زيت طبيعي يخفف آلام المفاصل ويزيد مرونتها بشكل آمن
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
يعاني كثير من الأشخاص، خاصة مع تقدم العمر أو ممارسة الرياضة المكثفة، من آلام المفاصل وتصلبها، وهو ما قد يؤثر على جودة الحياة ويقلل القدرة على الحركة، وبينما يلجأ البعض إلى المسكنات الطبية، تشير تقارير حديثة إلى أن بعض الزيوت الطبيعية يمكن أن تكون حلًا موضعيًا فعالًا للتخفيف من الألم وزيادة مرونة المفاصل دون آثار جانبية كبيرة.
ويُعد زيت الزيتون البكر من أبرز الزيوت التي أثبتت الدراسات فعاليته في تخفيف التهابات المفاصل وآلامها، بفضل احتوائه على مركبات مضادة للأكسدة ومواد مضادة للالتهاب مشابهة لعمل بعض الأدوية الكيميائية. هذه المركبات تعمل على تقليل إنتاج البروتينات الالتهابية في المفاصل، ما يقلل التورم والألم ويحسن الحركة.
ويُظهر الاستخدام الموضعي لزيت الزيتون تأثيرًا سريعًا نسبيًا عند تدليك المفاصل به يوميًا، خاصة في الركبة أو الكتف أو المرفق. كما يمكن دمجه مع زيوت عطرية أخرى مثل زيت إكليل الجبل أو النعناع لتعزيز تأثيره، مع الحفاظ على خصائصه الطبيعية المفيدة.
ولا تقتصر فوائد زيت الزيتون على تخفيف الألم فقط، إذ يعمل أيضًا على تحسين تدفق الدم في المنطقة المدلكة، ما يساعد في تغذية الأنسجة وزيادة مرونة العضلات المحيطة بالمفصل. كما أنه آمن نسبيًا للاستخدام اليومي، مع القليل من المخاطر مقارنة بالمسكنات الكيميائية.
وينصح خبراء الصحة بتطبيق زيت الزيتون البكر على المفصل المصاب بتدليك لطيف لمدة 5-10 دقائق يوميًا، مع تجنب التدليك في حالة وجود جروح أو التهابات سطحية. كما يُنصح بالجمع بين التدليك والنظام الغذائي الغني بمضادات الالتهاب لتعزيز النتيجة.
في النهاية، قد يكون تخفيف آلام المفاصل أبسط مما نتصور، فزيت طبيعي متوفر في كل مطبخ مثل زيت الزيتون البكر يمكن أن يشكل خطوة فعالة لدعم صحة المفاصل وتحسين الحركة دون الاعتماد الكامل على الأدوية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المفاصل آلام المفاصل المسكنات زيت الزيتون البكر الزيوت توقعات ماغی فرح لبرج زیت الزیتون
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون مكمل غذائي طبيعي يحمي من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة تايبيه الطبية في تايوان أن الجمع بين زيت بذور الكتان والكركمين قد يكون فعالاً في مواجهة السمنة والحد من تجمع الدهون في الكبد.
لتحليل تأثير هذا الخليط، خضعت حيوانات الهامستر السوري لاختبار استمر لمدة ثمانية أسابيع، حيث تم تزويدها بنظام غذائي غني بالدهون والكوليسترول، وتناولت بعض الحيوانات جرعات منخفضة من خليط زيت بذور الكتان والكركمين، فيما تلقت مجموعة أخرى جرعات أعلى منه.
أسفرت النتائج عن انخفاض ملموس في مستويات الدهون الثلاثية، الكوليسترول الكلي، وكوليسترول LDL "الضار" لدى جميع الحيوانات التي استهلكت هذا المكمل الغذائي، مع ظهور آثار أكثر وضوحًا في الحالة التي تم فيها استخدام الجرعات المرتفعة.
وبالإضافة إلى ذلك، كشفت الدراسة عن دور الخليط في زيادة التخلص من الدهون والكوليسترول عبر البراز، فضلاً عن تأثيرات ملموسة على مستويات الدهون في الدم والكبد.
يُعزى هذا التأثير الإيجابي إلى قدرة زيت بذور الكتان على تعزيز امتصاص الكركمين، إلى جانب تفاعل أحماض أوميغا-3 الدهنية الموجودة في الزيت مع الكركمين لتوفير تأثير متكامل.
ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن هذه الاختبارات أُجريت على الحيوانات فقط، مما يجعل تطبيقها المباشر على البشر غير عملي في الوقت الحالي.
ومع ذلك، تفتح الدراسة آفاقًا جديدة نحو استخدام مزيج زيت بذور الكتان والكركمين كإستراتيجية غذائية محتملة لدعم صحة الكبد وتحسين اضطرابات استقلاب الدهون.