح فيه الآخر بنفس الطريقة. بعض الأطفال يمتلكون ذكاء منطقيًا رياضيًا، وبعضهم يمتلك مهارات فنية أو اجتماعية قوية. التركيز فقط على العلامات المدرسية يمكن أن يغفل نقاط قوة الطفل الحقيقية. على سبيل المثال، طفل قد يكون ضعيفًا في الرياضيات لكنه مبدع جدًا في الرسم أو الكتابة.
الدراسة ليست مقياس النجاح الوحيدالمدرسة جزء مهم من حياة الطفل، لكنها ليست كل شيء. النجاح في الحياة يشمل مهارات عدة مثل:
التواصل الفعالحل المشكلاتالإبداعالقدرة على التعلم الذاتي
التركيز على كل هذه الجوانب يعيد تعريف معنى النجاح، ويخفف الضغط عن الطفل وعن الأسرة.
خطأ المقارنة بالآخرين
من أكبر الأخطاء التي تؤثر على ثقة الطفل بنفسه مقارنته بأقرانه أو الإخوة. عبارات مثل: ليه ابن الجيران شاطر وانت مش كده؟ قد تسبب تراجعًا نفسيًا كبيرًا وتخلق شعورًا بالنقص والفشل. بدلاً من ذلك، يجب مقارنة الطفل بنفسه سابقًا: هل تحسن؟ هل حاول؟ هذا الأسلوب يعزز الدافعية والتقدم الشخصي.
الأخطاء الشائعة التي تفعلها الأم بحسن نية
أحيانًا تحاول الأمهات أو الآباء المساعدة بحسن نية، لكن بعض التصرفات تضر أكثر مما تنفع:
إنجاز الواجبات نيابة عن الطفلالإفراط في النقد على العلاماتالضغط الزائد على الطفل للمذاكرة بلا توقفهذه التصرفات تجعل الطفل يشعر بالعجز وتقلل قدرته على التعلم المستقل. خطوات عملية لدعم الطفلالتحفيز الإيجابي: امدحي الطفل على جهده، وليس فقط على النتيجة.تحديد نقاط القوة: ساعديه على اكتشاف ما يجيده خارج المدرسة.تنظيم الوقت بذكاء: اجعل وقت الدراسة قصير ومركز، مع فترات راحة منتظمة.استخدام طرق تعليم ممتعة: الألعاب التعليمية، الفيديوهات، والأنشطة العملية تجعل التعلم أسهل وأكثر متعة.التواصل مع المدرسة والمعلمين: لمعرفة المجالات التي يحتاج فيها الطفل لدعم إضافي دون إحباطه. تعزيز الثقة بالنفسالأطفال الذين يشعرون بالدعم والحب غير المشروط من الأسرة، يتعلمون مواجهة التحديات بصبر وإيجابية. تذكري دائمًا أن الطفل ليس فاشلًا لمجرد أنه لا يتفوق في الدراسة، بل يحتاج فقط لتوجيه، صبر، وفهم لاحتياجاته وطريقة تعلمه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: والأمهات الآباء التحفيز الإيجابي
إقرأ أيضاً:
بخاخ أنفي يخفف آثار الشيخوخة الدماغية
البلاد (وكالات)
كشف باحثون في جامعة تكساس أيه آند إم عن نتائج واعدة لعلاج تجريبي؛ قد يسهم مستقبلاً في الحد من آثار الشيخوخة الدماغية، من خلال بخاخ أنفي مصمم لتقليل الالتهابات المزمنة في الدماغ. وأظهرت الدراسة أن العلاج ساعد على استعادة الذاكرة، وتحسين وظائف خلايا الدماغ، وخفض مستويات الالتهاب بعد جرعتين فقط.
ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح المجال أمام تطوير علاجات جديدة للتدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر، بما في ذلك الخرف ومرض الزهايمر. في حين، أشار العلماء إلى أن التقدم في السن غالباً ما يترافق مع حالة من الالتهاب المزمن منخفض المستوى في الدماغ تُعرف باسم” الشيخوخة الالتهابية العصبية”، وهي حالة تؤثر سلباً على الذاكرة والتفكير، وقدرة الدماغ على التكيف مع المتغيرات، كما ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية.
وقاد الدراسة الدكتور أشوك شيتي، الأستاذ في جامعة تكساس أيه آند إم والمدير المساعد لمعهد الطب التجديدي، بالتعاون مع الباحثين الدكتورة مادهو ليلافاتي نارايانا والدكتور ماهيدار كودالي، الذين أكدوا أن هذه التغيرات المرتبطة بالشيخوخة؛ قد لا تكون دائمة- كما كان يُعتقد سابقاً.