كشف مصدر عسكري لقناة “الإخبارية” السورية، اليوم الإثنين، أن الجيش العربي السوري بدأ باستهداف مصادر إطلاق الطائرات المسيرة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بمحيط دير حافر، شرق حلب؛ وذلك بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات.

وأشار المصدر، إلى أن هجمات “قسد” عبر الطائرات المسيرة، أدت إلى وقوع أكثر من 6 إصابات بين صفوف الأهالي والشرطة العسكرية، موضحا أن رد الجيش السوري على هجمات قسد “سيكون محدودا”.

وأكد المصدر، أن الجيش السوري أغلق طريق حلب - الرقة؛ بعد استهداف قسد حاجزا بمحيط دير حافر، بالتزامن مع تحليق طائرات حربية يرجّح أنها إسرائيلية في سماء دمشق.

وشهدت مدينة حلب في سوريا، ليل الأربعاء – الخميس الماضيين، تفجيرًا انتحاريًا وقع في أثناء محاولة قوى الأمن إيقاف شخص مشتبه به قرب حي باب الفرج؛ ما أسفر عن مقتل شرطي، وإصابة عنصرين آخرين.

ووفق تقارير إعلامية سورية، نجحت الأجهزة الأمنية السورية في إحباط مخطط لتنظيم "داعش الإرهابي"، كان يستهدف تنفيذ سلسلة هجمات انتحارية خلال احتفالات رأس السنة الميلادية في أكثر من محافظة، مع تركيز خاص على مدينة حلب، وفق وزارة الداخلية.

وذكرت الداخلية السورية، أن معلومات استخبارية دقيقة جُمعت؛ عقب متابعة مكثفة لتحركات خلايا التنظيم، وبالتنسيق مع "جهات شريكة في مكافحة الإرهاب"؛ كشفت عن نية "داعش" استهداف الكنائس وأماكن التجمع المدني في ليلة رأس السنة.

طباعة شارك مصدر بالجيش السوري الجيش السوري مقتل 6 أشخاص هجمات قسد هجمات قسد على حلب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الجيش السوري مقتل 6 أشخاص هجمات قسد هجمات قسد على حلب الجیش السوری

إقرأ أيضاً:

حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.

وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.

وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".

وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.

وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.

وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.

وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.

مقالات مشابهة

  • إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات
  • فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
  • مقتل 6 أشخاص في سلسلة إطلاق نار بولاية آيوا الأمريكية والمشتبه به ينتحر أثناء ملاحقته
  • مصدر بالأهلي يوضح حقيقة «الحكم الجديد» لمدرب الحراس السابق
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ