مصدر بالجيش السوري: مقتل 6 أشخاص في هجمات لـ قسد على حلب
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
كشف مصدر عسكري لقناة “الإخبارية” السورية، اليوم الإثنين، أن الجيش العربي السوري بدأ باستهداف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بمحيط دير حافر، شرق حلب؛ وذلك بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات.
وأشار المصدر، إلى أن هجمات “قسد” عبر الطائرات المسيرة، أدت إلى وقوع أكثر من 6 إصابات بين صفوف الأهالي والشرطة العسكرية، موضحا أن رد الجيش السوري على هجمات قسد “سيكون محدودا”.
وأكد المصدر، أن الجيش السوري أغلق طريق حلب - الرقة؛ بعد استهداف قسد حاجزا بمحيط دير حافر، بالتزامن مع تحليق طائرات حربية يرجّح أنها إسرائيلية في سماء دمشق.
وشهدت مدينة حلب في سوريا، ليل الأربعاء – الخميس الماضيين، تفجيرًا انتحاريًا وقع في أثناء محاولة قوى الأمن إيقاف شخص مشتبه به قرب حي باب الفرج؛ ما أسفر عن مقتل شرطي، وإصابة عنصرين آخرين.
ووفق تقارير إعلامية سورية، نجحت الأجهزة الأمنية السورية في إحباط مخطط لتنظيم "داعش الإرهابي"، كان يستهدف تنفيذ سلسلة هجمات انتحارية خلال احتفالات رأس السنة الميلادية في أكثر من محافظة، مع تركيز خاص على مدينة حلب، وفق وزارة الداخلية.
وذكرت الداخلية السورية، أن معلومات استخبارية دقيقة جُمعت؛ عقب متابعة مكثفة لتحركات خلايا التنظيم، وبالتنسيق مع "جهات شريكة في مكافحة الإرهاب"؛ كشفت عن نية "داعش" استهداف الكنائس وأماكن التجمع المدني في ليلة رأس السنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش السوري مقتل 6 أشخاص هجمات قسد هجمات قسد على حلب الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.