الشرع يتجول في المزة بعد شائعات إطلاق النار بالقصر الرئاسي
تاريخ النشر: 6th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أظهرت لقطات نشرها الإعلام السوري مساء الاثنين، الرئيس أحمد الشرع وهو يتجول في حي المزة بالعاصمة دمشق، عقب أنباء نفتها وزارة الداخلية عن حادث أمني استهدفه.
وأبانت اللقطات المتداولة الرئيس أحمد الشرع داخل أحد المتاجر، يتسوق ويشتري بالعملة السورية الجديدة ويطمئن على المواطنين ويتحدث معهم ويبتسم.
وجاء ذلك بعد ساعات من نفي وزارة الداخلية شائعات تتعلق بوقوع حادث أمني استهدف الشرع، حيث كتب المتحدث باسمها نور الدين البابا عبر حسابه على منصة “إكس” موضحا: “تداولت بعض المنصات أنباء عارية عن الصحة تزعم وقوع حدث أمني استهدف فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية وعددا من الشخصيات القيادية، مرفقة ببيانات مزورة نُسبت زورا إلى جهات رسمية”.
وأضاف المتحدث نفسه: “نؤكد بشكل قاطع كذب هذه الادعاءات جملة وتفصيلا، ونهيب بالمواطنين الكرام، وبجميع وسائل الإعلام، تحري الدقة والمسؤولية، وعدم استقاء الأخبار إلا من المصادر الرسمية المعتمدة”.
ومنذ الأسبوع الماضي، يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن إطلاق نار شهده القصر الرئاسي في 30 كانون الأول/ديسمبر. ولم يطل الشرع إعلاميا بعد ذلك.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا في منشور على منصة اكس “تداولت بعض المنصات أنباء عارية عن الصحة تزعم وقوع حدث أمني استهدف فخامة رئيس الجمهورية العربية السورية وعددا من الشخصيات القيادية”.
وأضاف “نؤكد بشكل قاطع كذب هذه الادعاءات جملة وتفصيلا”.
إلا أن مصدرا دبلوماسيا، تعد دولته من أبرز الداعمين للسلطة الجديدة، قال لوكالة فرانس برس الإثنين من دون كشف هويته، إن “إطلاق نار حصل في القصر الرئاسي ليل 30 كانون الأول/ديسمبر”، من دون الخوض في تفاصيل.
وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس “حصول إطلاق رصاص داخل القصر الرئاسي في تلك الليلة قرابة الساعة السابعة مساء، واستمر لنحو 12 دقيقة”.
وأشار الى “معلومات مؤكدة عن وقوع اصابات”.
وبحسب عبد الرحمن، فإن “إطلاق النار حصل جراء خلافات داخلية بين أشخاص متواجدين في القصر ولم يستهدف الشرع”.
ويعود آخر ظهور إعلامي للشرع الى 29 كانون الأول/ديسمبر، خلال مشاركته في حفل إطلاق المصرف المركزي للعملة الجديدة في سوريا.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي القصر الرئاسی
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت وزارة الخارجية البريطانية جميع الأطراف المعنية بالتصعيد في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وشهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.
وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.
واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.
وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.
أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.
وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.
سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.
في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.
وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.