«شرطة دبي» تعزز الوعي الأمني والمروري
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتحت مظلة وزارة الداخلية، نظمت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة بمجلس الروح الإيجابية، ومركز شرطة نايف، والشركاء الاستراتيجيين، ملتقى نايف المجتمعي، بهدف تعزيز الوعي الأمني والجنائي والمروري بين أفراد المجتمع بشأن خدمات شرطة دبي، وقنوات التواصل معها.
وشهد الملتقى، حضور أكثر من 5000 شخص، وسط تفاعلٍ واسعٍ من العائلات والأطفال، تضمنت مجموعة من الفعاليات الثقافية والرياضية والترفيهية، إلى جانب عروض الألعاب النارية، الأمر الذي وفر تجربة احتفالية ممتعة للجمهور.
وقالت فاطمة بوحجير، رئيس مجلس الروح الإيجابية، رئيس قسم التنوع الثقافي: «يأتي تنظيم ملتقى نايف المجتمعي في إطار نهج شرطة دبي، الرامي إلى بناء جسور تواصل فعّالة مع مختلف فئات المجتمع، وتعزيز مفهوم الشراكة المجتمعية كمنظومة متكاملة للأمن والاستقرار.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الوعي المروري الإمارات دبي شرطة دبي التوعية المرورية وزارة الداخلية مجلس الروح الإيجابية مركز شرطة نايف شرطة دبی
إقرأ أيضاً:
«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
دبي (وام)
تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.
خطط العلاج
أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».